جبهة التحرير الفلسطينية تضع إكليلا من الزهور على أضرحة الشهداء إحياء لـ "اليوم الوطني"

تابعنا على:   21:09 2020-04-20

أمد/ غزة: وضع عدد من مسؤلي "جبهة التحرير الفلسطينية" يوم الإثنين، أكاليلا من الزهور على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة عين الحلوة، وسط تجديد العهد بالتمسك بمسيرة الثورة والتحرير والعودة، في إطار نشاطاتها لاحياء "اليوم الوطني" الذي يصادف في 27 نيسان.

ونظمت "الجبهة"، لقاء افتراضيا للمناسبة، منعا لتفشي فيروس "كورونا"، شارك فيه عدد من قيادة واعضاء "الجبهة" في لبنان، وممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية، تحدث فيه عضو المكتب السياسي لـ "جبهة النضال الشعبي" الفلسطيني وأمين سر الساحات العربية جمال خليل، قائلاً: "في هذه الذكرى العطرة نجدد العهد على مواصلة الجهد وحشد الطاقات على طريق نيل أماني وطموحات شعبنا المكافح المناضل، وهذا يستدعي منا جميعا بذل اقصى الجهود وجسر هوة الخلافات الداخليه، مما يتيح استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعودة غزه الى كنف الشرعية الفلسطينية".

وأكد على ضرورة تعزيز وتطوير والمشاركة الفاعلة في مؤسسات "منظمة التحرير الفلسطينية.

ودعا لمواجهة هذه الجائحة (الكورونا) من خلال إدارة موحده للمقدرات التي من الممكن تأمينها وايصالها بعدالة وشفافية لمستحقيها وخاصة في مخيمات لبنان وسوريا، حيث يعيش أهلنا ظروفا قاسية جدا وانعدام العمل والانتاج، مضاف لها الأزمة الاقتصادية العامة وانهيار قيمة العملة المحلية وارتفاع الاسعار الجنوني.

وأشار إلى أنه يجب الضغط على ادارة وكالة "الاونروا" لتحمل مسؤولياتهم في هذه الازمة ورفع الصوت معهم للدول المانحة والامم المتحدة لتقديم الدعم لها.

وتحدث عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، قائلاً: "إننا نمر بمرحلة بالغة الخطورة تستدعي منا الوقوف صفا واحدا لمواجهة وباء كورونا، وفيروس الظلم الاميركي والتعنت الاسرائيلي"، مؤكدا على أنه "لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع فرض "صفقة القرن" علينا طالما أن الشعب الفلسطيني يرفضها، فنحن لن نتنازل عن حق العودة ولن نرضى وطناً بديلاً تحت الشمس سوى فلسطين".

وشدد اليوسف، على أن المخيمات الفلسطينية في لبنان، تعيش ظروفا مأساوية جراء تداعيات فيروس "كورونا"، ما يتطلب من "الاونروا" تحمل مسؤولياتها كاملة وعدم التهرب منها عبر التسويف والمماطلة، وتطبيق خطة "الطوارىء" سريعا وتقديم المساعدات المالية والاغاثية عاجلا غير آجل، وتجهيز مراكز للعلاج والحجر المنزلي، في حال تفشى "الفيروس".

وحذر من "انفجار اجتماعي غير مسبوق، نتيجة تراكم المعاناة والجوع والفقر المدقع وارتفاع نسبة البطالة"، داعيا مدير عام "الاونروا" كلاودي كودوني الى تقديم المساعدات المالية الى النازحين الفلسطينيين من سورية بالدولار الاميركي وليس بالعملة المحلية.

وشدد اليوسف، "ان كل القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية حريصة على أمن واستقرار المخيمات في هذه الظروف الصعبة، منوها في الوقت نفسه، بالقرار الفلسطيني الموحد لمحاربة آفة المخدرات والتجار في المخيمات.

اخر الأخبار