"حسام": معاناة الأسرى تزداد صعوبة مع شهر رمضان

تابعنا على:   13:32 2020-04-24

أمد/ غزة: قالت جمعية الأسرى والمحررين (حسام)، إن معاناة الأسرى الفلسطينيين ومع دخول شهر رمضان المبارك تزداد صعوبة هذا العام بسبب قرار جيش الاحتلال منع الزيارات لكافة الأسرى بحجة الوقاية من فيروس كورونا، الأمر الذي سيحرمهم من رؤية أحبتهم وذويهم طوال شهر رمضان، وسينعكس سلباً على أوضاعهم النفسية ويضاعف من لوعة الشوق والحنين الي الأهل في هذا الشهر الكريم، الذي يستذكر فيه الأسرى لحظات جميلة جمعتهم مع ذويهم وأحبتهم خاصة على موائد الإفطار والسحور.

ولفتت حسام بان الخطر المحيط بالأسرى، والتخوف من تسلل فيروس كورونا الي الاسرى في ظل عدم اتخاذ الاحتلال وسائل الوقاية لحمايتهم يشكل عاملا اضافيا للتنغيص على الاسرى، وزيادة الضغوط النفسية، ويجعلهم في حالة استنفار دائم ومواجهة مستمرة تكسر فرحتهم بالشهر الكريم وتشغلهم عن التفرغ بشكل كامل للعبادة وقراءة القران في ظل تلويحهم، واستعدادهم لخوض سلسلة من الاحتجاجات والخطوات النضالية لحمل سلطات الاحتلال، وإدارة سجونه على الانصياع لمطالبهم واتخاذ الاجراءات المطلوبة لحمايتهم.

وأشارت الجمعية، بأن دولة الاحتلال ممثلة بادرة مصلحة سجونها لا تراعى حرمه هذا الشهر الفضيل، ومستمرة وبشكل ممنهج في فرض إجراءات تعسفية قاسية من شأنها التضييق على الاسرى، حيث تتعمد إرباك الوضع الاعتقالي بشكل مستمر حتى لا يشعر الأسرى بخصوصية شهر رمضان.

وأفادت، أن جيش الاحتلال يزيد من عمليات الاقتحام والتفتيش والاستنفار الدائمة التي تمارسها الإدارة بحق الأسرى تحت حجج وذرائع واهية، والتي تستمر أحياناً منذ الصباح وحتى موعد الإفطار، يرافقها اعتداء على الاسرى بالضرب واصابة عدد منهم واقتياد اخرين الي زنازين العزل الانفرادي.

وأوضحت الجمعية، أن الاحتلال يرفض دائما مطالب الأسرى والمؤسسات المعنية بتحسين أوضاعهم ووقف الانتهاكات بحقهم خلال شهر رمضان، ويتجاهل دائما توفير احتياجاتهم من الطعام والتمور وغيرها من المستلزمات ويتعمد تقديم طعام سيء للأسرى كماً ونوعاً.

وأضافت الجمعية، بأن الأسرى لن يستطيعوا خلال شهر رمضان الاستعاضة بنقص احتياجاتهم، وشرائها من كنتين السجن بالرغم من اسعارها المرتفعة وذلك بسبب مصادرة ادارة السجون لأكثر من 140 صنف من مشتريات الكنتينة، الأمر الذي سيضاعف من معاناتهم وحرمانهم.

وطالبت الجمعية، المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل لإلزام الاحتلال بتوفير مستلزمات الاسرى سواء تلك المتعلقة بحمايتهم من خطر فيروس كورونا أو المتعلقة بأصناف الطعام وتحسين نوعيته، إضافة إلى احترام حرمة هذا الشهر لدى المسلمين، ووقف كافة أشكال الاعتداءات على الأسرى.