ألا تريدون الخروج من عنـق الزجاجة؟ هيا بنا فالتعلنوا المصالحة

تابعنا على:   13:51 2020-07-12

عودة عابد

أمد/ من المؤكد إننا نتفق تمام الاتفاق على وجوب إحلال المنطق والعقل بدلا عن الخرافات، والعلم
بدلا عن الدجل والشعوذة ، وبناء دولة مؤسسات ديمقراطية بدلا عن الدكتاتورية والاستبداد
الإيديولوجي ، والحرية بدلا من القيود والتبعية، واستقلالية القرار بدلا من سياسة الأدوار
وتطبيقها على الواقع الفلسطينى، من اجل عدم امكانية اقامة دولة فلسطينية منشودة، والحداثة والدولة الاقتصادية المتطورة بدلا عن التبعية الاقتصادية، وشروط الاتفاقيات المجحفة ، وكما أقول نحن بحاجة لبناء جيل جديد يعارض الحزبية المقيتة والعنصرية والتعصب الإيديولوجي ويؤمن بالانفتاح وحقوق الإنسان وصيانة الحريات العامة وبناء الديمقراطية ، وقبول التعايش السلمى مع بعضنا البعض وإعلان مصالحتنا الوطنية ، وتنفيذها علي الأرض، أرض فلسطين أرض الرباط ، أرض المقاومة ، أرض التحرير ، أعتقد بأنه الصواب بأن الأمور الآن قد وصلت الى مبتغاها وطفح الكيل؟؟ وأستنتج كلا منكم النتائج ؟؟ وها نحن نستقبل سياسة الضم لما تبقى لنا من الارض وحل الدولتين، ونعى جيدا عدم نوايا الجانب الإسرائيلي للسلام !! وقتل حلم اقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبث الفتنة بين طرفى الانقسام ووضع العصا بالدواليب بينهما، وهو يتلذذ علي ذلك ويطمح بأن تكون بحرا من الدماء ناتجة عن خلافات الأخوة سواء فتح أو حماس كلهم أخوة في الله، لا فرق بينهم ، كما قال رسولنا الكريم : لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى ،،فلا ريب فى ذلك لذا فالتشد الأحزمة لمقاومة هذا العدو العنصرى الاستيطانى الذي يرتدي ثياب الواعظين ؟ كالثعلب اللعين ؟ لقد مر أكثر من ثلاثة عشرة سنة ونحن ننتظر بكل شوق مصالحتكم أيها الفرقاء ؟؟!!! فلتعلنوها أمام الجميع وأمام العدو الغاشم، المصالحة الوطنية الفلسطينية ، ليكن هذا هو شعاركم قبل فوات الاوان، يجب تغليب المصلحة الوطنية عن المصلحة الحزبية الضيقة، وتنفذيها علي الأرض بكل حذافيرها ، ولنلتفت جيدا لما حولنا ؟ فكيف نواجه؟ وماذا سنفعل مع عدونا الأول إسرائيل المحتلة لأرضنا ووطننا وقدسنا؟.

لأنّنا بحاجة ماسة لانقشاع ما تلبد في سمائنا الفلسطينية من غيوم داكنة سوداء ، سياسيا فاللجان الفرعية والوساطات الدولية وغيرها لا تفيد الا اذا سلمت النوايا وتحرر القرار الفلسطينى الداخلى، ومن خلال التجربة العربية والفلسطينية بمجملها لا تعني الجدية فيما يوكل إليها من مهام، فالشعب العربي الفلسطيني أمام تحدٍ كبير اليوم ، إمّا أن يذهب إلى الضياع والتيه والتبعية المطلقة للآخرين ، أو أن تعود قياداته إلى رشدها وتستعيد وحدتها الوطنية تحت علم فلسطين وعلى أرض فلسطين ومن أجل فلسطين وبلغة فلسطين.. مع احترامي وتقديري للدور العربي وأهميته في إبراز القضية الفلسطينية كقضية عربية، الا أن هذا يستوجب علينا أن تستعيد دور الأمة العربية أنظمة وجماهير كرافعة وداعمة للمشروع الوطني
الفلسطيني، وليست متفرجة على ما يحدث على الساحة الفلسطينية والاكتفاء بأن تقول: ( أهل مكة أدرى بشعابها ) ، فالصراع هو صراع وجود لا صراع حدود وهذا الصراع ما زال لم
ينته بعد لأنّ المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني لم يحقق أهدافه الإستراتيجية بعد
والذي يستهدف فيما يستهدف الوطن العربي كله.

كلمات دلالية

اخر الأخبار