صحة غزة تستلم شحنة تبرعات من الصليب الأحمر

تابعنا على:   16:43 2020-04-23

أمد/ غزة: استلمت الصحة في غزة، يوم الخميس شحنة تبرعات طبية مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار الاستعدادات والاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس " كورونا"

وثمن عبد اللطيف الحاج، مدير عام التعاون الدولي، التبرعات المقدمة من الصليب الأحمر لدعم قطاع غزة بشيء من احتياجاتها الخاصة لمكافحة الفايروس.

و قال الحاج: " اليوم نتسلم شحنة من الأجهزة والمعدات الخاصة بغرف العناية المركزة والتي تمثل جزءاً من الاحتياجات التي يحتاجها قطاع غزة، وفي ظل النقص الحاد الذي يواجه المرافق الصحية ندعو العالم لتقديم المزيد من الدعم في ذات السياق.".

من جانبه، أكد مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة اجناسيو كسارس أن التبرعات تشمل جهاز تنفس صناعي وشاشات مراقبة المرضى وأجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة الشفط والمضخات، وهي معدات رئيسية لعلاج الحالات الحرجة من مرضى كوفيد 19.

و أشار إلى أن غزة من قبل حدوث الجائحة كانت تواجه اشكاليات مستمرة تؤثر على جودة الرعاية الصحية المتاحة لسكانها، إذ يحتوي القطاع الصحي في غزة على حوالي 110 أسرة للعناية المركزة للبالغين، معظمها مشغول بالفعل، وهناك 93 جهاز تنفس صناعي فقط في وحدات العناية المركزة مقابل 2 مليون نسمة.

ودعا كسارس إلى بذل مزيد من الجهود لتجهيز قطاع غزة للتعامل مع انتشار أوسع لفيروس  كورونا.

فيما كانت هناك تحذيرات أممية أُطلقت من عدد من المنظمات الدولية، حذرت فيها من الوضع الصحي الهش في غزة.

هذا وقد تبرّعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم بشحنة من معدات العناية المركّزة الحيوية لمستشفيات قطاع غزة، لكنها حذّرت من أنه يتعين بذل المزيد من الجهد لتجهيز القطاع للتعامل مع انتشارٍ أوسع لـِ كوفيد-19.

عقّب رئيس بعثة اللجنة الدولية في إسرائيل والأراضي المحتلة، دانييل دوفيلار، قائلاً: "إنّ احتمال خروج كوفيد-19 عن السيطرة في قطاع غزة أمرٌ مخيف نظراً لهشاشة القطاع الصحي والكثافة السكانية المرتفعة في القطاع. حتى اللحظة، لم يُسجل سوى عدد قليل من الحالات في غزة، ولكنها بحاجة إلى البقاء في حالة تأهّب قصوى. المعدات التي وفّرناها سوف تساعد في تحقيق ذلك، ولكن القطاع بحاجة إلى المزيد لكي تتمكّن المرافق الصحية المحلية من التعامل مع السيناريوهات المختلفة التي قد تطرأ، بما في ذلك السيناريو الأسوأ."

تشمل تبرعات اللجنة الدولية جهاز تنفس صناعي وشاشات مراقبة المرضى وأجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة الشفط والمضخات، وهي معدّات رئيسية لعلاج الحالات الحرجة من مرضى كوفيد-19.

وحتى قبل حدوث الجائحة، كانت غزة تقف في مواجهة إشكاليات جدّية مستمرة تؤثر على جودة الرعاية الصحية المتاحة لسكانها، إذ يحتوي القطاع الصحي في غزة على حوالي 110 أسرّة للعناية المركّزة للبالغين، معظمها مشغولٌ بالفعل، وهناك 93 جهاز تنفّس صناعي فقط في وحدات العناية المركّزة، مقابل 2 مليون نسمة.

تعمل اللجنة الدولية أيضاً على تحسين البنية التحتية في مستشفى غزة الأوروبي، وهو المرفق الأساسي المسؤول عن علاج حالات كوفيد-19 في قطاع غزة، إذ تعمل على بناء مرفق لمكافحة العدوى في المستشفى، وإعادة تأهيل محطة معالجة المياه. كما تخطط لتقديم تبرعاتٍ لمعدات الحماية الشخصية لضمان حماية جميع الموظفين في المنشأة بشكلٍ كافٍ.

وعلاوةً على ذلك، تبرّعت اللجنة الدولية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في كل من غزة ورام الله بشحنات من مواد النظافة، وملابس واقية مثل الأقنعة الجراحية والنظارات الواقية. يجدر الذكر أنّ جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تُدير خدمات الإسعاف في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى مركز اتصال الطوارئ 101.

أكمل السيد دوفيلار قائلاً: "تقف الجمعيات الوطنية في الطليعة عندما نتحدّث عن مكافحة كوفيد-19، فهي تؤدي عملاً مذهلاً في ظل ظروفٍ استثنائيةٍ وصعبةٍ للغاية. وإننا نقف جنباً إلى جنب مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في هذه اللحظة ونحن بأمس الحاجة إلى ذلك."

في حين تجاوز عدد المصابين بـِ كوفيد-19 في الضفة الغربية 300 حالة حتى كتابة هذا التقرير، هناك 17 حالة مؤكّدة في قطاع غزة، جميعهم في الحجر الصحي أو قد تعافوا بالفعل. لا يُعتقد أنّ كوفيد-19 قد انتشر بالفعل داخل حدود غزة حتى الآن، لكن السلطات تعمل على فرض القيود على التجمعات وتشجّع الأفراد على البقاء في منازلهم كإجراءٍ وقائيّ.

وفي إطار مساعيها لمكافحة كوفيد-19، أطلقت اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مؤخّراً نداءً دولياً للتمويل بقيمة 823 مليون دولار أمريكي لمحاربة كوفيد-19، وكان من بين هذه الأموال 256 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية لمكافحة الفيروس في البلدان المتضررة من النزاع، بما في ذلك حوالي 9 ملايين دولار أمريكي لإسرائيل والأراضي المحتلة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار