أوروبا وأمريكا تتصدران القائمة..

العالم يتعايش مع الفايروس..وفيات كورونا تتجاوز الـ350 والإصابات تتخطي الـ5 ملايين

تابعنا على:   12:01 2020-05-27

أمد/ عواصم- وكالات: أودى فايروس كورونا، بحياة أكثر من 350 ألف شخص في العالم غالبيتهم في أوروبا والولايات المتحدة، منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019.

وأحصت الصحة العالمية، 350 ألفاً و196 وفاة في العالم من عدد الإصابات البالغ خمسة ملايين و589 ألفاً و389. وسجلت 173 ألفاً و713 وفاة في اوروبا (مليونان و57 ألفا و414 إصابة) القارة الأكثر تضرراً. أما البلد الأكثر تضررا فهو الولايات المتحدة بأكبر عدد من الوفيات (98 ألفاً و929)، متقدمة على بريطانيا (37 ألفاً و48) وإيطاليا (32 ألفاً و955) وفرنسا (28 ألفاً و530) واسبانيا (27 ألفاً و117).

دولياً.. روسيا

أعلنت السلطات الصحية الروسية اليوم الأربعاء، عن تسجيل 161 وفاة و8338 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال آخر 24 ساعة، لتصبح الحصيلة الإجمالية 3968 وفاة و370680 إصابة.

كما تم تسجيل رقم كبير جديد في أعداد المتعافين بلغ 11079 حالة يتجاوز عدد المصابين.

الولايات المتحدة الامريكية..

أشارت إحصاءات جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية إلى ارتفاع معدل الإصابات اليومية بفيروس كورونا في العالم إلى 94,8 ألف اليوم الأربعاء مقارنة مع 87,8 ألف في اليوم السابق.

وحسب عداد الجامعة، فإن إجمالي الإصابات بالفيروس في العالم وصل إلى 5 ملايين و593148، بينما بلغت حصيلة الوفيات 350509.

وتماثل أكثر من مليونين و288 ألف شخص للشفاء منذ بداية الجائحة.

وتعود معظم الإصابات إلى الولايات المتحدة (مليون و681,4 ألف حالة) والبرازيل (391,2 ألف) وروسيا (362.3 ألف) وبريطانيا (266,5 ألف) وإسبانيا (236,2 ألف) وإيطاليا (230,5 ألف).

كوريا الجنوبية..

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء، عن 40 إصابة جديدة بفيروس كورونا، تزامنا مع إعادة فتح المدارس في البلاد، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 11265 حالة.

وهذه المرة الأولى التي يصل فيها العدد اليومي لحالات الإصابة بكورونا 40 حالة، منذ يوم 8 أبريل الماضي، عندما سجلت البلاد 53 إصابة في يوم واحد.

ومن بين الـ 40 حالة الجديدة، كانت 37 حالة لانتقال العدوى محليا، وجاءت الـ 3 حالات المتبقية من الخارج.

وترجع زيادة الإصابات إلى انتشار الفيروس الناجم عن العدوى الجماعية التي بدأت في ملاه ليلية في منطقة إيتوان في سيئول.

وتشهد البلاد سلسلة من حالات الإصابة في المدارس ورياض الأطفال، الأمر الذي يثير مخاوف من انتشار الوباء مرة أخرى بعد إعادة فتح المدارس.

فنزويلا..

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنه سيتم اعتبارا من 1 يونيو، تخفيف نظام الحجر الصحي في البلاد.

وأضاف في كلمة، ألقاها أمس الثلاثاء في العاصمة كاراكاس: "أدرك ضرورة تخفيف القيود على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، ولكن من الضروري القيام بذلك بطريقة منظمة وآمنة، يوم الاثنين 1 يونيو، ستبدأ مرحلة تخفيف الحجر الصحي".

وتابع الزعيم الفنزويلي، أن الحكومة "قامت بتحليل جميع العناصر الضرورية لتعديل وضبط الحياة الاقتصادية للبلاد".

