تسليم قائمة بـ(250) أسيراً..

صفقة تبادل الأسرى بين حماس واسرائيل تحرز تقدماً بانضمام وسيط ألماني

تابعنا على:   09:07 2020-04-14

أمد/ بيروت: قالت صحيفة "الأخبار اللبنانية" يوم الثلاثاء، إنّ وسطاء جدد دخلوا في المباحثات حول صفقة تبادل أسرى بين حماس واسرائيل، أملاً في تحقيق إنجاز مبني على مبادرة قائد الحركة في غزة "يحيى السنوار".

وأضافت الصحيفة اللبنانية المقربة من حزب الله، أنّ حماس تلقّت اتصالات خلال الأيام الأخيرة من وسيط ألماني سابق كان له دور في "صفقة شاليط" عام 2011، وهو ما "تعاطت معه بجدية كاملة"، مع انتظار رد حكومة اسرائيل.

وأوضحت، أنّه لأول مرة، أبلغت حماس بجهوزيتها الكاملة لتنفيذ مرحلة ما قبل الصفقة التي تشمل من جهتها 250 اسماً للفئات المذكورة مقابل معلومات حول مصير الجنود الأربعة.

وتابعت، أنّ ذلك يتوازى مع نفي حماس قبولَ ما يطرح في وسائل الإعلام العبرية حول الإفراج عن الأطفال مقابل جندي، بل تؤكد مصادر أن "المطروح مع الوسطاء هو الحديث عن مصير الجنود وتقديم دلائل حولهم، مع التمسّك بأنه لن يكون هناك حديث عن إكمال مرحلة متقدمة من الصفقة قبل إنهاء ملف الأسرى المعاد اعتقالهم من صفقة شاليط وعددهم 55".

وكتبت، أنّ صحيفة "هآرتس" العبرية كانت قد نقلت أن مداولات التبادل "الإنساني" تدور حول إطلاق أسرى فلسطينيين من كبار السنّ والنساء والأطفال مقابل معلومات عن الأسرى الإسرائيليين وأيضاً إطلاق اثنين منهم تصنّفهما إسرائيل أنهما "مدنيان".

وأكدت، أنّ التسريبات العبرية تحاول تبخيس الثمن المدفوع إسرائيلياً ورفعه فلسطينياً، وفي المقابل، تصرّ "المقاومة" على التعامل مع الجنود كملف واحد يضم أربعة جنود بغضّ النظر عن أصولهم، سواء غربية أو إثيوبية أو عربية، وعن ادّعاء الاحتلال أنهم مدنيّون، إذ تملك ما يثبت أن جميع من لديها مجنّدون في جيش الاحتلال، ولذلك تشدد على أن ثمن الجنود لديها واحد، بل تملك "تصوراً كاملاً" عن الثمن الذي يجب على الاحتلال دفعه والمتمثل في الإفراج عن آلاف الأسرى.

ونوّهت، أنّ قيادة "حماس" في السجون انتهت قبل مدة من إعداد وتسليم قائمة لقيادة غزة بأسماء الأطفال والنساء وكبار السن الذين يجب إطلاقهم مقابل معلومات عن مصير الجنود، وبالتوازي، تتواصل الاتصالات التي تقودها المخابرات المصرية، بل زادت خلال اليومين الماضيين، لكن "الردود الإسرائيلية لا تزال باردة، ولا تعطي إجابات واضحة حتى اللحظة، في تكتيك سبق استعماله".

وشددت، أنّ الاتصالات تركّزت بين الوسطاء ومنسّق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، يارون بلوم، إضافة إلى رئيس مجلس الأمن القومي يوسي كوهين، وكلاهما يرأس هيئتين تابعتين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مباشرة. هذا يعني، وفق المصادر نفسها، أنه لا تقدم كبيراً حالياً، وإنما المستجد "تدخل وسطاء جدد".

ونفى عضو المكتب السياسي، مسؤول ملف الأسرى في "حماس"، موسى دودين بحسب الصحيفة اللبنانية، ما ورد عن قرب إنجاز التبادل، مؤكداً أن مبادرة السنوار "جادّة"، لكن "قادة الاحتلال يرفضون التقاطها وهو ما يؤكد زيف أحاديثهم مع عائلات الجنود المفقودين، عن بذلهم الجهود لاستعادتهم".

اخر الأخبار