الخارجية: قرارات الإبعاد عن الأقصى تكشف زيف إداعاءات إسرائيل بشأن حرية العبادة

تابعنا على:   14:41 2020-06-04

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية برام الله، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد عدد من الرموز الدينية والوطنية المقدسية عن المسجد الأقصى المبارك، حيث قامت بتجديد إبعاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري لمدة 4 أشهر، وكذلك إبعاد  أمين عام عشائر القدس وفلسطين الشيخ عبدالله علقم، وعضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس جهاد أبو زنيد، والقيادي المقدسي حمدي أبو دياب لمدة أسبوعين وغيرهم.

وقالت الخارجية، أن ذلك تصعيد قديم جديد يهدف إلى تسهيل عمليات الإقتحام المتواصلة لقطعان المستوطنين وغلاة المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى وباحاته، كجزء لا يتجزأ من المخططات والمشاريع الإسرائيلية التي تستهدف المقدسات المسيحية والإسلامية.

وأضافت إنها بخطورة بالغة لقرارات ومخططات دولة الاحتلال الهادفة إلى تفريغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، لتكريس التقسيم الزماني للمسجد ريثما يتم تقسيمه مكانياً.

وأكدت أن جميع اجراءات الاحتلال ضد القدس والمقدسات باطلة ومرفوضة، وتكشف زيف إدعاءات الحكومة الإسرائيلية بشأن حرصها على حرية العبادة، والوصول إلى دور العبادة.

وأكدت على تواصل التنسيق مع الأردن لفضح هذه الإنتهاكات على المستوى الدولي.

ورأت الخارجية، أن قرارات الإبعاد التعسفية تتزامن مع اقتراب الموعد الذي حدده نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ضمن خطة امريكية تستهدف الأقصى، وتنسيق امريكي اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية.

وطالبت المجتمع الدولي رفض وإدانة قرارات الابعاد، خاصة الدول التي تدعي الحرص على حقوق الانسان وحرية العبادة والتنقل، داعيةً المقرر الخاص للحق في العبادة وحرية الوصول إلى دورها لإدانة مثل هذه الإجراءات ومتابعتها على المستويات المختصة.

ودعت مجلس حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياته، تجاه وقف هذه الإنتهاكات.