الأحواز العربية،، أرض البطولة والخير

تابعنا على:   12:59 2020-04-25

مأمون هارون رشيد

أمد/ اليوم الخامس والعشرون من أبريل العام 2020 يمر خمسة وتسعون عاما على الاحتلال الفارسي البغيض لدولة الأحواز العربية ، ففي مثل هذا اليوم من العام 1925 وبعد مؤامرة بريطانية أعطت فيها بريطانيا للفرس الضوء الأخضر لاحتلال الأحواز بعد أن قامت باعتقال الأمير العروبي البطل خزعل بن جابر الكعبي أمير البلاد ، لقد أثبتت بريطانيا وكما دومأ عدائها للأمة العربية ودعمها لأعداء أمتنا ، فهى حينما تمارس سياسة العداء هذة ضد أمتنا وتمعن في تكرارها فإنما هى تثبت أنها كانت وتبقى عدوة لأمتنا، تخدم بسياستها مصالحها فقط ومصالح اذنابها ، فها هي ترتكب نفس الجريمة في منحها فلسطين لليهود من أجل إنشاء كيانهم المسخ على أرض فلسطين .

الأحواز العربية ارض الخير والثروات، من ماء وانهار وزراعة ونفط وغاز وثروات هائلة بدونها لا تقوم لما يسمى إيران قائمة ، و هي تنهب ثروات الشعب الاحوازي وتحرمهم منها ، ليعيش الشعب الاحوازي في الفقر والجوع والتشرد في الوقت الذي تسرق وتنهب ثرواتة، وها هي الصورة نفسها تتكرر في فلسطين ارض الديانات والأنبياء ، مهد سيدنا المسيح ومسرى رسولنا محمد صلى ، القبلة الأولى ، ارض الخير والنضال ، تعمد بريطانيا صاحبة سياسة فرق تسد الا ان تمعن في عدائها وحقدها على الأمة وتاريخها ودينها الحنيف انتقامنا من هزائمهم في حروبهم الصليبة ، فهى تمنح أراضينا لمن تشاء ، وتزرع كيانات غريبة وبغيضة في ارضنا لتبقى المنطقة مشتعلة دومأ مما يسمح لها ببقاء نفوذها ويسمح لها بنهب ثروات أمتنا .

في هذا اليوم نؤكد تايدنا وقوفنا مع شعبنا العربي الاحوازي البطل الذي يدفع التضحيات من دمة كل يوم ، فرغم سياسة التوحش والقمع والإرهاب التي تمارسها عصابة الملالي على شعبنا العربي هناك مازل متمسكاً بعروبتة ودينة وانتمائة لهذة الأمة ، فلاسياسة التفريس ومنع اللغة العربية وإقامة المشاعر الدينية والعقابات الجماعية وتجفيف الأنهار وتغير الواقع الديمغرافي نجحت في إخضاع هذا الشعب وارضاخة ،بقى واقفاً وحيداً مناضلا متمسكاً بعروبتة ودينة ، ساعياً للحرية والنصر والاستقلال ، غير ملتفت لحجم التضحيات وفداحتها .

في هذا اليومن نقف لنقول لأهلنا ومناضلينا واصدقاىنا في الأحواز العربية البطلة ،، أننا معكم ، نحن من يعرف معنى الاحتلال وقسوتة ، معك في خندق التحرير من أجل كرامتنا وحرينا واستقلالنا ،من أرض الرباط في فلسطين، من جوار المسجد الأقصى ،وفي شهر رمضان المبارك نقول كما قال الزعيم الشهيد ياسر عرفات ،، أنة النصر صبر ساعة ،،

لكم من فلسطين تحية وغص زيتون وإشارة نصر..

كلمات دلالية

اخر الأخبار