انديك: اتفاق بتكثيف المفاوضات

12:11 2013-10-05

أمد/ واشنطن : أعلن المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتين انديك أن تم الاتفاق على تكثيف المفاوضات وزيادة الدور الأميركي لتسهيل المحادثات.

وقال انديك في نص كلمته في مؤتمر منظمة (جي ستريت) اليهودية الأميركية الجمعة: "لقد هيكلنا هذه المفاوضات لوضع الأساس للقرارات التي سيكون على القادة اتخاذها، ولقد انخرط الطرفان على مستوى المفاوضين في مفاوضات ثنائية مباشرة".

وأضاف "لقد اتفقوا على أن هذه المحادثات يجب الآن أن تتكثف و ينبغي زيادة التدخل الأميركي لتسهيل هذه المحادثات".

وأكد أن بديل اغتنام الفرصة الحالية هو دوامة خطيرة من العواقب المحتملة، مثل إجراءات جديدة من قبل الفلسطينيين في الأمم المتحدة، استمرار الحملة الماكرة لنزع الشرعية عن "إسرائيل"، على حد وصفه.

واعتبر أن زيادة النشاط الاستيطاني يجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أقل وأقل، وفي نهاية المطاف خيار مصيري لإسرائيل بين دولة يهودية ودولة ديمقراطية.

ولفت إلى أنه وفي نفس الوقت الذي يعمل فيه المفاوضون على تضييق الفجوات بشأن جميع القضايا الجوهرية، كثف وزير الخارجية جون كيري مشاركته الخاصة مع الزعيمين بحيث انه عندما يحين الوقت المناسب فانه سيبدأ العمل معهما لسد الفجوات.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي أوضح للطرفين انه "ملتزم شخصيًا بدعمهما لاتخاذ القرارات الصعبة اللازمة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم".

المسار الأمني

ونوه إلى أنه بالإضافة إلى المفاوضات نفسها فإن هناك عددًا من المسارات الأخرى التي نتابعها وتعتبر حيوية لخلق بيئة إيجابية للتسوية.

وتابع "يقود الجنرال جون الن الحوار الأمني مع الجيش الإسرائيلي للمساعدة في التعامل مع متطلبات الأمن الإسرائيلية في سياق حل الدولتين".

المسار الاقتصادي

وفيما يتعلق بالمسار الاقتصادي قال "بدأنا أيضا العمل مع الطرفين لاتخاذ خطوات لتحسين الوضع الاقتصادي على أرض الواقع ، وخاصة في الأراضي الفلسطينية لإثبات أن هناك فوائد حقيقية وملموسة للسلام، في الأسبوع الماضي أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن عدد من الخطوات الجديدة لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة والضفة".

ولفت إلى كشف وزير الخارجية كيري مبادرة لاستثمار فوري لـ 100 مليون دولار في البنية التحتية في الضفة، وأن أمريكا وضعت 20 مليون دولار في هذا الجهد وتسعى لتجنيد دعم دولي إضافي لخلق تحسينات عملية في مواقع في مختلف أنحاء الضفة.

واعتبر أن هذه المشاريع تثبت أن المفاوضات لها فوائدها من حيث تغيير حياة الناس العاديين حتى قبل أن يتم إبرام اتفاق سلام.

وذكر أنه في نفس الوقت "نحن نعمل مع شركائنا الأصدقاء العرب في الخليج للتخفيف من العبء الثقيل للديون التي تواجهها السلطة الفلسطينية، وبدون تخفيف عبء الديون الكبيرة فإن الكثير من ما حققته السلطة لإضفاء الطابع المهني على حكومتهم وقوات الأمن سوف يكون في خطر".

واستطرد "ولهذا السبب قدمت الولايات المتحدة أيضا 348 مليون دولار لتخفيف عبء الديون هذا العام".

وفي السياق، التقى أنديك برئيس السلطة محمود عباس مساء الجمعة بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وجرى متابعة نتائج لقاءات عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته، لخلق المناخ المناسب لاستمرار المفاوضات.