في اليوم العالمي للاجئين..

محدث- فصائل فلسطينية تؤكد أن قضية اللاجئين تمثل جوهر الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني

تابعنا على:   11:22 2020-06-20

أمد/ غزة: قالت حركة حماس في غزة يوم السبت، إنّ الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يكون بعودتهم الكاملة إلى أرضهم.

وأضافت حماس في بيان صدر عنها بمناسبة "اليوم العالمي للاجئين"، إننا "في هذا اليوم 20 من يونيو" الذي يحيي فيه العالم فعاليات اليوم العالمي للاجئين، يُنكأ جرح اللجوء الفلسطيني النازف ويتدفق ألما ومعاناة مستمرة على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من سبعين عامًا، هذه القضية التي هي بين قضايا اللاجئين من أصعب القضايا وأكثرها إنسانية وعدالة، أولئك الذين هجروا من ديارهم بفعل الإرهاب الصهيوني الذي دمر المدن والقرى وصادر الممتلكات بالقوة، وأجبر مئات الآلاف على الهجرة ومنع عودتهم رغم القوانين الدولية التي تؤكد على عودتهم.

وأكدت، إنّ "هذا اليوم بأتي الإجرام الإسرائيلي يسعى إلى توسيع دائرة ظلمه من خلال نيته ضم الأغوار وفرض ما يسمى بسيادته على المستوطنات في الضفة الغربية الأمر الذي يقتل حق اللاجئ وحلمه بالعودة إلى أرضه التي هجر منها.

وأوضحت، أننا "في حركة حماس، في ظل هذا الوضع الراهن والمخططات السوداء التي ينوي الاحتلال تنفيذها لنؤكد على ما يلي:

1- كل التحية للاجئين من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم على صبرهم ونضالهم في سبيل إثبات وتثبيت حقهم في التحرر والعودة.

2- نثمن دور اللاجئين الفلسطينيين الذين قاتلوا وتحملوا مثل باقي أبناء الشعب الفلسطيني وقاوموا الاحتلال وحافظوا على هويتهم الوطنية.

3-نؤكد على دور اللاجئين الفلسطينيين في العمل الوطني الفلسطيني وحقهم في المشاركة في صناعة القرار الفلسطيني وفي التمثيل السياسي وفي المشاركة في انتخابات المجلس الوطني.

4-ندعو جميع الدول والحكومات التي تستضيف اللاجئين إلى منحهم كامل حقوقهم الإنسانية والتخفيف الاقتصادي عنهم وتقديم كافة أشكال الرعاية وإعادة إعمار ما تهدم من منازلهم.

5-نعتبر أن وكالة الأونروا مسؤولة بشكل أساسي ومباشر عن مجتمع اللاجئين وعليها تحمل كامل مسؤولياتها في الرعاية الصحية والتعليم وتوفير أفضل الخدمات.

6-نرفض أي حلول تطرح لإسقاط قضية اللاجئين وإنهاء حق العودة كما جاء في صفقة القرن أو غيرها، ونؤكد أن هذا الحق هو حق فردي وقانوني لا يسقط ولا يمكن اختزاله.

7-نؤكد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وإلى الأراضي التي هجروا منها، ونعتبر أن الحياة الكريمة للاجئين تكون فوق أرضهم المحررة.

8-ندعو كل اللاجئين في الشتات من أبناء شعبنا إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الكلمة وصلابتها وتجنيب القضية وطهرها أي خلاف جانبي ولندخر هذه القوة لمواجهة الاحتلال.

من جهتها اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأن صراعنا ليس بين شعب تجذر في ارضه لآلاف السنين وكيان غازي محتل، وليس فقط من اجل عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذي تهجروا عن ارضهم وممتلكاتهم قبل وبعد العام 1948 بفعل المجازر والجرائم التي ارتكبتها مجموعات الارهاب الصهيوني، وليس ايضا من اجل سلام واستقرار تنعم به كل شعوب هذه المنطقة او من اجل حرية ستبقى ناقصة ما لم ينعم بها الشعب الفلسطيني، بل هو صراع بين كل هذا وبين المكونات التي تشكل عقلية الارهاب والعنصرية المتمثلة في متطرفي البيت الابيض والمستعمرين الصهاينة الذين يعيشون على خرافات واساطير تاريخية ومزاعم دينية نسجتها الحركة الصهيونية كي تبرر جريمتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في بيان أصدرته الجبهة، لمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي اعلنته الامم المتحدة في (6/20) من كل عام، تذكيرا لمن نسي وتناسى من دول العالم بالمآسي التي ما زالت الملايين من اللاجئين حول العالم تئن تحت وطأة نارها، خاصة خلال العقدين الاخيرين.. بينما قضية اللاجئين الفلسطينيين ما زالت هي الاطول والاعقد بين جميع حالات اللجوء على مستوى العالم، وما زال العالم عاجزا عن تحقيق طموحات وتطلعات اللاجئين من ابناء الشعب الفلسطيني ودعم مطلبهم بالعودة الى ارضهم وممتلكاتهم التي هجروا عنها عام 1948.

