صحيفة عبرية: خروج الجيش الإسرائيلي والموساد من مركز "مواجهة كورونا"

تابعنا على:   09:30 2020-04-24

أمد/ تل أبيب: أعلن الجيش الإسرائيلي والموساد عن عزمهما الخروج من مركز السيطرة القومية، الذي أقيم في مستشفى "شيبا" بهدف مواجهة انتشار فيروس كورونا في إسرائيل. 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الجمعة، إن الجيش والموساد أبلغا المسؤولين في وزارة الصحة الإسرائيلية، في الأيام الأخيرة، بأن ضلوعهما في إدارة مواجهة كورونا سيتقلص بشكل كبير.

وقال مسؤولون في الجهازين الأمنيين إن الخروج من إدارة الأزمة لن يكون بشكل مفاجئ أو بدون تنسيق.

رغم ذلك، نقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الصحة قولهم، يوم الخميس، إن عدد أفراد الأمن في مركز السيطرة في "شيبا" انخفض بشكل كبير جدا، وقال أحد المصادر إن "شعورنا هو أنهم تخلّوا عن السفينة الغارقة، والمكان أخذ يفرغ".

وأضاف مسؤول في وزارة الصحة الإسرائيلية أنه "طالما كان كورونا في مركز الاهتمام، وصل الجميع بحشود من أجل تقديم المساعدة. لكن كورونا بدأ الآن يفقد سحره وتتردد أقوال حول إخفاقات وصعوبات، وهم يغادرون بكل بساطة".

واتخذ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قرار إشراك الجيش والموساد بقيادة مواجهة انتشار كورونا بذريعة أن الوباء بدأ ينتشر في البلاد وتبين أن وزارة الصحة ليست مستعدة لمواجهته، ووسط توقعات بأن يصيب الفيروس عشرات الآلاف، كما تبين وجود نقص كبير في المعدات والأدوات الطبية المطلوبة،وإثر ذلك تم استدعاء الجيش، ووحدات الكوماندوز والاستخبارات العسكرية وقيادة الجبهة الداخلية (الدفاع المدني)، الذين عملوا من مركز السيطرة القومي، مستخدمين أساليب إدارة حرب.

وذكرت الصحيفة أن دخول الموساد والجيش إلى مركز مواجهة كورونا لم يكن منظما في البداية، وأنه تم بمبادرة قادة الجهازين الأمنيين. وإضافة أن مشاركة الموساد جاءت بشكل عفوي، وبعد لقاء بين مدير "شيبا"، يتسحاق كرايس، ورئيس الشاباك، يوسي كوهين، لدى أحد معارفهما المشتركين.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في البداية لم ينظر المسؤولون في وزارة الصحة بشكل إيجابي إلى تدخل الأجهزة الأمنية، خاصة على ضوء الانتقادات حول عدم جهوزية الوزارة لمواجهة الأزمة.

وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي أعدّ خطة لمواصلة مواجهة انتشار كورونا في الـ500 يوم المقبل.