حين أسعى إلى النيرفانا لأموت مسرورا

تابعنا على:   09:32 2020-05-23

عطا الله شاهين

أمد/ افكر في ترك ملذات الحياة ..

فالموت قادم لا محالة..

فكيف لي أن استسيغ الحياة، لأن الموت هو فناء البشر!

لن أكون مسرورا بملذات هبلة بعد اليوم،

سأجد طريقي للخلاص ..

والسعادة لا توجد إلا في النيرفانا..

سأطفئ في قلبي ميلي في الركض خلف الملذات، التي هي ميل نحو العبث..

فعندما أرى أناسا يهرمون ويموتون،

فأدرك بأن كل ما أراه من موت وهرم ومرض،

هو هدم أية رغبة في الحياة..

إن سبب الألم، الذي أنا فيه هو ميلي لإشباع غرائزي المجنونة..

إن سبب ألمي يأتي من الشهوة الجامحة لتهدئة عقلي في عناق إمرأة..

إن الشهوة تقود الإنسان إلى الجنون..

سأطفئ عطشي المتجه نحو ملذات الحياة الغريبة..

سأبحث عن رؤية صائبة في هذه الحياة ..

سأسلك طريقا صائبا

سأتمرد على عقلي ولن أسمح له بالخضوع لإغراءات  النساء،

تلك النساء اللواتي يحاولن جذبي لإطفاء نارشهواتهن

سأصل إلى طريق النيرفانا بعد تحرّري من الألم، ومن الجري خلف الملذات

سأترك الأنانية تعاني بداخلي

لا يمكنني أن أظل أسيرا لمذات حياة

 وفي النهاية يأتيني الموت وأنا محملا بخطايا ..

فلن أبلغ سعادتي، الا بسعي إلى النيرفانا..

سأموت مسرورا عند موتي

فالنيرفانا هي آخر سرور لي قبل موتي..