عبدربه: جريمة مدرسة بيت حانون وصمة عار لحكومة اسرائيل الفاشية

تابعنا على:   21:24 2014-07-24

أمد/ رام الله: اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، اليوم الخميس، أن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قبل قليل حكومة القتل الإسرائيلية بحق المدنيين النازحين في إحدى منشآت الأمم المتحدة في مدينة بيت حانون، التي راح ضحيتها حتى الآن 16 شهيداً وأكثر من 150 جريحاً معظمهم حالاتهم خطيرة، تشكل وصمة عار جديدة لهذه الحكومة الفاشية، داعيا لرفع الغطاء عن جرائم إسرائيل ومحاسبتها.

وأكد عبد ربه في بيان صحفي، أن هذه الجريمة تظهر إلى أي مدى تستخدم حكومة الاحتلال النطاق الدولي، بما في ذلك تردد مؤسسات الأمم المتحدة في تحمُّل مسؤولياتها في إدانة العدوان المجرم وإلزام إسرائيل بوقفه.

وشدد على أن استهداف المدنيين الذين لجأوا إلى إحدى مدارس وكالة الغوث في بيت حانون يُظهر بشكل لا يقبل التأويل أو التبرير أن عنوان هذه الحرب المجرمة ضد شعبنا يتمثل في قتل المزيد من المدنيين وإغراق قطاع غزة بالدم، ويظهر كذلك الفشل الذريع لهذا العدوان.

وطالب عبد ربه الأشقاء العرب بأن يرتقوا بمواقفهم ومسؤولياتهم إلى حجم الجريمة الإرهابية المنظمة التي تقوم بها حكومة القتل والإرهاب الإسرائيلية، حيث تكشف هذه الجريمة أن هذه الحكومة البربرية تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومستقبله على هذه الأرض وليس أي شيء آخر.

وقال عبد ربه: إن حجم هذه الجريمة المفتوحة ضد شعبنا في القطاع وطبيعة هذه المجزرة التي ارتكبت في بيت حانون، والتي يجب أيضاً أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها إزاءها كونها وقعت في إحدى منشآتها، يستدعي مواقف عملية فورية من كافة الدول والمجموعات الدولية، فصمتها لم يعد مقبولاً، بل ويضعها في موضع الشريك مع حكومة الإجرام الإسرائيلي.

وأهاب بجماهير شعبنا في الوطن والشتات الخروجَ بمسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بهذه المجزرة والعدوان المجرم على شعبنا في قطاع غزة، وتأكيداً على وحدة المصير الفلسطيني في مواجهة هذا الإرهاب، والتصدي الموحد له وإفشال أهدافه.

اخر الأخبار