هل تعيق الكورونا حراك الفلسطينيين ضد مشروع الضم ؟

تابعنا على:   07:31 2020-07-02

مراد سامي

أمد/ حالة من الغضب تسود الشارع الفلسطيني بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي مضيه قدما في مشروع الضم الذي يهدف لتوسيع التواجد اليهودي في الضفة الغربية عبر مستوطنات غير شرعية إلى جانب كامل غور الأردن .

الفصائل الفلسطينية بقيادة حركة التحرير الفلسطيني فتح دعت المجتمع الدولي و العربي للتحرك بصفة عاجلة لمنع ما وصفته بالعدوان السافر على مقدرات الشعب الفلسطيني.

الى جانب التحركات الدبلوماسية على الصعيد الدولي , فقد شهدت الساحات العامة بالضفة و قطاع غزة تجمهر عدد كبير من المحتجين المنددين بمخططات دولة الاحتلال .

على نقيض القيادة السياسية المباركة للتحركات الشعبية أبدى مسؤولو الصحة بالضفة الغربية انزعاجهم من فكرة تجمهر عدد كبير من المواطنين في مساحات ضيقة لاسيما و ان فلسطين لم تنجح بعد في تطويق فيروس كورونا كليا ما قد يأتي على كل الإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة في وقت سابق .

مسؤول رفيع في وزارة الصحة الفلسطينية حذر من تفشي الجائحة مرة أخرى في حالة عدم عدول الفصائل الفلسطينية عن حشد جماهير المواطنين في مسيرات سيختلط فيها الحابل بالنابل و قد يصعب إقرار أي إجراءات صحية صارمة فيها .

يقف الفلسطينيون اليوم منفردين امام معضلة يصعب حلها ففي الوقت التي تحاول فيه إسرائيل المضي قدما في مشروعها الاستيطاني تكبل  الإجراءات الصحية التي فرضتها جائحة الكورونا الشارع الفلسطيني من التعبير عن عظيم غضبه من التجاهل الدولي المتكرر للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين .