ابرز ما تناولته الصحافة العربية الثلاثاء 1-10-2013

تابعنا على:   12:26 2013-10-03

"الحياة"

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، الى التمهل في إبداء التفاؤل بالنسبة الى حل مسألة السلاح النووي في إيران، أو بالنسبة الى الحل السياسي في سوريا. وقال إن التفاهمات الدولية الأخيرة محصورة بالجانب المتعلق بالسلاح الكيماوي «وفي ما عدا ذلك، فإن الطريق لا يزال طويلاً وتواجهه المصاعب».  وعن الانفتاح بين الولايات المتحدة وإيران، قال إن «الحديث هو مجرد حديث عن النوايا ويجب متابعة التقدم في المفاوضات بين إيران والدول الغربية، نظراً الى ما حدث من تجارب سابقة». وأعلن أن ستة وزراء خارجية من منظمة التعاون الإسلامي (مصر والسعودية وتركيا وجيبوتي وماليزيا وبنغلاديش) سيرافقونه في زيارة الى ميانمار، بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) للبحث في قضية الروهينغا. 

 

"الخليج"

عاد الدب القطبي بقوة إلى واجهة الأحداث، ومع عودته تبرز خارطة تكتلات دولية جديدة. وكان آخر تجسيد للقوة الروسية الصاعدة، قد برز في اجتماع مجموعة العشرين، التي أراد لها قيصر روسيا الجديد بوتين أن تعقد في سان بطرسبورغ، في إيماءة واضحة لا تخطئها القراءة الواعية لتاريخ هذه المدينة .

عودة الدب القطبي بقوة، في صناعة السياسة الدولية، ليست مجرد صعود لدولة تملك من الإرث العسكري والسياسي والاقتصادي والحضاري، ما يمكنها للتنافس مع الغرب، ولكنها تأتي مصحوبة بتكتلات أخرى، قوية تسهم في منحها ثقلاً إضافيا ضخماً، تجسده قيادتها لمنظومتين دوليتين كبيرتين. الأولى منظمة البريكس، وتضم إضافة إلى روسيا، الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا. ومنظمة شنغهاي للتعاون، وتضم إضافة إلى روسيا، الصين وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان وطاجيكستان، وتتمتع كل من الهند وإيران وباكستان وأفغانستان ومنغولياً بالعضوية المراقبة. والمعنى واضح ولا يحتاج إلى تفسير. فأكثر من مليارين من البشر هم ضمن دائرة التجمعين آنفي الذكر . ولهذا يغدو من الصعوبة، أن تتجاهل الإدارة الأميركية وحلفاؤها مبادرات روسيا السياسية. ولعل أهم هذه المبادرات، مبادرة مؤتمر جنيف لحل الأزمة السورية المستعصية، والمبادرة المتعلقة بنزع أو تسليم السلاح الكيماوي السوري، كبديل عن المواجهة العسكرية، التي جرى التصديق عليها مؤخراً، بقرار من مجلس الأمن الدولي .

 

"الأهرام"

 

ينتظر العالم كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي توعد ان يكشف فيها معلومات مخابراتية تقدم أدلة علي امتلاك إيران لأسلحة دمار شامل‏.‏ نتنياهو الذي شن هجوما حادا علي ابتسامات الرئيس الإيراني حسن روحاني في الأمم المتحدة، مبديا مخاوف بلاده من سياسة التقارب التي يتبناها روحاني مع الولايات المتحدة, لن يأتي بجديد, لان العالم أجمع يعلم ان إيران قطعت شوطا كبيرا في ملفها النووي وأنها لن تتخلي عنه من أجل حياة الإسرائيليين. ولكنه يستغل هذا الحدث لاستئناف تحريض الولايات المتحدة علي مشاركة إسرائيل في توجيه ضربة عسكرية لإيران تجعلها غير قادرة علي استكمال مشروعها النووي لا في الحاضر او المستقبل، وهو الذي انتقد أمريكا بحجة انها صدقت الكلام المعسول لروحاني، لا يزال يمارس لعبة إسرائيل القديمة بمشاركة أركان الحكم في بلاده, ففي الوقت الذي يهاجم فيه إدارة أوباما لأنها صدقت أكاذيب روحاني وأهدت له بعض المقتنيات الفارسية الأثرية, يخرج الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ليدعو جميع المسئولين في بلاده الي الكف عن لهجة الازدراء ضد أمريكا.

المثير للدهشة ان بعض نواب الكونجرس الأمريكي يسعون هم ايضا لعرقلة سرعة قطار التطبيع الأمريكي ــ الإيراني علي حد وصف إحدى وكالات الأنباء العالمية, ليقفوا بذلك مع إسرائيل في خطواتها نحو قطع الطريق أمام هذا التقارب. واللعبة الإسرائيلية الثانية, هي بث شائعات بوجود تقارب إسرائيلي ـ خليجي لمواجهة ما أسمته الصحف الإسرائيلية بـ ذوبان الجليد بين واشنطن وطهران خاصة بعد لقاء جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف. وطبيعي إلا نصدق بسهولة ما ذكرته صحيفة "هآرتس" عن لقاء مسؤولين من دول خليجية مع دبلوماسيين إسرائيليين لبعث رسالة مشتركة لأمريكا بعدم الاحساس بالطمأنينة من التقارب بين واشنطن وطهران.