الديمقراطية: قرار المحكمة الأوروبية انتصار للعدالة الدولية

تابعنا على:   15:06 2020-06-12

أمد/ غزة: رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بقرار المحكمة الأوروبية بتبرئة حملة مقاطعة اسرائيل (B.D.S) من تهمة اللاسامية، معتبرةً ذلك انتصاراً للعدالة الدولية على سياسات الترهيب للرأي العام، وفرض سطوة دولة الاحتلال عليه، باتهامها من يعارض سياستها العدوانية ويدين جرائمها الموصوفة، بتهمة اللاسامية.

ورأت الجبهة، في قرار المحكمة الأوروبية انتصاراً للديمقراطية، ولحق الشعوب في الدفاع عن كرامتها الوطنية، وعن سيادة أراضيها ودفاعاً عن القانون الدولي، وتكريساً له أساساً للعلاقات بين الشعوب والدول بديلاً للسياسات العدوانية وانتهاكها للشرعية الدولية، والتي تمثل دولة الاحتلال نموذجها الفاقع في عصرنا هذا.

وفي السياق نفسه، أدانت قرار الرئيس الأمريكي ترامب تعليق منح تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة لأعضاء محكمة الجنايات الدولية، وفرض عقوبات عليها ورأت في ذلك اصراراً من ادارة ترامب لتغليب سياسة الغاب وقوانينها على سياسات القوانين الدولية، وتهرباً من المسؤوليات الاخلاقية والقانونية التي تحتم على الأنظمة الديمقراطية دعم محكمة الجنايات الدولية واسنادها لما عليها من مسؤوليات في مكافحة جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية ومعاقبة مرتكبيها.

وذكرت إن موقف إدارة ترامب يشكل خطوة عدائية ضد شعبنا خاصة بعد أن جددت محكمة الجنايات الدولية، تأكيد ولايتها القانونية في بحث الشكاوى الفلسطينية ضد جرائم الحرب الاسرائيلية ومرتكبيها.

وأكدت الجبهة، أن عدم توقيع الولايات المتحدة على ميثاق روما، لا يعفيها من المساءلة أمام المجتمع الدولي، وأمام قوانينه السارية، بقدر ما يشكل ذلك إدانة لسياسة واشنطن التي تقوم على الإعتداء على الشعوب ونهب ثرواتها والعمل على تقويض اقتصادها، وأنظمتها الشرعية في خدمة قوى التبعية والإرتهان للسياسات الإمبريالية.