وكانت فنزويلا أعلنت في 13 مارس الماضي عن تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا المستجد في البلاد، وفرضت حالة الطوارئ.

وفي 17 مارس، أعلن مادورو قرار فرض الحجر الصحي في جميع أنحاء الجمهورية، ومع حلول 26 مايو، تم تسجيل 2111 إصابة بهذا الفيروس في فنزويلا، توفي منهم 11 شخصا.

بريطانيا..

وفي بريطانيا، أظهرت بيانات حديثة أن عدد وفيات كوفيد - 19 ارتفع إلى 47347 على الأقل. وقد تكون هذه التكلفة البشرية المروعة للتفشي السمة الواضحة لفترة تولي بوريس جونسون رئاسة الوزراء بالبلاد.

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة أمس، أن بريطانيا ستستخدم عقار «ريمديسيفير» المضاد للفيروسات في علاج بعض مرضى كوفيد - 19 المرجح أن يستفيدوا منه في إطار التعاون مع شركة جيلياد ساينسز المصنعة له. وقالت الوزارة إن البيانات الأولية من التجارب السريرية على مستوى العالم أظهرت أن العقار يمكن أن يقلل وقت التعافي من كوفيد - 19 بأربعة أيام.

وقال جيمس بيثل وزير الدولة لشؤون الصحة: ونحن نمر بهذه الفترة غير المسبوقة يجب أن نسبق بخطوة أحدث ما تم التوصل إليه في مجال الطب مع ضمان سلامة المريض باعتبارها الأولوية الأولى». وأضاف: «سنستمر في مراقبة نجاحات ريمديسيفير في التجارب السريرية في مختلف أرجاء البلاد لضمان أفضل النتائج للمرضى في بريطانيا».

البرازيل..

أما في البرازيل، فارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 374 ألفاً و898 حالة حتى صباح أمس، وذلك وفقا لبيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس في البرازيل إلى 23473 حالة، بينما تعافى 153 ألفا و833 شخصا من المصابين بمرض «كوفيد - 19» الناجم عن الإصابة بالفيروس.

وكانت البلاد قد أعلنت تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس منذ نحو 12 أسبوعا.

الهند..

وقال مسؤولون هنود يوم الثلاثاء، إن الولايات الهندية التي شهدت عودة ملايين من العمالة المهاجرة من المدن الكبرى، سجّلت زيادة في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، مما يثير المخاوف من انتشار الجائحة في القرى حيث نظم الرعاية الصحية بدائية على أفضل تقدير.

وقال مسؤولون من وزارتي الداخلية والسكك الحديدية وفق «رويترز»، إن 4.5 مليون عامل على الأقل عادوا إلى ديارهم من المراكز الاقتصادية خلال شهرين منذ أن أعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي إجراءات العزل العام.

وسجلت الهند، 145380 حالة إصابة إجمالاً و4167 حالة وفاة، وهي أعداد منخفضة بالنسبة لثاني أكبر دول العالم سكاناً بالمقارنة ببعض الدول الأوروبية. لكن ولاية بيهار الشرقية سجلت أكثر من 160 حالة إصابة جديدة .

وهي أعلى زيادة يومية ليصل الإجمالي في الولاية إلى أكثر من 2700 حالة إصابة. وفي الساعات الست والثلاثين الأخيرة تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة 75 في ولاية أوديشا و35 في ثلاثة مراكز عزل في ولاية راجاستان.

وقال جاوراف سينها المسؤول الطبي البارز في باتنا عاصمة ولاية بيهار: «تأكدت إصابة عشرات العمال العائدين من نيودلهي. نحن نعمل على ضمان عدم دخول المصابين لقراهم». وقال اقتصاديون يدرسون أنماط الهجرة العكسية إن أفقر العمال المهاجرين كانوا الأكثر تضرراً من إجراءات العزل العام. وأظهرت لقطات صورها التلفزيون في بداية الأزمة رجال الشرطة يضربون عمالاً مهاجرين وهم يحاولون الصعود إلى حافلات للانتقال إلى ديارهم غير عابئين بإجراءات التباعد الاجتماعي.

