التحرير الفلسطينية تنعى (شهداء مخيم النيرب في سوريا)

تابعنا على:   10:22 2014-07-28

أمد/ دمشثق : نعت جبهة التحرير الفلسطينية ضحايا مخيم النيرب في سوريا ، من خلال بيان اصدرته فجر اليوم الاثنين ، جاء فيه :

\"ببالغ الحزن والأسى نعت جبهة التحرير الفلسطينية شهداء المجزرة التي وقعت في مخيم النيرب جرّاء سقوط طائرة عسكرية على احد المباني السكنية في المخيم ودمرته بالكامل، الأمر الذي أدى الى استشهاد جميع من فيها من الأبرياء من أبناء شعبنا.

ومن بين الشهداء، عائلة شقيقة العميد محمد مصطفى الشيخ طه( أبو صطيف) وهم:

1.الشهيد (هيثم درويش سعد الدين) 50 عاما

2.زوجة الشهيد هيثم (كفاح مصطفى الشيخ طه) 40 عاما وأولادهما الأربعة

3.الطفل محمد سعد الدين 12 عاما

4.الشهيدة وديان سعد الدين 17 عاما

5.الطفلة ولاء سعد الدين 14 عاما

6. الطفل عبد الله سعد الدين 9 أعوام

 وتقدم د. واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، باسمه وباسم قادة الجبهة ومناضليها في الوطن والشتات بواجب العزاء من شعبنا، ومن العميد أبو صطيف، وعموم آل طه، وآل درويش بهذا المصاب الجلل، سائلا العلي القدير أن يتغمدهم وجميع شهداء شعبنا برحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وان يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

كما دعا أبو يوسف الى وقف نزيف دم أبناء شعبنا في الوطن جراء العدوان والإجرام الصهيوني المتواصل كما هو حاصل اليوم في غزة، وعلى امتداد مساحة الأرض الفلسطينية، وكذلك في مخيمات اللجوء والشتات كما حاصل اليوم في سوريا جراء الصراعات الدموية الداخلية، التي ليس لشعبنا مصلحة أو علاقة فيها من قريب أو بعيد.

وقال أبو يوسف: أن شعبنا صاحب قضية عادلة، يناضل من اجل استرجاع حقوقه المغتصبة وفي مقدمتها حقه بالعودة الى دياره ومدنه وقراه التي شرد منها على يد العصابات الصهيونية، ونيل حريته، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، الأمر الذي يستدعي على الفور وقف العدوان المتواصل عليه من قبل جيش وحكومة  الاحتلال الاستعماري في فلسطين، وتوفير الحماية له، ومعاقبة الاحتلال وقادته ومجرميه على جرائمهم أمام المحاكم الدولية.

وفيما يخص شعبنا اللاجئ في الشتات، لا بد من العمل الجاد والمسؤول من قبل الجميع على تحييده وعدم زجه في أتون الصراعات العربية الداخلية، وبشكل خاص تجنيب أبناء شعبنا اللاجئ في سوريا  ويلات الصراع الداخلي، والعمل على توفير سبل حمايته وتعزيز صموده ودعمه وتمكينه من مواصلة مقاومته الوطنية حتى يحقق أمانيه وطموحاته الوطنية، ويحقق عودته المظفرة الى دياره تنفيذا للقرار الأممي 194،  ويحقق استقلاله الوطني الناجز على ارض فلسطين\".

اخر الأخبار