اوبئة الكساد اكثر فتكا لا تنفع معها قوانين الطوارئ

تابعنا على:   08:10 2020-04-08

الحاج عبد المعطي الصادق

أمد/ ان استمرار وضع الحجر وتوقف الحياة و استمرار وباء كرونا في هجومه العشوائي علينا . سيضع اصحاب القرار امام نتائج لا يحمد عقباها ان لم يتم التنبه لهذه النتائج مسبقا واتخاذ القرارات الاصوب .
فهل صحيح اننا نستطيع الصمود و البقاء في الحجر والحياة الانتاجيه معطلة وفي ظل وضع اقتصادي شعبي محطم وسلطه وحكومه بعجز مالي اصلا من ما قبل الكورونا .
صحيح ان شعبنا في الاردن وفلسطين ملتزم وطنيا واخلاقيا في الحجر وتنفيذ قرارات الحكومة سواء كانت ضمن قرارات دفاع اوحالة طوارىء او بدون ذالك حتى.
ولكن السؤال الى متى وما هي مقومات الصمود الشعبي اولا اذا ما استمر الحال وما هي مقومات الصمود المالي والاقتصادي للحكومات سواء بالضفة او الاردن .وفي ظل توقف الانتاج وانعدام مصادر الدخل وكذالك شح الدعم العربي والدولي وانكفاء الدول الكبرى والغنيه على ذاتها لمعالجة مصائبها من هذا الفايروس .
وهل صحيح ان نبقى ننتظر المجهول وعلى امل ان المجتمع الدولى سيتصدى الوباء قريبا والرهان على ان فقرائنا وفاقدي الدخل بالصمود والبقاء على العهد .
اعتقد اننا نكون مخطئين بذالك ففي تجارب الامم وفي ظل الحروب يعم الكساد وتتسع رقعة الفقر وتتعطل المنظومة الاجتماعية وتنتشر الفوضي والجريمة.
ليس المقصود هنا التبشير بالخراب بقدر ماهو دعوه لاصحاب القرار وفي ظل مواجهة الوباء اللعين لا بد من خلية خبراء ومن خيرة رجالات الاقتصاد اكاديميين واصحاب راي وماليين من التفرغ لدراسة ما يمكن اتخاذه من اجراءات وقرارا ت عمليه لاستمرار الحياة والصمود في نفس الوقت وعلى كل المستويات الاقتصاديه والاجتماعية والصحية وامكانية التوازي بين كل ذالك مع مواجهة وباء الكورونا القائم او الوباء الاقتصادي القادم وما ينتج عنه من اوبئة اجتماعيه قاتله .
مثلا فالندرس تشغيل عجلة الانتاج في المناطق النظيفه والغير ملوثه وضمن قيود صحيه .

اخر الأخبار