ردا على الخارجية الإسرائيلية ..

عمرو سمير عاطف مؤلف "النهاية": تحرير القدس أمر يتمناه كل عربي

تابعنا على:   20:14 2020-04-27

أمد/ القاهرة: نجح المؤلف عمرو سمير عاطف في خطف انظار الجمهور إلى مسلسل مختلف عن الاعمال السائدة في رمضان هذا العام، ويعد تجربة فريدة من نوعيها لم تقدم من قبل في الوطن العربي وهو مسلسل "النهاية" الذي ينتمي الى نوعية اعمال الخيال العلمي.

وقال عمرو سمير عاطف لموقع "صدى البلد" المصري، أنه سعيد بردود الفعل الايجابية التي تلقاها عن العمل الذي يعد الاول من نوعه في الوطن العربي حيث لم يقدم من قبل عملا عن الخيال العلمي بالشكل المطلوب.

وأضاف، أن هذا العمل تم التحضير له منذ عامين تقريبا من خلال جلسة مع الفنان يوسف الشريف، الذي كانت لديه الفكرة وبعدها تم بلورتها بشكل مختلف وتم عقد عدة جلسات مع يوسف والمخرج ياسر سامي من اجل وضع الخطوط العريضة والنهائية للعمل.

وتابع سمير عاطف: كنت قلقا من تنفيذ الفكرة ولكن بعد جلوسي مع ياسر سامي أدركت أن هناك مخرج يعي ما يفعله ولديه المقاومات التي يمكن من خلالها أن يقدم عملا مثل هذا، لدرجة أنه كان يطلب منى أن أطلق العنان في الكتابة دون أي قيود، وكان ياسر ينفذها بحرفية شديدة، كما حمسني لهذا العمل فريق الإنتاج الذي تشجع لهذا العمل وقرر خوض المغامرة لتقديم عمل مختلف وجديد.

وأضاف مؤلف مسلسل النهاية : انتابتني حالة من الخوف، ولكن كنت اقاومها باستمرار، وكان هناك هاجس يطاردني أثناء الكتابة وهو هل يتقبل الجمهور هذه النوعية من الأعمال ام لا، ولكن قاومت هذا الهاجس وانتصرت روح التحدي بداخلي، وقررت استمرار الكتابة في العمل، ولان في النهاية كمؤلف لابد أن تقدم الفكرة المقتنع بها بالشكل المناسب دون النظر الى أي تخوفات أخرى، وخاصة أن الفن بشكل عام لابد أن يتحلى بروح المغامرة حتى لا يمل الجمهور، وهو ما نفعله في المسلسل، وأتصور أنها مخاطرة محسوبة والجميع يبذل قصارى جهده ولا يبخل به من أجل تقديم عمل يستحق احترام الجمهور، وكان مقصودا عدم الافصاح عن أي تفاصيل داخل العمل حتى ما كان يكتب عنه غير دقيق، حيث كان كل ما يتداول عنه أن تدور أحداثه في المستقبل بمرور 50 عاما من الفترة الحالية.                       

وعن الهجوم على العمل واتهامه بالاقتباس من عمل أجنبي رد سمير عاطف قائلا: "أرى أن مسلسل "النهاية" مختلف تماما وليس مقتبس من أي عمل أجنبي كما أشيع، ولكن دائما لدينا هاجس إذا قدمنا عملا على غرار هوليوود، تبدأ الاتهامات والشائعات تطول العمل وصناعه، ولكن هذا الأمر لم يشغلني مطلقا أثناء الكتابة حيث كان كل اهتمامي تنفيذ العمل بالشكل الذي يليق به وبالفعل الجديدة. وأتمنى أن يرى الجمهور عملا مختلف يتشرف به وسط الأعمال الجيدة، والتي تفتح طريق لوجود نوعية جديدة من الأعمال غير الموجود بالوطن العربي، خاصة أن هذا العمل هو مسلسل مصري خالص 100 %.

وكشف المؤلف عن رايه في البيان الذي اصدرته الخارجية الإسرائيلية، والذي يؤكد غضبهم من مشهد ضمن احداث مسلسل "النهاية"، والذي يتمنى فيه تحرير القدس وزوال إسرائيل على يد الدول العربية قائلا، ان مسلسل النهاية ليس عملا سياسيا وانما خيال علمي لأول مرة يتم تقديمه في العالم العربي، وكون ان هناك مشهدا يحث على تحرير القدس فهو امر يتمناه كل عربي.

وواصل: انني في هذا العمل القى الضوء على بعض القضايا العربية التي تمس مجتمعنا العربي، ولكن بعيدا عن السياسة، وارى ان الموضوع أخذ أكثر من حجمه وكونه مشهدا في عمل درامي فمن المفترض ان تدور احداثه في عالم افتراضي او مستقبلي.

وكشف عمرو عاطف، عن حقيقة تنفيذ مسلسل "النهاية" في هذا التوقيت تحديدا والذي يشهد العالم فيه تغييرا كبيرا بسبب الوباء الذى انتشر في الفترة الاخيرة والمعروف باسم "كورونا". 

وقال عمرو سمير عاطف ان الصدفة وحدها هي التي قادتنا لعرض العمل في هذا التوقيت والذي يتشابه مع احداث المسلسل بشكل كبير.

وأضاف: "سعيد بهذا التلامس غير المقصود وان العمل يحاكى الواقع الذي نعيشه ولكن في نفس الوقت العمل لا يناقش ازمة كورونا.

واوضح "أن المسلسل تدور أحداثه في زمن مستقبلي آخر، والعمل لا يتطرق الى أزمة كورونا أو غيرها كما أشيع أيضا، ولكن أداة الربط الوحيدة في هذا العمل أنه يكشف نهاية العالم وما يحدث في العالم ينم عن النهاية أيضا.

وقال سمير عاطف: الجميع لا ينظر إلى مصلحة العالم ككل ولكن ينظر الى مصلحته فقط وهو ما يحدث على مستوى العالم وكل الدول تبحث عن مصلحتها دون النظر الى مصلحة الغير حتى وأن كانت هذه المصلحة تحقق العدالة الكونية.

وأضاف عاطف أن هذا يؤدى لما نحن فيه الآن، وبالتالي نهاية العالم، ونحن نعيش حاليا مرحلة من اسوأ المراحل التي عاشها الإنسان، حيث أن الإنسان أصبح عاجزا عن التوقف عن الإضرار بالكوكب الذى يعيش به، فالإنسان يقتل كل ما هو جميل، وحاليا الحضارة الغربية متمثلة في أمريكا والصين يدمرون الأرض بلا هوادة.

وتابع: "لا يتوقفون عن الجشع ولا يستطيعون تحقيق أغراضهم الاقتصادية دون تدمير الكوكب، ولو لم يتوقف تصبح النهاية بالفعل.          

اخر الأخبار