ذكرى رحيل القائد الرفيق علي صالح درويش القطاوي (أبو صالح)

تابعنا على:   11:40 2020-04-26

لواء ركن / عرابي كلوب

أمد/ غيب الموت يوم الجمعة الموافق 26/4/2019م القائد الوطني والمناضل الجبهاوي والأسير المحرر وأحد رموز وإعلام التضحية والفداء والعطاء الرفيق القائد / علي صالح درويش القطاوي (أبو صالح) بعد تاريخ حافل بالنضال المتواصل داخل السجون وفي أقبية التحقيق وخارج السجون بعد الإفراج عنه، حيث سطر أروع البطولات في الصمود والثبات وعدم الاعتراف.

علي صالح درويش القطاوي من مواليد مخيم البريج عام 1950م، تنحدر أصوله من قرية الجماسين – عشيرة القطاطوة قضاء يافا. أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث بالمخيم ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة خالد بن الوليد.

التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة أظافره وانخرط في أنشطتها الكفاحية وتميز فيها بالجرأة والشجاعة والإقدام، وتدرج فيها بالمراتب الحزبية وشغل مناصب قيادية فيها.
على أثر نشاطه الفدائي طورد من قبل القوات الإسرائيلية واعتقل أكثر من مرة، حيث أمضى سنوات طويلة في الأسر بلغ مجموعها أكثر من اثنا وعشرون عاماً، حيث تم اعتقاله للمرة الأولى عام 1971م، تم تحريره بتاريخ 20/5/1985م في صفقة التبادل الشهيرة، واعتقل مرة أخرى عام 1988م وتحرر عام 1994م.

انتخب الرفيق / علي صالح درويش القطاوي عضواً في اللجنة المركزية للجبهة.
عمل سنوات طويلة في هيئة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة. كان الرفيق / أبو صالح القطاوي من مؤسسي اللجنة الشعبية للاجئين، وأحد أشد المدافعين عن حقوق اللاجئين.
يعتبر الرفيق / أبو صالح من أعمدة المخيم الرئيسية والوطنية التي نالت احترام وتقدير من أبناء المخيم.
قائد مجتمعي تميز بعلاقاته الواسعة في المبادرة للإصلاح المجتمعي منطلقاً من قناعته بوحدة شعبنا، فكان على الدوام وحدوياً ونموذجا يقتدي به تجسيد معاني الوحدة الوطنية. كان يحظى باحترام ومحبة الجميع.
عمل الرفيق / أبو صالح القطاوي في مجال الصحافة كرئيس تحرير مجلة الحقيقة الأسبوعية التابعة للجبهة الشعبية وشارك بإصلاح ذات البين، فهو رجل إصلاح وكان مثالاً للوطني الفلسطيني الذي يحتضن الوطن في أعماقه، قائد ميداني وحدوي النهج والسلوك.
انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة الموافق 26/4/2019م، وتم الصلاة على جثمانه الطاهر بعد صلاة المغرب ومن ثم وري الثرى في مقبرة الزوايدة، حيث شاركت جموع غفيرة في تشيعه وكذلك أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل العمل الوطني المناضل الجبهاوي الرفيق / علي صالح درويش القطاوي (أبو صالح) باسم أمينها العام والمكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة كوادرها وأعضاءها في الوطن والشتات، بعد أن أفنى حياته مدافعاً عن فلسطين وثوابت وحقوق شعبنا، وقالت الجبهة ونحن نودع قائدنا الكبير أبو صالح فإننا نجدد العهد له ولكل الشهداء بالسير على ذات الدرب والقيم والمبادئ التي ناضل من أجلها حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل التراب الوطني.
ونعت هيئة شئون الأسرى والمحررين المناضل الكبير الأسير المحرر / علي صالح القطاوي أحد رموز لجان الإصلاح في المنطقة الوسطى والذي أفنى حياته في هيئات العمل الوطني والنضالي في السجون وخارجها حيث كان يعكس الصورة المثالية والنضالية للمناضلين والأسرى المحررين.
وتقدم اللواء / قدري أبو بكر رئيس الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة لعائلة القطاوي متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم عائلته الصبر والسلوان.
رحم الله الرفيق / علي صالح درويش القطاوي (أبو صالح) وأسكنه فسيح جناته.

اخر الأخبار