إجراءات الحد من الكورونا تلقي بظلالها على المشاريع التنموية في قطاع غزة

تابعنا على:   23:43 2020-05-13

أمد/ غزة - تقرير للطالبة هيا الأمير من جامعة الأزهر: مع اشتداد الحصار في قطاع غزة كان من الصعوبة تنفيذ المشاريع في قطاع غزة، والآن بعد جائحة الكورونا التي اجتاحت العالم اصبحت هذه المشاريع اكثر صعوبة في التنفيذ، ألقت الإجراءات المحلية والدولية المتبعة في الحد من تفشي وباء "كورونا" بظلالها على المشاريع الممولة دولياً في قطاع غزة، إذ توقف تنفيذ بعضها وتأجل البعض الأخر. هذه الخطوات انعكست بشكل واضح على مستوى المعيشة ونوعية حياة المواطنين في المدينة اقتصادياً واجتماعياً.

وخاصة أن تمويل هذه المشاريع من الدول الأجنبية التي يوجد بها الألاف من المصابين، مثل مؤسسة (GIZ) التي تملكها الحكومة الألمانية و تقوم بتنفيذ المشاريع لمانحين مختلفين.

تقدم ألمانيا الدعم إلى الأراضي الفلسطينية منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي في ظل ظروف صعبة. وتعد ألمانيا إحدى أكبر الدول المانحة.

حيث أكد مصدر ما في المؤسسة في قطاع غزة، أن لكي تصل هذه المشاريع الى القطاع يجب تقديم طلب للمانحين، ويوضح فيه عن أهداف وتأثيرات المشروع ومن ثم يتم الموافقة عليه.

وتقوم المؤسسة سنوياً باجتماعين بين الوزارات الفلسطنية والألمانية لمناقشة المشاريع التي تم تنفيذها وبحث عن مشاريع جديدة ليتم طرحها.

ولكن بسبب فيروس كورونا اليوم لن يتم الاجتماع لهذه السنة وتوقف المشاريع في القطاع في الوقت الحالي.

ألقت الإجراءات المحلية والدولية المتبعة في الحد من تفشي وباء "كورونا" بظلالها على المشاريع الممولة دولياً في قطاع غزة، إذ توقف تنفيذ بعضها وتأجل البعض الأخر.

هذه الخطوات انعكست بشكل واضح على مستوى المعيشة ونوعية حياة المواطنين في المدينة اقتصادياً واجتماعياً.

حيث أكد المصدر أن المشاريع لا تتأثر بشكل رئيسي بالتقلبات التي تحدث في القطاع، ولكن ممكن أن تؤثر بعد حدوث هذه التقلبات يكون التمويل خاص لما نتج عن هذه التقلبات.

لذلك التمويل بعد الانتهاء من الكورونا سيكون لما نتج عنه في القطاع ، وسيتم تأجيل المشاريع التي كان من المفترض تنفيذها في الأساس.

اخر الأخبار