رغم تحذير جهاز أمني من خطر انتشار كورونا كما حدث في إيطاليا..إسرائيل تخفف القيود

تابعنا على:   18:30 2020-04-24

أمد/ تل أبيب – كالات: توقعت المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، استمرار ازمة فيروس كورونا في إسرائيل حتى نهاية عام 2021.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن ضابطا رفيع المستوى في الشعبة، حذر قائدها من مغبة "أن تصبح إسرائيل كإيطاليا"، عندما كان في إسرائيل بضع حالات وفاة من جراء الإصابة بالفيروس فقط.

ويقود هذا الضابط الذي أشير إليه في التقرير باسم "العقيد ن." اليوم، فريق عمل مكونا من 400 محلل وخبير استخبارات، يقومون بمسح كل معلومة يتم نشرها حول العالم بشأن الوباء.

وانتقل عناصر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، للعمل من البيوت وليس من القواعد العسكرية، حتى لا يعرضون قدرات المخابرات للخطر.

ونوه التقرير بالمساهمة الكبيرة للجيش الإسرائيلي ووحداته المختلفة، خصوصا وحدات النخبة في محاربة كورونا، مع الإشارة إلى أن جميع إمكانيات الجيش الإسرائيلي، مسخرة الآن لهذا الغرض.

ومن جهة أخرى، صادقت الحكومة الإسرائيلية يوم الجمعة، على مزيد من التسهيلات وتخفيف القيود على المرافق الاقتصادية المعطلة جراء انتشار كوفيد 19 وسمحت بشروط بإعادة فتح العديد من الاماكن التجارية بما فيها المطاعم ساعية لإعادة الاقتصاد تدريجيا إلى مساره.

وقررت الحكومة يوم الجمعة، السماح بفتح جميع الحوانيت التي تقع على الشوارع الرئيسية باستثناء الدكاكين التي تقع في المراكز التجارية الكبيرة.

وكذلك سمحت بفتح المطاعم شريطة عدم الجلوس فيها وأن تقتصر على بيع الوجبات. كما سمحت بفتح صالونات الحلاقة ومراكز التجميل، ووضعت شروطا منها عدم التجمهر وتحديد عدد الزبائن فيها وتعقيم الامكنة ووضع الكمامات.

ويدخل تخفيف التدابير حيز التنفيذ مساء السبت.

وقال بيان صادر عن وزارة المالية ومكتب رئيس الحكومة "إن الحكومة صادقت صباح الجمعة على الخطة التي طرحها رئيس الوزراء ووزير المالية والتي تقضي بتقديم مساعدات موسعة لأصحاب المهن الحرة وللمصالح التجارية الصغيرة بقيمة 8 مليار شاقل (نحو 2,1 مليار يورو).

وقال مكتب رئيس الوزراء ووزارة المالية ووزارة الصحة في بيان مشترك ان "اجراءات التخفيف هذه ستكون سارية المفعول حتى 3 أيار/مايو".

أعلنت إسرائيل أول إصابة بكوفيد-19 يوم 21 شباط/فبراير، وسجلت أكثر من 14800 إصابة بينها 193 حالة وفاة.

وأفاد استطلاع للراي أن 60% من الإسرائيليين ينظرون بإيجابية للإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو لاحتواء فيروس كورونا المستجد، لكن نفس النسبة نظرت بسلبية إلى عمله على إنقاذ اقتصاد البلاد.

وقبل ظهور فايروس كوروا (كوفيد-19) كان الاقتصاد الإسرائيلي يشهد نمواً مع معدل بطالة بلغ في شباط /فبراير 3,4%. وبعد ازمة كورونا المستجد فقد مليون شخص عملهم وارتفع معدل البطالة إلى 25% الامر الذي ضغط على الحكومة ودفعها إلى تخفيف التدابير والقيود.

اخر الأخبار