محدث- فصائل ومؤسسات فلسطينية تدين عملية بئر العبد الإرهابية التي استهدفت جنود الجيش المصري

تابعنا على:   10:30 2020-05-01

أمد/ غزة: أدانت الشخصيات والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، العملية الإرهابية التي استهدفت مساء الخميس، جنود الجيش المصري في تفجير إحدى المركبات العسكرية بعبوة ناسفة في جنوب مدينة بئر العبد في شمال سيناء وأدت لاستشهاد وإصابة ضابط وضابط صف و8 جنود.

الهيئة العليا للعشائر 

استنكرت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية العمل الإرهابي الذي استهدف مدرعة عسكرية للجيش المصري في  بئر العبد جنوب محافظة سيناء اليوم الخميس،والذي  أسفر عن "استشهاد وإصابة 10 ضباط وجنود مصريين 

 وأكدت الهيئة العليا لشؤون العشائر ان الشعب الفلسطيني بكل مكوناته يقف إلى جانب الشعب والجيش المصرى البطل فى تصديه للعنف والإرهابيين "، مشددة على "أن الشعب الفلسطيني يرفض ويدين بشدة تلك الهجمات؛ التى تحاول النيل من عزيمة الشعب المصرى وجيشه البطل ".

واشارت الهيئة . إلى أن مرتكبي هذه الاعمال الارهابية قد تحولوا إلى أدوات لأعداء الإسلام والعروبة والإنسانية ، من أجل تنفيذ المؤامرات والمخططات التدميرية ، وممارسة القتل والتخريب والإجرام والتوحش والإرهاب وزرع الفتن في منطقتنا العربية والإسلامية وفي مصر قلب الأمة وجدارها المتين وحصنها المنيع .

وأوضحت أن مصر، قطعت شوطاً كبيراً على طريق معالجة العنف وتطويق مظاهره وأسبابه، ومحاصرة الارهابيين. مؤكدة أن النصر سيكون حليف الشعب المصري وجيشه العظيم.

وعبرت الهيئة العليا لشؤون العشائر عن تعازيها الحارة باسم الشعب الفلسطيني  للشعب المصري الشقيق  والقيادة المصرية ولأسر الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذه التفجيرات الجبانة متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

حزب الشعب

أدان حزب الشعب الفلسطيني بشدة العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مساء الخميس جنود الجيش المصري في تفجير احدى المركبات العسكرية بعبوة ناسفة في جنوب مدينة بئر العبد في شمال سيناء، وأدت لاستشهاد كوكبة من أبطال القوات المسلحة المصرية.

وقال الحزب، في بيان له، إنه يستنكر هذا العمل الارهابي، ويؤكد وقوفه إلى جانب الشقيقة مصر في الحرب  على الإرهاب الذي يسعى للمس  بالأمن القومي المصر وتقويض دور مصر  على المستوى الإقليمي والدولي.

وشدد على أن هذه الجريمة النكراء والغادرة لن تنال من عزيمة الشعب المصري وقواته المسلحة في القضاء على الإرهاب.

وقدم الحزب ‎خالص التعازي الى الشعب المصري الشقيق ولأسر الشهداء متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.

حزب فدا

عبر القيادي في حزب فدا عامر الجعب، عن إدانته لاستهداف الجيش المصري في مدينة "بئر العبد" شمال سيناء، وأن ما حصل هو عمل إجرامي وارهابي يكشف عن الوجه الحقيقي للإرهابين المجرمين الذين لا يراعون اي حرمة لشهر رمضان الفضيل.

وأضاف الجعب: "أن هؤلاء القتلة المجرمين الذين يأتمرون باوامر من جهات خارجية هدفها ضرب الاستقرار الذي تعيشه جمهورية مصر الشقيقة".

وشدد على أنها محاولة فاشلة للنيل من وحدة مصر ومن جيشها البطل، مؤكدا على وقوف الشعب الفلسطيني إلي جانب جمهورية مصر الشقيقة قيادة وشعبا وقوات مسلحة.

وقدم الجعب التعازي لأهالي الشهداء وشاطرهم على أحزانهم، ويشد على أيديهم، مؤكدا أن "مصر ستنتصر في معركتها المستمرة على الإرهاب وستبقى مصر بلد الامن والأمان رغم انف الإرهابين المجرمين".

الشعبية

أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، العملية الإرهابية التي استهدفت دورية للجيش المصري جنوب بئر العبد شمالي سيناء.

واعتبرت الجبهة، أن استمرار المجموعات الإرهابية بعملياتها هذه، يؤكد أن لا هدف لها إلا التخريب، واستنزاف مقدرات الدولة، واستهداف الجيش كمؤسسة حامية وحافظة لوحدة الوطن أرضاً وشعباً، في سياق مخططٍ معادٍ أشمل يستهدف إسقاط الدولة الوطنية، كما جرى ويجري في العراق وسوريا وغيرها.

