فارس الفتح المغوار

تابعنا على:   19:01 2020-06-02

محمد داود

أمد/ انه فارس الفتح المغوار والقامة الوطنية الفلسطينية العريقة والقائد الفتحاوي الاصيل الاخ المناضل / بشار الدغمة ( ابوفايق ) .
امين سر حركة فتح - محافظة خانيونس / ساحة غزة
عضو قيادة التيار الاصلاحي لحركة فتح / ساحة غزة
ابرز قيادة العمل الوطني والاسلامي - محافظة خانيونس

نعم انه ذلك الفارس المغوار وذاك القائد الفتحاوي الاصيل وهو الثائر المناضل القامة الوطنية المشرفة نعم انه ابن فلسطين الشجاع وابن الفتح البار وعنوان عاصفتها ورمز ثورتها .
التحق في صفوف اعظم ثورة فلسطينية عرفها التاريخ ( حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح ) منذ رعيان شبابه كان من ابرز الثائرين وابطال العمل الفدائي سطر اروع صور الفداء والتضحية ورسم اجمل لوحات النضال تتدرج في العمل التنظيمي بشكل سريع جدا حيث انه قدم الغالي والنفيس من اجل فلسطين وشعبها ، اقسم القسم والعهد الثوري بان لن تستكين له عين ولن يهدأ له جفن حتى تحقيق حلم الشعب الفلسطيني وحلمه بتحرير ارضه من دنس الاحتلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
بدأ في العمل الثوري والفدائي وكانت بصماته النضالية المشرفة واضحة كوضوح الشمس كان من ابرز قادة العمل الفدائي العسكري في انتفاظة الحجر سطر فيها اجمل صور الفداء والتضحية لقن من خلالها العدو الصهيوني دروسا قاسية لن ولم ينسوها عبر مر التاريخ .
شهدت له فلسطين وارضها عامة ومحافظة خانيونس خاصة بشوارعها وازقتها وحواريها من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها بقوة ايمانه وقلبه وجبروت ردعه للاحتلال الصهيوني الغاشم لم يتواني لحظة للتصدي لذلك الاحتلال الغاصب لارضنا كان من اوائل المتصدين لهذا العدو الغاشم .
اسمتر عمله النضالي والفدائي وصولا الى انتفاظة النفق عام 1996 فكان له دورا مميزا مع رفاق دربه في العمل الفدائي في هذه الفترة .
وكما عرفناه بقوة قلبه وجبروت ردعه للاحتلال لم يتوقف عمله الثوري حتى اندلاع انتفاظة الاقصى عام 2000 فكانت له محطان نضالية وفدائية مشرفة وبارزة ومميزة خلال هذه الانتفاظة فقد اشرف على العديد من العمليات البطولية والنوعية التي كسرت انف العدو الصهيوني وممرمغت راسه بالارض .
لم يتوقف عمل هذا القائد فقط على العمل الفدائي بل كانت ادواره بارزة في العمل الانساني لم يتواني لحظة عن تقديم جل انواع المساعدة للكل الفلسطيني .
لم يتوقف عمل هذا القائد والفارس المغوار حتى لحظتنا هذه فمازال وسيبقى كما عهدناه سابقا بالفارس المغوار والقائد الفتحاوي الاصيل فحتى هذه اللحظة مازالت محطاته النضالية والوطنية والثورية المشرفة على ارض الميدان .
قدم ومازال يقدم وسيبقى يقدم كل ما يستطيع من اجل فلسطين وارضها وشعبها حاملا على عاتقه هذا الحلم الفلسطيني حتى تحرير ارضنا واقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف .
لك منا كل الاحترام وخالص الوفاء ايها الفارس والقائد الفتحاوي الاصيل والثائر المناضل / ابافايق .