انتهت مقولة الأحزاب طريقة لعبور الأحلام

تابعنا على:   07:51 2020-07-01

فداء ابراهيم صبرة

أمد/ قيود الأحزاب قد سيطرت
قد أكلت عقول الشباب بالدعي بالاستقلال والحرية ....
أكلت قلوبهم بأن وجودهم في الاحزاب، طريق عبور لتحقيق أحلامهم.
اي احلام وقد سلبت .
عن أي أحلام وطموحات قد انهارت
منذ بداية الأمر، كنت أرفض الحزبية رفضاً مطلقاً لكن مع في الأعماق .
أدركت أن بكل دول العالم يوجد به أحزاب وانتماءات ولكن الإخلاص بالعمل لتحقيق الاحلام وازدهار الدولة بشعبها.
لكن سنقف لثانية واحدة فقط🤚 ونقول إن هنا الوضع والواقع يختلف كثيراً حيث أن الاحزاب قد أكلت الدولة وانهت شعبها.
وبدأت الاحزاب تدعوا بأنها مع الشعب الي ان يفقد الشعب نفسه
ان سألتم وبحثتم عن أبناء الأحزاب انفسهم سيقولون الوضع ليس مختلف لانهم أبناء الحزب ذاته قد اكلتهم نار السيطرة والاستحواذ ودعمهم بالقيادة الجماعية للتحقيق المصلحة العامة وهي سيطرة لاكل المال والفكر لتحقيق نجاح البعض منهم .
وان قدمت رايك بقاعدة أو نظرية يظهر امامك التعصب الفكري الحزبي، عن اي تقدم وازدهار يتحدثون وليس هناك انتماء بل تعصب يجعلنا نصبح كتلة لنقضي على كتلة أخرى.
نعم قد هرم الشباب وقد انهارت الأحلام
وانتهت مقولة الأحزاب طريقة لعبور الأحلام