وتقدمت بخالص تعازيها لمصر الشقيقة وشعبها، ولعوائل الشهداء باستشهاد من سقطوا في عملية بئر العبد الإرهابية، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

رأفت

قال صالح رأفت عضو لجنة تنفيذية المنظمة، إن ما يجري من أعمال ارهابية في مصر أو أي بلد عربي، هو جزء من مخطط يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

تيار الاستقلال الفلسطيني

وتقدم تيار الاستقلال الفلسطيني ، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وإلى الجيش المصري البطل ، وإلى الشعب المصري الأصيل ، بأحر التعازي والمواساة باستشهاد كوكبة من الأبطال البواسل من ضباط وجنود الجيش المصري العظيم ، في سيناء العزيزة ، يوم أمس قبل موعد الإفطار في الشهر الحرام ، شهر الصيام ، على أيدي الخونة والعملاء من العصابات التكفيرية الإرهابية الإجرامية ، هؤلاء التكفيرون الإرهابيون المجرمون الذين لاعلاقة لهم بدين الله الحنيف ، وينتهكون حرمات الله ويسفكون الدماء الطاهرة ، ويتجرأون على استهداف جيش مصر العظيم ، وينفِّذون أجندة الاحتلال الإسرائيلي وجميع أعداء الإسلام ضد الشقيقة الكبرى مصر ، وضد جيشها الباسل الذي يقف سد عثرةً أمام تنفيذ كافة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وتمزيق وتشتيت الأمة العربية والإسلامية وإغراقها في بحار الفتن والدماء والخراب  والدمار ، فإنَّ الإسلام والمسلمين أبرياء من هؤلاء المجرمين التكفيريين الخونة عملاء وأدوات العدو الصهيوني .  

وأكد التيار،  على أنَّ أي إستهدافٍ أو مساسٍ أو إساءةٍ إلى مصر الكنانة ، ورئيسها وقيادتها الباسلة الشجاعة ، وجيشها البطل العظيم ، وشعبها الطيب الأصيل ، يصب مباشرةً في خدمة أعداء الإسلام وأعداء فلسطين وأعداء الأمة جمعاء وخصوصاً العدو الصهيوني ، وفي المقابل فإنَّ كل شهيدٍ يروي أرض سيناء الطاهرة بدمه من الجيش المصري أو من المدنيين العزَّل الأبرياء من أبناء سيناء العزيزة ، هم شهداء للإسلام وفلسطين والأمة جمعاء .

وتابع، لابد لمصر الشقيقة ورئيسها الحكيم الشجاع ، وقيادتها الباسلة ، وجيشها البطل العظيم ، وشعبها الأصيل ، من النجاح في الإنتصار على العصابات والمخططات الإرهابية التكفيرية ، وإستئصال هذه العصابات العميلة المجرمة  ومحو وجودها من أرض سيناء الطاهرة ومن داخل مصر الكنانة ، ومهما كانت الحرب ضد الإرهاب صعبة وقاسية ، فلابد لمصر العزيزة ومعها الأمة كلها ، من الإنتصار في معركتها المصيرية ضد الإرهاب التكفيري المجرم ، وضد كافة المخططات الخيانية التي تستهدفها ، وإننَّا لعلى يقين بأنَّ جميع المؤامرات والعصابات الخيانية ، لن تنجح أو تفلح في المساس بحالة ونعمة الأمن والأمان  والتنيمة والإزدهار التي تظلل مصر الشقيقة ، والتي نجحت الدولة المصرية بقيادتها الحكيمة في إرساء دعائمها ، حتى أثمرت وأينعت إزدهاراً وتنمية ونهضةً وتطوراً وتقدماً في كافة المجالات ، وستبقى مصر الشقيقة الكبرى في ظل القيادة الشجاعة والحكيمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وحكومتها الرشيدة وجيشها البطل واجهزتها السيادية الباسلة ، حصن الأمة المنيع ، والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية العادلة ، وعن كافة قضايا أمتنا .

وتمنى، من الله أن يتغمد شهداء الجيش المصري ، وجميع شهداء مصر من الشرطة والأجهزة والمؤسسات والهيئات المختلفة والمدنيين العزَّل الأبرياء ، بواسع رحمته وجنته ورضوانه ، وحفظ الله مصرورئيسها وقيادتها وجيشها البطل وجميع أجهزتها  ومؤسساتها وهيئاتها ، وشعبها ، من كل سوءٍ ومكروه ، وحماها الله ونصرها على أعدائها المجرمين الخونة الإرهابيين التكفيريين .