الطلبة العالقين بالسودان يناشدون عبر "أمد" بتسهيل عودتهم إلى قطاع غزة

تابعنا على:   00:00 2020-06-02

أمد/ الخرطوم: ناشد الطلبة الفلسطينيون العالقين في السودان، يوم الإثنين، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والجهات المسؤولة من أجل المساهمة في مساعدتهم للعودة إلى وطنهم في ظل انتشار وباء كورونا المستجد.

ووجه العالقون نداء استغاثة لوزارة الخارجية الفلسطينية، وسفارة فلسطين داخلَ الأراضي السودانية، وسفارة دولة فلسطين داخلَ الأراضي المصرية، عن أيَّ حلول أو خطوات عملية لإجلائهم من السودان وعودتهم للوطن.

وقال طلبة الدراسات العليا العالقين بالسودان، إننا "نحنُ الطلبة الفلسطينيِّينَ العالقين في السودان، لا يخفى على أحدٍ منكمُ الوضعُ الكارثيُّ الذي نمرُّ بهِ الآنَ بسببِ وباءِ كورونا الذي حلَّ فوقَ رؤوسنا، وينتشر سريعاً هنا، ولا يوجد علاج ولا إسعاف لقلة الموارد الطبية، وكذلك إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية".

وأضاف الطلبة لـ"أمد للإعلام"، "إننا جميعَنا حضرنا للسودان لتكملة الدراسة العليا، وقد أغلقت في وجوهنا المعابر، وكافة السبل للعودة إلى الوطن".

وأشاروا إلى "أننا منذ أكثر من شهرين إلى حتى اللحظة ونحن نناشد الجميع، الرئاسة والوزارات والسفارة وغيرها، وننتظر فتح الأجواء والتنسيق بين المطارات وقبول الشقيقة مصر، للهبوط و العبور من أراضيها لمعبر رفح ولحتى اللحظة ننتظر الرد".

وأكد الطلبة على قبولهم بالإجلاء البري عبر أي معبر بين مصر والسودان، متابعين: "ننتظر الحلول لإجلائنا من السودان، والتي تزداد الأمور فيها سوءاً كل يوم بسبب هذا الوباء والغلاء ونفاذ النقود، وعدد الحالات المتزايد، وتجديد الحظر الجوي و البري".

وشددوا على أنه في حال تأخر إجلاؤهم أكثر من ذلك فإنه يشكل خطراً على حياتهم.

 وناشدوا الجهات المسؤولة في غزة، بمراجعة قرار إغلاق المعبر 40 يوماً وإعادة النظر فيه، مع العلم بأن آخر يوم للحجر هو 6/5 والوضع بغزة مازال تحت السيطرة.

وأعرب الطلبة عن أملهم بالنظر في القرار الخاص بالمعبر، ومساعدتهم للعودة إلى وطنهم في أسرع وقت، مشيرين إلى أنه 5 طلبة يرافقون  زوجاتهم وأبنائهم.

يشار إلى أن عدد الراغبين بالإجلاء من السودان مجتمعين 150 شخصاً، يشملون طلبة الدراسات العليا، وطلبة البكالوريوس، والعائلات، والمواطنين العاديين الراغبين بالإجلاء.