ورأت الجبهة ان المواقف الدولية الداعمة لقرارات الامم المتحدة خاصة القرار رقم 194 لم تعد كافية ما لم تقرن باجراءات توفر شبكة امان سياسي وقانوني، نتيجة السعي الرسمي من قبل الادارة الامريكية واسرائيل الى تصفية حق العودة سواء من خلال استهداف وكالة الغوث والضغط على الدول المانحة لعدم توفير التمويل اللازم، او عبر العبث بالمكانة القانونية للاجئين، في ظل عجز، واحيانا طواطؤ وشراكة مع متطرفي الادارة الامريكية واسرائيل في عدوانهما الصريح والمباشر على الحقوق الوطنية الفلسطينية المعترف بها بعشرات القرارات الدولية.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية ان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي ليست قضية ارقام او قضية انسانية، بل هي قضية وطنية تمثل محور وجوهر الحقوق الوطنية، ولا يمكن حل القضية الفلسطينية، بعناوينها المتعددة، الا على قاعدة التسليم بحق اللاجئين الفلسطينيين بأرضهم وحقهم القانوني والتاريخي والانساني بالعودة اليها.. وهذا ما يعني ان الحقوق الوطنية هي حقوق موحدة لا تجزأة فيما بينها ولا مقايضة لقضية على حساب اخرى.

ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اليوم العالمي للاجئين، وإذ تؤكد على تمسكها وتمسك كل شعبنا بحقه في العودة، فانها تدعو الامم المتحدة، بهيئاتها ومؤسساتها ومنظماتها المختلفة الى الدفاع عن مصداقية القانون الدولي التي تتعرض للانتهاك على يد الثنائي الامريكي الاسرائيلي. وطالما ان احد استهدافات حق العودة هو بضرب وكالة الغوث، فاننا ندعو ال (170) دولة التي صوتت العام الماضي لصالح تجديد التفويض لوكالة الغوث وايضا الدول التي امتنعت الى ترجمة هذا الدعم بمعالجة المشكلات المالية، وباعتبار الوكالة احد اسس الاستقرار في المنطقة.

كما تدعو الجبهة الديمقراطية شعبنا بجميع مكوناته الى التوحد في الدفاع عن قضية اللاجئين واعتبارها قضية وطنية على سوية القضايا الكبرى التي تستحق ان نضعها في مقدمة الاولويات، وان نطرحها بشكل موحد وشمولي، والسعي الدائم لحل مشاكل تجمعات اللاجئين الحياتية المباشرة سواء عبر المنظمات الدولية ومؤسساتها او عبر الدول المضيفة والدول الشقيقة وبما يبقي قضية اللاجئين حية ونابضة بقوتها الى حين العودة الاكيدة والحتمية.

بدورها، توجهت حركة الأحرار الفلسطينية، التحية لأبناء شعبنا اللاجئين في كافة أنحاء تواجدهم في أصقاع العالم، ونقدر تمسكهم بحقوقهم وثوابتهم وقضيتهم رغم ما يعانوه من آلام وعذابات كبيرة ومتواصلة نتيجة ظروف متعددة في هذه الدول، لاسيما المشردين بفعل الصراعات الداخلية.

وأكدت الحركة، أن الحل الأمثل لقضية اللاجئين تتمثل في مضاعفة وتوحيد كل الجهود الفلسطينية والعربية والدولية، لتحقيق عودتهم سالمين وتعويضهم عن المعاناة التي عانوها خِلال سنوات الشتات معنوياً ومادياً.

وشدد على أن حق العودة حق فردي وجماعي راسخ ثابت لا يملك كائن من كان التنازل عنه أو التفرط فيه، ولن نقبل بأي صيغ تنتقص منه أو من حقوق شعبنا الراسخة الذي قدَّم التضحيات الجِسام على مدار تاريخ صراعه مع الاحتلال من أجل الحفاظ عليها، واستعادتها وتحرير أرضه من الصهاينة الغاصبين.

ودعت لدعم أبناء شعبنا اللاجئين وتوفير الحماية لهم وتعزيز صمودهم وتوفير الحياة الكريمة لهم ولعوائلهم، وعدم زجهم في أي صراعات داخلية فهم ضيوف في دول العالم ينتظروا عودتهم.

اخر الأخبار