تعافى منهم (476) حالة..

الخارجية: 1229 إصابة بـ"كورونا" و61 حالة وفاة في صفوف الجاليات الفلسطينية بالعالم

تابعنا على:   15:39 2020-04-29

أمد/ غزة: أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الأربعاء، عن أعداد الوفيات والإصابات بفايروس كورونا في صفوف الجاليات الفلسطينية بمختلف دول العالم.

وقالت الخارجية عبر موقعها الإلكتروني، إنّ فريق العمل المختص الذي يتابع أوضاع جاليتنا في الولايات المتحدة الامريكية بأنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة في صفوف الجالية في ولاية كاليفورنيا، وتم تسجيل 13 إصابة جديدة في صفوفها منها 10 إصابات في ميتشغن، 2 إصابة في اوهايو، 1اصابة في فيلادلفيا.

وأكدت، أنّ سفارة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية أوضاع الجالية والطلبة واللاجئين باستمرار للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم وتقديم اية مساعدة ممكنة للمحتاجين منهم، وتنسق في ذلك مع السلطات السورية المختصة والجمعيات وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات المنظمة في سوريا.

وأكدت السفارة، أنّ سوريا تتعامل مع الفلسطينيين المسجلين لديها تماما كالمواطنين السوريين في الحقوق والواجبات، بما في ذلك الحق في العلاج في مشافي الدولة ومجاناً، بالإضافة الى الدعم الصحي من وكالة الغوث، وتفيد ايضاً ان عيادات ومشافي الهلال الأحمر الفلسطيني تساهم في علاج المرضى. تؤكد السفارة انه تم انشاء لجنة للمساعدات بقرار من السيد الرئيس محمود عباس قبل عدة سنوات، وان هذه اللجنة قدمت منذ تأسيها مساعدات الى 46800 عائلة حتى الان وهي تحضر حاليا لتقديم مساعدات الى 20000 عائلة.

وتابع، أنّه في تطور مفاجئ افادتنا بعثة فلسطين لدى مملكة السويد بان عدد الإصابات الإجمالي في صفوف جاليتنا بلغ حتى الان 120 إصابة، تعافى منها 90 حالة، و 28 حالة في الحجر المنزلي وحالتي وفاة. يعود سبب هذا الارتفاع في اعداد المصابين الى ان السلطات المختصة في السويد لا تنشر في العادة أسماء وجنسيات المصابين، كما ان المصابين من أبناء الجالية وذويهم يفضلون التكتم في اغلب الأحيان على اصابتهم بالفيروس، وبالتالي قد تصل المعلومات متأخرة للجنة الطوارئ في السفارة.

وطمئنت، سفيرة فلسطين لدى دول الكاريبي عدم وجود اية إصابة حتى اللحظة في صفوف أبناء جاليتنا المقيمة في دول حوض الكاريبي، وأنها تتواصل معهم باستمرار من خلال رؤساء الجاليات والمسؤولين في تلك الدول لضمان اعلى تنسيق يتعلق بأوضاع واحتياجات أبناء شعبنا وضمان صحتهم.

وتواصل سفارة فلسطين لدى الجمهورية التونسية بحسب الخارجية الفلسطينية، متابعتها اليومية لأبناء الجالية والطلبة الموجودين بالجمهورية التونسية الشقيقة، كما تسعى جاهدة بكامل امكانياتها المتوفرة بتأمين الحاجيات والمستلزمات الضرورية للحالات الطارئة عبر خلية الأزمة الموجودة منذ بداية جائحة كورونا في تونس. واستكمالا لعملها المتواصل اعتمدت خلية الأزمة يوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل تقديم مساعدات مستعجلة لبعض الحالات الطارئة من العائلات والطلبة، حيث تم صرف مبالغ مالية بالإضافة الى سلال غذائية، كما عملت خلية الازمة على تأمين مجموعة من وجبات الإفطار لعدد كبير من الطلبة المقيمين بالعاصمة. تفيد السفارة انه لم يتم تسجيل أي إصابة أو الاشتباه بحالة مصابة بالفيروس في صفوف أبناء الجالية.

كما، تواصل سفارة فلسطين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية متابعتها الحثيثة لأوضاع الجالية والطلبة للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم والوقوف عند احتياجاتهم وتلبيتها قدر المستطاع، كما وتطمئن بعدم اصابة اي من الطلاب او ابناء الجالية بهذا الفايروس الوبائي.