وفي الأول من مايو استجابت الحكومة للمعارضة العامة المتزايدة وسمحت لقطارات خاصة بنقل العمالة المهاجرة للولايات التي جاءوا منها. لكن ما زال ملايين العمال الذين فقدوا عملهم ينتظرون العودة لديارهم.

الصين..

وبدأت الصين بتوفير رحلات طيران خاصة لإعادة مواطنيها العالقين في الهند. وجاء في إشعار بلغة الماندرين على موقع السفارة الصينية على الإنترنت بتاريخ أول من أمس، أنه يتعين على المواطنين الصينيين العالقين في الهند التسجيل في الرحلات الجوية بحلول 27 مايو. وسوف تبدأ الرحلات الخاصة في 2 يونيو (حزيران).

وأفاد الإشعار بأنه وفقاً للتنسيق المشترك بين وزارة الخارجية والإدارات المعنية، سوف تساعد السفارة والقنصليات الصينية في الهند الطلاب والسائحين والزوار المؤقتين من أجل الأعمال الذين يواجهون صعوبات ويحتاجون بشكل ملح العودة إلى الوطن، على القدوم بواسطة رحلات طيران عارض إلى الصين.

وأجلت الهند في فبراير (شباط) أكثر من 600 مواطن لها من مدينة ووهان في الصين، حيث ظهر فيروس كورونا أولاً في ديسمبر (كانون الأول).

البرازيل..

ودى فيروس كورونا المستجد بأرواح 1039 شخصا خلال 24 ساعة في البرازيل، في رابع حصيلة وفيات يومية تزيد على الألف في أكبر دولة بأميركا اللاتينية منذ بدأت وتيرة تفشي الوباء فيها تتسارع الأسبوع الماضي.

والبرازيل التي أصبحت البؤرة الجديدة للوباء، سجلت حتى مساء الثلاثاء وفاة 24 ألفا و512 شخصا بالفيروس من أصل 391 ألفا و222 مصابا، بحسب أرقام الوزارة.

غير أن المجتمع العلمي في البلاد يعتبر هذه الأرقام أقل بكثير من الواقع، ويعزو ذلك إلى عدم إجراء السلطات ما يكفي من الفحوصات المخبرية لكشف العدد الحقيقي للمصابين.

ومنذ 5 أيام تسجل البرازيل حصيلة وفيات يومية بالفيروس تتخطى تلك المسجلة في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا في العالم من "كوفيد 19"، سواء من حيث عدد الإصابات (حوالى 1.7 مليون إصابة)، أو الوفيات (نحو 99 ألف وفاة).

فرنسا..

قررت الحكومة الفرنسية، يوم الأربعاء إيقاف استخدام "كلوروكوين" في علاج مرضى فيروس كورونا.

وكانت، السلطات الصحية الفرنسية أعلنت يوم الثلاثاء أن عدد الوفيات جراء جائحة فيروس كورونا بلغ 28530 حالة، وهو رابع أكبر عدد لحالات الوفاة الناجمة عن الفيروس حول العالم. إلا أن أعداد المصابين بمرض كوفيد-19 في تراجع مستمر، ما يبعث على الأمل في أن البلاد اجتازت الأسوأ.

ارتفع العدد الإجمالي لوفيات فيروس كورونا في فرنسا الثلاثاء بما يقل عن مئة حالة وذلك لليوم السادس على التوالي على الرغم من إضافة بيانات دور المسنين من جديد مما يبعث على الأمل في أن البلاد اجتازت أسوأ ما في الجائحة.

ومن المقرر أن يعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب يوم الخميس تفاصيل الخطوات الجديدة لرفع العزل العام والتي يمكن أن تؤدي إلى إعادة فتح الحانات والمطاعم في بعض أنحاء فرنسا.

