"الديمقراطية" تطلق نداء إلى أبناء الشعب الفلسطيني لرفع الأعلام السوداء

تابعنا على:   13:52 2020-04-27

أمد/ غزة: أصدرت الجبهة الديمقراطية بياناً، قالت فيه:" أن دولة الاحتلال ستحتفل يوم 29/4/2020 يوم اعلانها على انقاض شعبنا وكيانه السياسي وانقاض دوره ومنازله ومؤسساته ومستشفياته ومزارعه، في حمله دموية استمرت أشهراً أدت إلى تهجير مئات الألاف من أبناء شعبنا، في شتات الأرض، وتحويل شعب بأكمله إلى لاجئين بلا جنسية، يبحثون عن مأوى إنساني لهم، بينما بقي في مناطق الـ 48 حوالي 120 ألفاً".

وقالت الجبهة، لقد نجح شعبنا، بإرادته الوطنية الصلبة، وأصالته الوطنية، في إعادة بناء كيانيته السياسية وهويته الوطنية، متجاوزاً العديد من العقبات، تصدى خلالها لعشرات الحروب العدوانية من أطراف شتى، إلى أن كرس نفسه مرة أخرى، جزءاً لا يتجزأ من المعادلة السياسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، بقيادة م.ت.ف الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد، وبرنامجها الوطني (المرحلي) برنامج العودة وتقرير المصير والإستقلال والخلاص من الإحتلال والإستيطان.

وأضافت الجبهة إن قيام دولة إسرائيل عام 1948 شكل الخطوة الختامية لعواصم الإستعمار الكولونيالي، والأمبريالية الأميركية في هندسة المنطقة العربية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ما جعل منها، في بنيتها، وعقيدتها السياسية القائمة على العدوان والقتل والتمييز العنصري، امتداداً للمشروع الإستعماري الإمبريالي في المنطقة ورأس حربته لتعطيل تقدم شعوبنا العربية نحو بناء دولتها الوطنية المتحررة من علاقات التبعية، دولة الحرية الإزدهار والإستقرار والعدالة الإجتماعية، ودولة المساواة التامة بين الرجل والمرأة وعموم المواطنين.

وقالت الجبهة إن إحياء "يوم الإستقلال" كما تدعيه دولة الاحتلال، هو إعتراف صارخ بأن إسرائيل مازالت تعاند حركة التاريخ، ومازالت ترفض الإعتراف بجريمتها، يدفعها ذلك إلى المزيد من العدوانية، "خطة ترامب – نتنياهو" لتصفية القضية الوطنية، والقضاء على كل المكاسب والإنتصارات التي حققها شعبنا، وإعادته إلى نقطة الصفر، إلى ما يشبه نكبة العام 1948.

ودعت الجبهة إلى الرد على هذا المشروع بتأكيد وحدة شعبنا وقواه السياسية تحت قيادة م.ت.ف، ممثله الشرعي والوحيد، وتحت راية برنامجها الوطني (المرحلي) برنامج العودة وتقرير المصير والإستقلال والخلاص من الإحتلال، والتصدي لإجراءات الإحتلال وسياساته بتطبيق ما تم التوافق عليه في الدورة الأخيرة للمجلس الوطني (2018) أي منذ عامين تقريباً، ودورة المجلس المركزي (الـ 27 في 15/1/2018).

وأطلقت الجبهة نداء إلى القوى الوطنية والإسلامية وعموم أبناء شعبنا في كافة مناطق تواجده، في الوطن بجناحيه الـ 48 + الـ 67، والشتات لرفع الأعلام السوداء، إعلاناً عن رفضنا لنتائج النكبة ومشروع ترامب – نتنياهو، ولكل أشكال الاحتلال والتمييز العنصري، وإلى جانبها رايات فلسطين تأكيداً على تمسكنا بهويتنا وحقوقنا الوطنية وإصراراً منا على مواصلة المقاومة حتى الفوز بالنصر ودحر الإحتلال وتفكيك الإستيطان.