انطلاق فعالياتها ضد الضم..

حماس تدعو إلى الاتفاق على بناء استراتيجية وطنية وتحريم التنسيق الأمني

تابعنا على:   12:24 2020-06-15

أمد/ غزة: أعلنت حركة حماس يوم الاثنين، عن انطلاق واستمرار الفعاليات الوطنية لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية.

وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل خلال مؤتمر صحفي بغزة، إن قرارات الضم المزمع تنفيذها لم تكن صادمة لنا بالمعنى الذي يجعلنا نرتبك أمامها أو نسلم بمجرياتها.

وأضاف البردويل: "لقد كانت اتفاقية أوسلو البوابة الأوسع التي تمادى الاحتلال، من خلالها في التوسع في أرضنا والهيمنة على مقدراتنا ونهب أراضينا".

وأكد، أن قرارات الضم هي أحد مشاهد وتجليات صفقة القرن الأمريكية التي تهدف إلى تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.

ودعا البردويل، شعبنا لتحويل هذه الكارثة والمحنة إلى منحة وفرصة لاستعادة زمام المبادرة ووضع قطار الوطن على سكته الفلسطينية الوطنية الحقيقية، ومواجهة خطة الضم بالمقاومة بكل أشكالها وتحت قيادة حكيمة مؤمنة بثوابت الشعب.

وتابع، أنّ وحدة الصف مقدسة لأنها ركيزة هامة من ركائز القوة الوطنية، بحيث يتوجب في إطارها الحفاظ على معاني الشراكة في اتخاذ القرار وفي تحمل مسئوليته، ولا مجال للتفرد والاقصاء والهيمنة على القرار الفلسطيني، وعلى المؤسسة الفلسطينية.

واستدرك بالقول، أنّه لا مجال للتفرد والاقصاء والهيمنة على القرار الفلسطيني، وعلى المؤسسة الفلسطينية.يجب عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير تمهيداً لترسيخ هذه الوحدة على أساس الثوابت الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وطالبت، بعقد عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير تمهيداً لترسيخ هذه الوحدة على أساس الثوابت الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وأشار  إلى أنّ  انطلاق فعاليات واستمرار مواجهة قرار الضم باسم حركة حماس اليوم هي مبادرة تشجيعية لكل أبناء شعبنا للانضمام إلى جبهة وطنية متعددة الوظائف في مواجهة الاحتلال وخطط الإدارة الأمريكية.

كما دعت حماس، إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية قائمة على مقاومة الاحتلال بكل الأشكال وتحريم التنسيق والتعاون الأمني مع العدو.

وفي سياق منفصل، علّق البردويل، على ما نُشر في الإعلام الرسمي الفلسطيني (تلفزيون فلسطين، وكالة وفا، وإذاعة صوت فلسطين) بشأن الذكرى الـ 13 للإنقلاب في قطاع  غزة.

وقال البردويل :" إننا لن نلتفت إلى أشكال الاستفزاز والمناكفات الحزبية الداخلية"، مؤكدًا أن يد حركته ممتدة لتحقيق المصالحة.

واعتبر أن هناك حملة كبيرة ومنظمة للفت الأنظار عن موقف حماس من قرار الضم، بالإضافة إلى فتح موضوع أحداث 2007 من جديد لتشويه حماس.

ووصف الحملة الإعلامية بـ الممنهجة، قائلاً" إنهم أثاروا موضوع الحسم والاقتتال الداخلي، ولن ننجر للرد".

وشدد البردويل على أن وحدة الصف مقدسة بالنسبة لحركته وهي ركيزة هامة لمواجهة المخططات الإسرائيلية.

اخر الأخبار