وأعلنت البلاد اليوم ارتفاع عدد الوفيات جراء الجائحة إلى 28530 حالة وهو رابع أكبر عدد لحالات الوفاة الناجمة عن الفيروس في العالم.

بيرو..

بيرو، هي ثاني أكثر دول أميركا الجنوبية تألما من كورونا بعد البرازيل.

واختلفت سياسة البلدين في مواجهة وباء كورونا، إذ قلل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو من مخاطر الفيروس، وظل يهمل في جولاته الميدانية إجراءات الوقاية، حيث ظهر كثيرا من دون أقنعة واقية أو قفازات.

وفي المقابل، سارع مارتن فيزكار رئيس بيرو إلى إعلان حالة الطوارئ على مستوى البلاد في 15 مارس الماضي، بما يشمل حجرا صحيا إلزاميا، علاوة على إغلاق الحدود.

غير أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، إذ سرعان ما تفشى الفيروس في البلاد حاصدا أرواح الآلاف ومصيبا نحو 130 ألف شخص.

وباتت حوالى 85 بالمئة من إجمالي أسرة وحدة العناية المركزة المزودة بأجهزة تنفس اصطناعي في بيرو مشغولة، وسط مخاوف من تصاعد أعداد المصابين بما يفوق قدرة المستشفيات.

وقال ألفريدو سيليس الطبيب والأستاذ الجامعي في بيرو، إن البلد لا يشهد حاليا حالة طوارئ صحية، بل "كارثة" حسب تعبيره، نظرا لأن الوباء تجاوز قدرة القطاع الصحي على الاستيعاب.

سنغافورة..

وأعلنت السلطات الصحية فى سنغافورة عن تسجيل 533 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد مما يرفع عدد الإصابات في البلاد إلى 32876. وكانت الوزارة أبلغت أمس الثلاثاء عن 383 حالة إصابة بالفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19، وفى المكسيك تم تسجيل أكثر من 500 وفاة بفيروس كورونا في أكبر معدل للوفيات في يوم واحد منذ انتشار الوباء في البلاد.

تايلند..

وأعلنت تايلاند، تسجيل تسع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 3054. ولم تعلن السلطات عن تسجيل وفيات جديدة.

إندونيسيا..

 سجلت إندونيسيا 55 وفاة و686 إصابة جديدة بفيروس كورونا لترتفع الوفيات إلى 1473 والإصابات إلى 23851

بلجيكا..

أعلنت وزارة الصحة البلجيكية، عن تسجيل 36 وفاة و137 إصابة جديدة بفيروس كورونا لترتفع الوفيات إلى 9364 والإصابات إلى 57592

إسرائيل..

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح يوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 16,771 إصابة.

وأضافت الوزراة أن بين المصابين 39 مريضاً بحالة خطيرة، بينما بلغ عدد الوفيات 281 حالة.

عربياً.. فلسطين

أعلنت وزارة الصحة بحكومة رام الله صباح يوم الأربعاء، عن تسجيل إصابات جديدة بفايروس كورونا في مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وزيرة الصحة د.مي كيلة، أنّ خمس حالات جديدة سجلت إصابات بفايروس كورونا لمخالطين في بلدة "بيت أولا" بالخليل، بينهم طفلين "عام ونصف، و13 عاما".

وأكدت، أنّه تم تسجيل 3 إصابات جديدة بفايروس كورونا في غزة فجراً ليرفع حصيلة الإصابات الإجمالية في فلسطين إلى 613.

وتابعت، إلى أنّه سيتم التدقيق فيما إذا خالطت الحالات أشخاص آخرين، وسيتم وضعهم في العزل الصحي.

وأشارت، إلى أنّ "كورونا لم ينتهي ولكن هي مرحلة للتعايش مع الفايروس مع اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة وشعبنا واعٍ لهذه الإجراءات".

الأردن..

