وزراء الخارجية العرب يطالبون المعارضة السورية بالذهاب إلى جنيف والجربا يرهنها برحيل الاسد

تابعنا على:   05:06 2013-11-04

أمد/ القاهرة: حث وزراء الخارجية العرب المعارضة السورية على ضرورة التجاوب مع مؤتمر "جنيف ٢" والإسراع بتشكيل وفد للمشاركة بالمؤتمر والذهاب إليه بموقف موحد.

وأكد الوزراء أهمية أن تتضمن المفاوضات تشكيل هيئة حكم انتقالية تشرف علي المؤسسات الأمنية والإعداد لدستور جديد.
وفي ختام اجتماعهم الطارئ دعا وزراء الخارجية العرب جميع أطراف المعارضة السورية بقيادة الائتلاف إلى التجاوب مع الجهود الدولية والإقليمية لعقد مؤتمر "جنيف٢" والتعجيل بتشكيل وفدها المخاوف لحضور المؤتمر.
وأكدوا على الموقف العربي الداعم للائتلاف الوطني السوري وموقفه التفاوضي لمؤتمر "جنيف٢" المطالب بضمانات دوليه اللازمة لرعاية والنجاح مسار الحل السلمي وبما يكفل التوصل لاتفاق علي تشكيل هيئه حكم انتقالية ذات صلاحيات كاملة وفقا لبيان "جنيف١".
وحدد وزراء الخارجية العرب ٤ عناصر باعتبارها تشكل الهدف النهائي للعملية التفاوضية وهي تشكيل هيئه حكم انتقالية ذات صلاحيات كاملة بما فيها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية خلال فترة زمنية محددة بالتوافق مع جميع الأطراف والتوصل إلي إقامة نظام سياسي ديمقراطي تعددي وعدم التمييز بين المواطنين بسبب انتماءاتهم ويتم فيه التداول علي السلطة بشكل سلمي وتشمل المرحلة الانتقالية صياغة دستور جديد عبر الاستفتاء العام وتنتهي المرحلة بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسة في اطار الدستور الجديد والالتزام بالمحافظة علي سيادة سوريا واستقلالها واعتماد نتائج "جنيف ٢" من قبل مجلس الأمن والعمل علي تنفيذها واتخاذ إجراءات رادعة لمن يحاول إعاقتها.
وأكدوا ضرورة التزام جميع الأطراف لتوفير مناخ ملائم لانطلاق "جنيف ٢" من خلال دخول المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء سوريا، وخاصة التي تعاني من الحصار والتجويع وإدخال مواد الإغاثة للمتضررين وفتح المجال أمام منظمات الإغاثة العربية دون عوائق وأفراح عن جميع المعتقلين سياسيا بدءا بالنساء والأطفال وتبني آلية للكشف عن مصير المفقودين وإعادة المهجرين والنازحين والتزام جميع الأطراف بوقف شامل لإطلاق النار وأعمال العنف ضد المدنيين من أي جهة.
كما شددو علي مواصلة الجهود العربية ودور الجامعة في معالجة الأزمة السورية والتنسيق مع أمم المتحدة والممثل الخاص المشترك وأطراف إقليمية والدولية المعنية للتحضير الجيد لجنيف ٢.
وفي ختام البيان أشاد وزراء الخارجية باستضافته الكويت لمؤتمر المانحين ٢ في مطلع العام المقبل ٢٠١٤ والدعوة لحشد الجهود العربية والإقليمية والدولية لإنجاح هذا المؤتمر وإبقاء المجلس في حالة انعقاد دائم.

ومن جهة أخرى، أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد الجربا، الأحد، على عدم حضور مؤتمر جنيف 2 ما لم يكن هناك إطار زمني لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي اجتماع طارئ لجامعة الدولة العربية بخصوص الأزمة السورية، قال الجربا أيضا إن الائتلاف لن يشارك في المؤتمر الرامي لإنهاء النزاع في سوريا في حال شاركت إيران.

وطالب بمد المعارضة السورية بالسلاح مقابل التعهد بعدم "إيصاله للأيدي الخاطئة"، مشيرا إلى أن "الشعب السوري يواجه نظام الملايي ويقاوم احتلالا لا يرحم" لإراضيه.

كما حث الجربا الجامعة العربية والمجتمع الدولي على "إعلان إيران دولة محتلة للأراضي السورية"، مؤكدا أن المعارضة السورية اتخذت قرارا بـ"المواجهة حتى الرمق الأخير".

اخر الأخبار