تزامنا مع سعي كتل برلمانية لإقالته.. الكاظمي يواصل التغييرات ويعين قائداً جديداً للجيش العراقي

تابعنا على:   22:57 2020-05-26

أمد/ بغداد: تزامنا من سلسلة قرارات وإجراءات، تقوم عليها حكومة رئيس الحكومة العراقية الجديد، مصطفى الكاظمي، فقد تقرر تعيين الفريق الركن قيس المحمداوي، قائدا لعمليات بغداد خلفا للواء الركن عبد الحسين التميمي، بعد تدهور حالة الأخير الصحية.

جاء ذلك في بيان صادر عن العميد يحيى رسول، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة.

وتأتي التغييرات وسط عودة قوية وشرسة لهجمات تنظيم الدولة، في أنحاء مختلفة من العراق، أسفرت خلال الشهور الأخيرة عن وقوع مئات القتلى والجرحى بصفوف الجيش العراقي ومليشيا الحشد وقوات البيشمركة الكردية، إضافة لعشرات المدنيين.

وقال رسول إن الكاظمي "كلف الفريق الركن قيس المحمداوي، قائدا لعمليات بغداد خلفا للواء الركن عبد الحسين التميمي، بعد تدهور حالة الأخير الصحية إثر تعرضه لوعكة صحية حادة"، وتتولى قيادة عمليات بغداد منذ عام 2007 إدارة الملف الأمني في العاصمة بغداد.

ويأتي القرار بالتزامن مع سلسلة تغييرات تجريها حكومة الكاظمي في المناصب الأمنية منذ منحها الثقة في البرلمان في 7 أيار/ مايو الجاري.

وتمثلت أولى الخطوات بإعادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب وترقيته مديراً للجهاز بعد أن أثار إبعاده من قبل رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي غضب الكثير من العراقيين.

وأعفى الكاظمي اللواء الركن عبد الكريم خلف من منصب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة وعين العميد يحيى رسول بدلا عنه.

وتعرضت أجهزة الأمن العراقية وخاصة قوات الداخلية إلى انتقادات واسعة خلال الأشهر الأخيرة جراء قمعها للاحتجاجات المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.

وتعهد الكاظمي بتأمين الحماية للحراك الشعبي وتقديم المسؤولين عن أعمال العنف إلى العدالة، كما قرر إطلاق سراح جميع المتظاهرين غير المتورطين بأعمال عنف.

وكان رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، أعاد فتح ملف آلاف المغيبين والمختفين قسريا إلى الواجهة مجددا من خلال توجيهاته الأخيرة لوزارة الداخلية بالإسراع في الكشف عن مصيرهم.

ويعود ملف المغيبين إلى أعوام الحرب ضد تنظيم الدولة، في محافظات غرب وشمال العراق، ومعظمهم من أبناء المكون السني، حيث تطال الاتهامات فصائل شيعية مسلحة بالوقوف وراء اختطافهم.

ومن جهة أخرى،  فقد أعرب متظاهرون في العراق عن غضبهم واستيائهم من حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، التي ما تزال حبرا على ورق، بحسب رأي الشارع.

ولم تتخذ حكومة الكاظمي، بحسب المحتجين، أية إجراءات أو أفعال حتى الآن على أرض الواقع.

وفي هذه ذاتها  يسعى رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي لكسب بعض الكتل البرلمانية لمواجهة تحالف سائرون الذي يسعى بدوره لإقالته.

وتفسر هذه الكتلة تحرك سائرون، بزعامة مقتدى الصدر، دوافع شخصية لمعارضة الحلبوسي، بينما يرى داعمو التحالف بأن الحلبوسي وسياسته يعرقلان عمل البرلمان.

اخر الأخبار