أكد وزير الصحة الأرني سعد جابر، يوم الثلاثاء، أن اللجنة الوطنية للأوبئة أوصت بالبدء بـ “الفتح التدريجي” للقطاعات المستثناة من العمل بدءاً من السابع من يونيو المقبل، على أن يستمر الفتح التدريجي للقطاعات المغلقة احترازيا للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد حتى منتصف يوليو.

وأضاف جابر بحسب قناة المملكة، أن التوصية التي لم ترفع بعد إلى مجلس الوزراء، حددت شروطاً صحية لفتح القطاعات الغير مصرح لها بالعمل حتى الآن مثل المساجد والمقاهي والنوادي الرياضية، ولم تقر بعد”.

وحددت اللجنة في توصيتها جدولاً زمنياً لفتح تلك القطاعات التي ستكون ضمن مراحل يفصل بينها 7 أيام على الأقل، وتتوزع على الأيام التالية: 7 يونيو، 14 يونيو، 21 يونيو، 1 يوليو، 15 يوليو، مع إمكانية الاستمرار بفتح القطاعات تدريجيا بعد ذلك.

وقال جابر، إن اللجنة الوطنية للأوبئة ستخاطب وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بشأن الشروط الصحية المطلوب اتباعها عند استئناف فتح المساجد أمام المصلين.

السعودية..

أعلنت الشركة السعودية للخطوط الحديدية "سار" عن استئناف رحلاتها ابتداء من يوم الأحد 31 مايو 2020 .

وقالت "سار" إنه يمكن للعملاء حجز رحلاتهم فقط عن طريق الموقع الإلكتروني أو التطبيق الإلكتروني ابتداء من مساء يوم الأربعاء 27 مايو 2020 م

وقبيل ذلك أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن صدور الموافقة على استئناف الرحلات الجوية الداخلية ابتداءً من يوم الأحد 8 شوال 1441هـ الموافق 31 مايو 2020م، وذلك عبر الناقلات الجوية الوطنية، وذلك بناءً على ما رفعته الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية بشأن عودة بعض الأنشطة الحيوية للعمل وفق الضوابط والتدابير الاحترازية الصحية المتخذة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

تونس..

بدأت تونس يوم الثلاثاء مرحلة جديدة من تخفيف الحجر الصحي بعد أكثر من شهرين من الإغلاق بسبب فيروس كورونا، على أن يتم رفع كل تدابير الحجر في 14 حزيران/يونيو. وأكدت السلطات الصحية على ضرورة الامتثال لإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة تجنبا لموجة ثانية من انتشار الفيروس بعد تراجع نسبة المصابين.

الجزائر..

أعلنت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 194 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة، و8 حالة وفاة جديدة.

وحسب ما كشف عنه المكلف بالاعلام عن لجنة المتابعة ورصد فيروس كورونا جمال فورار، فإن عدد الإصابات ارتفع إلى 8697 إاصبة مؤكدة بفيروس كورونا.

أما فيما يخص الوفيات فقد ارتفع الإجمالي إلى 617 حالة وفاة، وهذا بعد تسجيل 8 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة.

بينما تماثلت  171 حالة شفاء خلال 24 ساعة الأخيرة ليرتفع الإجمالي إلى 4918.

الكويت..

قال وزير الداخلية الكويتي أنس الصالح، الثلاثاء، إن بلاده ستستبدل حظر التجول الشامل، الذي فرضته السلطات اعتبارا من 10 إلى 30 مايو، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بآخر جزئي.

وقال أنس الصالح في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الوزراء، إن حظر التجول الشامل سيتم استبداله بـحظر تجول جزئي "يتم تخفيفه تدريجيا حتى عودة الحياة لطبيعتها".

وأضاف أن "الفرق الفنية تعمل (حاليا) لوضع الملامح الأخيرة للعودة للحياة (الطبيعية)"، آخذة في الاعتبار القواعد الصحية، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال وزير الداخلية الكويتي إن تفاصيل الحظر الجزئي الذي سيتم تطبيقه اعتبارا من 31 مايو، سيتم الإعلان عنها الخميس المقبل.

