نائب الامين العام للحزب الاشتراكي الاسباني توجه نداء عاجل للمجتمع الدولي من اجل حماية سكان غزة

تابعنا على:   01:08 2014-07-25

أمد/ نائبة الامين العام للحزب الاشتراكي الاسباني ومسؤولة العلاقات الخارجية تحدثت اليوم عن الحاجة الملحة للمساعدات الانسانية لسكان غزة وتوجهت بنداء عاجل الى المجتمع الدولي والى منظمة الامم المتحدة وذلك من اجل حماية سكان غزة.

وقد اعادت التاكيد على هذه القضايا خلال اجتماعها بسفير فلسطين لدى اسبانيا موسى عودة في مقر السفارة وقد عبرت له عن ادانتها وحزنها العميق على الضحايا من المدنيين والذين زاد عددهم على 600  قتيل نتيجة العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة وقد نقلت للسفير تضامن وتعاطف الحزب الاشتراكي.

وقد شرح السفير لفالنسيانو الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان غزة نتيجة هذا العدوان مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وفد عبر عن قلقه نتيجة النقص الحاد في المواد التموينية والمياه والادوية وان المستشفيات تعاني من نقص في المواد والادوية نتيجة اعدوان حيث قد تم قصف بعضها.

وقد عبرت السيدة فالنسيانو وهي في نفس الوقت رئيسة لجنة حقوق الانسان في البرلمان الاوروبي عن عزم الاشتراكيين على العمل من اجل يقوم الاتحاد الاوروبي والحكومة الاسبانية بتوفير كل الوسائل والمواد اللازمة للسكان من الجرحى واللاجئين واعادة اعمار البيوت والمدارس والمستشفيات التي تم تدميرها، واكدت مرة اخرى على الالتزام من اجل انهاء النزاع وعلى حل الدولتين.

وقد اكدت مرة اخرى على موقف الحزب الاشتراكي، من ضرورة ان يقوم الجيش الاسرائيلي بوقف غزوه وقصفه ضد سكان غزة ورفع الحصار وانهاء الاحتلال وان يتصرف المجتمع الدولي بشكل شجاع  ويتحمل مسؤوليته القانونية والاخلاقية من اجل حماية الشعب الفلسطيني وان يتم ابلاغ اسرائيل بانه وحسب تقرير المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلي بان قصف الجيش الاسرائيلي لغزة يصل الى اعتباره جريمة حرب.

من ناحية اخرى نقلت المسؤولة الاشتراكية الى سفير دولة فلسطين لدى اسبانيا رسالة دعم والتزام من الامين العام الجديد للحزب الاشتراكي بيدرو سانشيث في انه سيواصل العمل على التوصل الى حل نهائي ينهي معاناة الشعب الفلسطيني الذي له الحق في الحياة حرا ، دون خوف ودون عنف، تضاف الى معاناته اليومة الحالية.

وقد قالت السيدة فالنسيانو \"نحن الاشتراكيون الاسبان سنستمر في التزامنا بحل الدولتين القائم على اساس حدود عام 19867، كطريق وحيد من اجل ضمان السلام العادل والدائم، وحق اسرائيل الشرعي في الامن، الى جانب الدولة الفلسطينية المستقلة الديمقراطية والقابلة للحياة.

اخر الأخبار