سلطة النقد تتوصل لاتفاق لمعالجة تراكم الشيكل بالضفة والدولار بغزة

17:45 2013-11-03

أمد/ رام الله /  قال مدير دائرة الرقابة والتفتيش في سلطة النقد رياض أبو شحادة، إن سلطة النقد في طريقها لمعالجة تراكم  الشيقل في  مصارف الضفة الغربية والدولار في قطاع غزة.

وكانت سلطة النقد أعلنت في وقت سابق عن مواجهة المصارف الـ17 العاملة في فلسطين لمشكلة تراكم عملة الشيقل في الضفة، والدولار في قطاع غزة.

وأضاف أبو شحادة في تصريح لوكالة ـ'وفا' المحلية  اليوم الأحد، أن سلطة النقد توصلت لاتفاق مع بنك إسرائيل المركزي لحل مشكلة تراكم الشيقل في الضفة الغربية، وذلك من خلال مضاعفة المبلغ الذي يتم استرجاعه من الشيقل إلى مرتين ونصف، إضافة إلى شحنة استثنائية للتخلص من المتراكم، وسيتم تحويل هذه الدفعة للبنك المركزي الإسرائيلي على مدار ثلاثة شهور.

وأكد أنه سيتم اليوم وغدا، نقل شحنة من عملة الشيقل الفائض لدى البنوك الفلسطينية، مبينا أنه سبق للبنك المركزي التدخل قبل ست سنوات لحل مثل هذه الإشكالية.

وأعاد أبو شحادة هذه المشكلة إلى رفض بنك 'هبوعاليم' الإسرائيلي التعامل مع الشيقل الموجود في البنوك الفلسطينية والعاملة في فلسطين بصورة كاملة، مبينا أن بنكي 'هبوعاليم' و'ديسكونت' يمثلان  المصارف في المقاصة الإسرائيلية، لكن بنك 'ديسكونت' يقبل أخذ الشيقل من البنوك التي يمثلها ضمن سقوف معينة، ويمثل 'هبوعاليم' 8 مصارف، ما يؤدي إلى تراكم الشيقل في خزينة البنوك.

وقال أبو شحادة 'تراكم الشيقل له آثار سلبية على عمل البنوك ويكلفها ملايين الدولارات سنويا، لأنه يدفع البنوك للاستدانة من البنوك الإسرائيلية أو من جهات أخرى لتسديد حوالات وشيكات المواطنين التي تصرف من البنوك الإسرائيلية، وترفض هذه البنوك تحصيلها من الشيقل المتراكم في خزائن هذه البنوك.

 وفيما يخص معالجة أزمة تراكم الدولار والتي لم تشهدها غزة منذ سبع سنوات، قال 'تم التنسيق والعمل لشحنها خلال يومين من غزة إلى عمّان'، لافتا إلى أن مرد هذا التراكم يعود لتراجع النمو الاقتصادي في قطاع غزة خلال الفترة الماضية.

وستؤثر هذه العملية بصورة إيجابية وتسهل على المواطنين، لأن البنوك لم تعد قادرة على استقبال إيداعاتهم النقدية من عملة الدولار لدفع ثمن بضائعهم المستوردة.