فرنسا.. حزب ماكرون يتكبد بضع هزائم بالانتخابات البلدية

تابعنا على:   09:29 2020-06-29

أمد/ باريس- أ ف ب: طغى على الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في فرنسا الأحد تقدم الخضر في بضع مدن كبرى، وتكبد الحزب الحاكم بضع هزائم رغم فوز رئيس الوزراء إدوار فيليب.

وبلغت نسبة الامتناع عن التصويت مستوى غير مسبوق ناهز 60 في المئة في الدورة الثانية من الانتخابات بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر من الدورة الأولى التي سجلت -أيضا- معدل إقبال ضعيفا.

وبعيد إعلان النتائج الأولية، قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه ”قلق لمعدل المشاركة الضعيف“.
اتفقت المعارضة مع هذا الاستنتاج، خاصة جان لوك ميلونشون (يسار متشدّد) الذي اعتبر أن هذه الانتخابات شهدت ”اضرابا مواطنيا“، وكذلك المرشحة في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية عام 2017 مارين لوبن.

لكن بعيدا عن الامتناع غير المسبوق عن الانتخاب، استأثرت ”الموجة الخضراء“ بالاهتمام.

ويبدو الخضر في وضع جيد في بضع مدن كبرى، على غرار ليون ومرسيليا، كما تصدروا النتائج في بوردو، وفق نتائج أولية.

وأعيد انتخاب رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو بأكثر من خمسين في المئة من الأصوات، متقدمة على مرشحة اليمين رشيدة داتي فيما حلّت مرشحة الحزب الحاكم آنييس بوزين ثالثة.

وثبّت الخضر أنفسهم عبر هذه الانتخابات كأكبر قوّة يسارية في فرنسا، تواصلا لعملية إعادة ترتيب المشهد السياسي في بضع دول أوروبية، إذ يحقق أنصار البيئة تقدما مع ازدياد أهمية قضية المناخ.

يوجد وزراء خضر في السويد وفنلندا والنمسا، ويحققون صعودا في ألمانيا.