إجازة الصّيف والإنترنت

تابعنا على:   17:29 2020-07-14

محمد خضر

أمد/ منذ جائحة كورونا والطّلاب في منازلهم، منهم من يهتم ويتابع التّعليم، ومنهم يعتبر نفسه في حلٍّ منه.

الآن نحن في إجازة رسميّة دائماً كان الطّلاب في اشتياقٍ لها بعد شهورٍ طويلة من الدّراسة والمذاكرة والامتحانات.

إن انتهاء العام الدّراسي لا يعني انتهاء الدّراسة والتّحصيل العلميّ، والتّفرغ للسباحة، والرّحلات، واللعب واللهوِ، ولكن لا بدّ من متابعة التّحصيل خلال العطلة الصيفية ، لأنّ الإنسان الذي يتوقف عن التّحصيل ميت وإن كان حيّاً.

و بالمقابل ليس بالضّرورة أن يكون التّحصيل عن طريق اللوح والمقعد والكتاب، بل هناك أساليبٌ أخرى ممتعة كالإنترنت وغيرها.

فمن خلال الشبكة العنكبوتيّة (الانترنت) نستطيع أن نحصل على جميع انواع المعارف سواء الثّقافيّة والتّرفيهيّة والاجتماعيّة، وحتى الرياضية وغير ذلك.

 لذا ننصح الطّلاب بالدّخول إلى المواقع التي تهتم بالدعوة إلى الإسلام وبتفسير القرآن والأحاديث النبوية الشريفة، والمواقع التاريخية، والتراثية، والتّعليميّة، ولا بأس بالرّياضية أيضاً، ولا ننسى متابعة أخبار أهلنا في فلسطين والشّتات.

وأخيراً احذروا الدّخول إلى المواقع المخلّة بالآداب التي تفسد الأخلاق وتدمر الدّين، فنحن ندعوا للاستفادة من الأداة لنبني مجتمعاً رائداً مثقّفاً وليس العكس .