ومن جهتها، تتابع بعثة فلسطين لدى مملكة النرويج أوضاع الجالية والطلبة، وتؤكد ان الوضع الصحي للمصابين من أبناء الجالية في الغرب النرويجي التي أعلن عن اصابتهما بفيروس كورونا مستقر، وبعد فحص عائلة أحد المصابين المكونة من 7 اشخاص تبين بأنهم جميعا مصابين بالفيروس وهم قيد الحجر المنزلي، وتم اخراج الحالة الثانية من العناية المركزة لكنها لازالت تحت الاشراف الطبي في المستشفى، تواصلت السفيرة مع العائلتين واطمأنت عليهما وأبدت لهما استعداد السفارة الدائم لتقديم اية خدمة تحتاجها العائلتان. وبذلك يرتفع عدد المصابين من أبناء الجالية في النرويج الى 8 حالات.

كما، أفادت سفارة فلسطين لدى أوكرانيا انه وفي إطار متابعتها لأوضاع الجالية والطلبة بتسجيل إصابتين جديدتين في صفوف طلبتنا، وقد تم عزل سكن الطلبة وفرض الحجر الصحي عليهم بعد ان قامت الاطقم الطبية بزيارتهم وفحصهم، وقامت السفارة بالاتصال بالطلبة عدة مرات وبشكل فوري، وتحدث معهم السفير للاطمئنان عليهم، وارسلت احد الأطباء الفلسطينيين المقيمين في أوكرانيا وعضو لجنة الطوارئ الطبية التي تم تشكيلها منذ بداية الازمة لمقر سكن الطلبة لتقديم المساعدة الطبية لهم، كما تم تزويدهم ببعض الكمامات والمطهرات والمواد الغذائية وكل ما يلزم لهم اثناء فترة الحجر الصحي. وأفادت الهيئة الإدارية للجالية انها تواصل توزيع الطرود والسلات الغذائية والكمامات والمعقمات للأسر الفلسطينية المحتاجة والتي بلغ عددها 237، كما قامت بالتنسيق مع جمعية خيرية في توزيع معونات عديدة شملت اسر فلسطينية وعربية. كما تقوم السفارة وبالتنسيق مع الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالاهتمام المتواصل بأوضاع الطلبة واحتياجاتهم، وقامت عبر لجنة الطوارئ ببدء الحملة الثانية لتوزيع طرود المساعدات على المحتاجين من أبناء جاليتنا والجاليات العربية الأخرى لتشمل حتى الان 110 اسر وعشرات الطلبة، كما تم تقديم بعض المبالغ النقدية لعائلات فلسطينية تسكن في مدن أخرى. تم تمويل هذه الحملة بتبرعات كريمة من أعضاء لجنة الطوارئ وأبناء الجالية.

وفي السياق ذاته، تابعت سفارة فلسطين لدى بولندا الأوضاع الصحية والمعيشية للجالية والطلبة، وتؤكد انه لم يتم تسجيل اية إصابة حتى الان في صفوفهم، ولا زالت السفارة تقدم خدماتها القنصلية لأبناء الجالية وتتابع قضايا الطلبة المتعلقة بالمنح والإقامة والسكن. وبالإضافة لذلك تتابع قضية طالب أردني يعالج في احدى العيادات الخاصة وتنسق في ذلك مع ذويه والسفارة الأردنية في المانيا.

وأشارت، إلى أنّ سفارة فلسطين لدى جمهورية العراق، تابعت أوضاع الجالية والطلبة واللاجئين، وتؤكد انه لم يتم تسجيل اية إصابة بفيروس كورنا حتى الان، وتواصل نقل الحالات المرضية والطارئة للمستشفيات أثناء منع التجول في الليل بسياراتها الدبلوماسية، وتفيد بانها تواصل توزيع السلال الغذائية حيث بلغ عددها حتى الآن 400 بتبرعات من رجال اعمال فلسطينيين ومؤسسات عراقية وميزانية السفارة. هذا وتقوم السفارة بدفع مساعدات علاجية لعدد من الحالات المرضية وتقدم مساعدات طارئة بدل سكن لعدد من العائلات المحتاجة، خاصة بعد ان أوقفت وكالة الغوث تقديم هذا النوع من المساعدات.

اخر الأخبار