في عيد ميلاده..مروان كنفاني يكشف جوانب من مسيرته الرياضية واحترافه بمصر

تابعنا على:   15:05 2020-05-24

أمد/ يصادف يوم الأحد، عيد ميلاد كابتن فلسطين وحارسها الدولي مروان كنفاني فهو من مواليد 24 مايو 1938 بمدينة يافا.

ولعب مروران للنادي الأهلي المصري كحارس، وكان اللاعب الوحيد الذي مثل ثلاثة منتخبات عربية، هي فلسطين ومصر وسوريا، ويعتبر لاعب القرن الفلسطيني في كرة القدم.

وكشف مروان كنفاني في تصريحات صحفية، عن بداية رحلته مع النادي الأهلي، وكواليس دخوله للمرة الأولى قائلا: "كنت ألعب للنادي الأهلي السوري بدمشق، وكنت في منتخب المدارس، ومنتخب سوريا، كنا نسافر للعب في مصر، وعند دخولي الجيش، كنا نلعب مع الجيش الثاني فى مصر، وفى ذلك الوقت تم اكتشافي من مسئولي النادي الأهلي وطلبوا منى بعد إنهاء الخدمة بالجيش الحضور للقاهرة للتعاقد معي، وكان ذلك وقت الوحدة العربية بين مصر وسوريا".

وأضاف: "بعد إنهاء خدمتي سافرت بالفعل إلى مصر، أول من استقبلني في الأهلي كان الكابتن عادل هيكل، وكان أول من رشحني للانضمام، وتحدث عنى طوال هذه الفترة الراحل عبده البقال الذى تعاقد مع جميع لاعبي هذا الجيل، وسافر لنا في دمشق وتقابل مع والدى، وكان شرط والدى الوحيد أن أكمل تعليمي وأحصل على شهادتي الجامعية، وحضرت للأهلي أول مرة في شهر أبريل 1961، وكان الأهلي يمتلك فريقًا أسطوريًا مثل صالح سليم، وفاروق الضظوي، وطلعت عبدالحميد، وسعيد أبو النور، وميمي عبدالحميد، وميمي الشربيني، ومحمود الجوهري، وطه إسماعيل، وعزت أبو الروس، وأحمد زايد، وفاروق تركي، ومحمود السايس، وريعو، وعلوى مطر".

وتابع: البطولات في هذه الفترة كانت تقتصر على الدوري والكأس، ولا وجود للمنافسات الأفريقية وقتها، وأشار إلى أن النادي الأهلي في ذلك الوقت كان في مقر الجزيرة، وكانت مدرجات المعلب "مختار التتش حاليا" من الخشب، مؤكدًا أنه في الوقت الحالي أصبح الأهلي مؤسسة اجتماعية عالمية.

وكشف مرون كنفاني عن أصعب ما كان يواجه نجوم جيله وهو التعليم بجانب كرة القدم، مؤكدًا صعوبة المعيشة في ذلك الوقت مضيفاً "كنت دئمًا أفكر أنني سأعتزل الكرة في يوم من الأيام، وكان السؤال الذي كان يطاردني في ذلك الوقت هو لو لم أكون متعلمًا بعد نهاية مشواري مع الأهلي وكرة القدم، فكيف سيكون شكل مستقبلي، خاصة أنني كنت لا أفكر في العمل في الادارة أو التدريب بعد الكرة.، لهذا ركزت في التعليم واتجهت بعد ذلك للمجال السياسي والكفاح في القضية الفلسطينية، وأود أن أؤكد أنه بعد مرور سنوات طويلة على ارتباطي بالأهلي أنني أشعر بالامتنان لهذا النادي العريق وفخور بالانتماء إليه".

كلمات دلالية