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية، طارق المزرم، إن مجلس الوزراء قرر في اجتماعه، الثلاثاء، إلزام كافة الشركات بتوفير سكن خاص للعاملين لديها ممن تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا، مع تزويده بكافة الاحتياجات الأساسية والضرورية.

كما قرر مجلس الوزراء تحويل بعض الفنادق إلى حجر صحي لبعض الحالات من المصابين بفيروس كورونا وتحويل الصالات الرياضية بنادي التضامن إلى وحدة طوارئ ميدانية لمساندة مستشفى الفروانية، حيث تعتبر هذه المنطقة من أعلى مناطق الكويت من حيث انتشار المرض.

أما وكيل ديوان الخدمة المدنية، بدر الحمد، فقال إن مجلس الوزراء قرر منح مكافآت للمصابين من هذه الفئات طوال فترة مرضهم.

المغرب..

أظهرت دراسة رسمية مغربية نشرت الثلاثاء، أن حوالى 90 بالمئة من الإصابات بفيروس كورونا في المملكة، تتركز في "المناطق الحضرية الأكثر اكتظاظاً بالسكان"، لا سيما في مراكز المدن القديمة، والمناطق التي تضم مساكن اجتماعية، ومدن الصفيح.

والدراسة التي أعدتها "المندوبية السامية للتخطيط"، وهي الهيئة المسؤولة عن الإحصاءات الرسمية، تأتي في وقت سجلت فيه المملكة المغربية حتى الثلاثاء، حوالى 7500 إصابة بالفيروس منذ منتصف مارس، غالبيتها العظمى في المناطق "الأكثر اكتظاظاً" في البلاد، وهي الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة.

وبحسب الدراسة التي أجريت تمهيداً لرفع تدابير العزل، المتوقع في 10 يونيو، فإنه "كلما ازدادت المناطق حضرية، كلما ازدادت التحديات اللوجستية أمام التوعية والإحاطة، وإذا أمكن، عزل أكبر عدد من الأشخاص المعرّضين للخطر".

وكان المغرب أغلق حدوده في منتصف مارس لمواجهة تفشي الوباء، وأوقفت جميع الرحلات الجوية، وأعلنت حالة الطوارئ الصحية مع تمديد تدابير الإغلاق العام حتى 10 يونيو.

وأظهرت الدراسة أن منطقة الرباط-سلا-القنيطرة تتميّز بأعلى كثافة حضرية في البلاد إذ تبلغ نسبة الكثافة السكنية فيها 4007 نسمة لكل كيلومتر مربع، أي أكثر من ضعف المعدل الوطني البالغ 1986 نسمة/كلم مربّع.

وبالإضافة إلى الكثافة الحضرية، حذرت الدراسة من أن "خطر الإصابة يزداد في المناطق التي يعيش فيها السكان في مساكن مزدحمة"، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

ولفتت الدراسة إلى أن ما يزيد قليلاً عن مليون أسرة تعيش في المغرب في "مساكن مزدحمة"، أي في مكان "تسكنه أسرة يقطن أكثر من ثلاثة من أفرادها في غرفة واحدة".

والمغرب، البالغ عدد سكانه 35 مليون نسمة، سجل رسمياً 7556 مصاباً بالفيروس، حتى الثلاثاء، توفي 202 منهم، وتماثل 4841 للشفاء، واكتشفت هذه الإصابات بعد إجراء ما يقرب من 150 ألف فحص مخبري.

السودان..

أعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل 170 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا المستجد"، و14 وفاة، 6 منها في ولاية الخرطوم، وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من فيروس كورونا من حيث معدل الإصابات والوفيات، وسجّلت الولايات المتحدة، لليوم الثالث على التوالي، أقلّ من 700 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال أربع وعشرين ساعة.

اخر الأخبار