قاضي قضاة فلسطين يحسم الجدل حول صلاة التراويح

تابعنا على:   09:31 2020-04-22

لارا أحمد

أمد/ في البيوت، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المواقع الإعلاميّة، تحدّث الكثير عن تزامن دخول شهر رمضان مع استمرار أزمة فيروس كورونا، هذا الفيروس الذي توقّف العالم عليه وأصبح شغل النّاس الشاغل أفراداً وجماعات، شعوباً وحكومات.

إلّا أنّه يبدو أنّ الجدل قد حُسم في فلسطين بعد التصريح الأخير الذي قام به محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلاميّة. ففي يوم الأربعاء الماضي، قال هباش أنّ صلاة التراويح ستُقام في البيوت خلال شهر رمضان الذي لم تعد تفصلنا عنه سوى أيام قليلة. وفي بيان وصل الأناضول الأخير، أكّد هباش أنّ هذا القرار الذي اتُخذ مؤخراً يأتي على ضوء حالة الطوارئ التي أعلن عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كما أشار الهبّاش إلى أنّه لا معنى لأداء صلاة التراويح أو التهجّد في المساجد في حين أنّ صلاة الجمعة تؤدّى في المنازل رغم كونها فرض عين على كلّ مسلم بالغ، وأنّ استمرار غلق المساجد في رمضان لا يخرج عن الغرض الأصلي لغلقها في سائر الأيام وهو حفظ سلامة النّاس وتجنّب جعل المساجد بؤراً لانتشار الوباء.

كما أكّد قاضي قضاة فلسطين أنّ "أداء صلاة التراويح في البيوت يأتي استناداً لأحكام الشريعة الإسلامية، وانسجاماً مع مقاصدها، لأنها سُنّة مؤكدة وليست فرضاً، وقد أداها النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكثر حياته منفرداً.

ليست فلسطين استثناءً. مُعظم دول العالم العربي والإسلامي أعلنت استمرار غلق المساجد في رمضان. قد يورّث هذا القرار الأسف في نفوس الكثير، إلا أنّ المسلم المتمكّن يعلم أنّ الدين جاء بما فيه حفظ لحياة النّاس لا نقيض ذلك. في النهاية ستمرّ الأزمة وسيذكرها كلّ إنسان مع شعور بالارتياح أو الانقباض، كلّ حسب نوع وقدر مساهمته فيها: البعض ساهم في انتشار الوباء … والبعض الآخر ساهم في الحدّ منه.

كلمات دلالية

اخر الأخبار