السرطان العربي

تابعنا على:   15:19 2020-06-15

فداء برربخ

أمد/ نحن جميعا كشعوب و أفراد لسنا مغفلين لهذا الحد........ متى ستدوي كلمة الحق في وجه الباطل ؟! إلى متى الصبر على الظلم الظاهر و الباطن ؟ متى سيندحر قهر الشعوب العربية؟ و هل صمت هذه الشعوب خوفاً من المواجهة أم أنه تخاذل و أنانية؟؟؟

لحسن الحظ وسائل الإعلام الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت متاحة للجميع وسهولة الحصول على اي معلومة مهما كان موضوعها اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا وفي ظل هذا الانفتاح التاريخي للمجتمعات في العالم اجمع .

الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية صعبة في العالم لا أحد يستطيع أن ينكرها ولكن الصعوبة بلغت ذروتها في الشرق الأوسط والعالم العربي.

اضطرابات للأنظمة و الأنساق الاجتماعية و اختلال لكافة الموازين و انهيار للبناء الاجتماعي بالكامل لماذا ؟ هل مسموح لنا أن نسأل؟
كل البلدان في المنطقة العربية غنية بمواردها وثرواتها الطبيعية والغير طبيعية, والشعوب لا تزال في حالة من الفقر المدقع و المطلق و النسبي أي الفقر بكافة أنواعه , فمنهم الجياع و المشردين داخل بلدانهم ومنهم من تهجر و طلب الحماية من الغرب , و منهم من التهمته البحار و منهم من أخفته حكومته و مسئوليه .......

لماذا تهدر الكرامة البشرية إلى هذا الحد في البلدان العربية رغم توافر مقومات الحياة جميعها ؟
كنا نسمع و نقرأ ونشاهد سابقا ما يقولون لنا انه عدونا الوحيد الاستعمار الذي تم دحره في يوم من الأيام و لم يهدأ له بال , إلى أن خطط لضرب الحكومات العربية عن بعد , ضربهم ببعضهم البعض إلى حد نشوب الفتن و الخلافات السياسية و الإطاحة بالشرفاء و تكميم الأفواه و تأسيس الجماعات الإرهابية تحت مظلة الإسلام لبث الرعب و الخوف و نشر الإسلام بصورة سلبية تنعكس بشكل سيء على المجتمعات العربية الراهنة و الاستخفاف بعقول البشر.
أوقات مظلمة و عصيبة تمر بها الشعوب العربية المحاصرة من حكامها طمعاً في الثبات على المناصب و الاستيلاء على السلطة , فالحكام العرب يبثون سمهم لبسط سيطرتهم و نفوذهم بكافة أشكال الدكتاتورية بحماية الغرب الذي يرعاهم مقابل آلاف المليارات و براميل النفط و أطنان القمح و الكثير الكثير من الموارد العربية التي تعتبر من حق شعوبهم الذين هم رعيتهم و أمانة في أعناقهم .

أصبحت حياتنا الاجتماعية من مأكل و مشرب و ملبس و تكنولوجيا تحت رحمة الغرب الذي استحوذ على الغالي و النفيس رغم أنف الشعوب العربية مقابل جمود الحكومات العربية و ثبات الأنظمة السياسية القصور في الغرب , الاستثمارات في الغرب ,الأرصدة في الغرب ,الرعاية الصحية في الغرب ,الحماية من الغرب , التكنلوجيا من الغرب ....إلخ , باختصار كل شيء من الغرب باستثناء الهواء.

السؤال الذي احب ان اسمع جوابه في وسائل الإعلام و بأقلام من رصاص حي و حقيقي.
من السبب في ضياع العرب ؟هل هو

_ الاستعمار الأجنبي؟
أم
_ طمع الحكام العرب بالمناصب ؟!!!!

كلمات دلالية

اخر الأخبار