عيد الفطر ..عيد الوحدة والإنتصار

تابعنا على:   16:11 2014-07-24

ماهر حسين

خلال أيام سيحل علينا عيد الفطر ونرجو من الله العلي القدير أن يجعـــله عيد خير وهناء على شعوبنا الإسلامية وعلى كل شعوب العالم ونخص هنا بالذكر شعوبنا المنكوبة في فلسطين والعراق وسوريا وغيرها من دول .

عيد مختلف ..سيحل على أهلنا في فلسطين في ظل الحضور القوي لأسلوب الكفاح المسلح الذي جعل أسطورة الجيش الذي لا يهزم تنهار امام أبطال شعبنا العظيم في غزة أولا\" وثانيا\" وثالثا\" ومن بعد ذلك في الضفه والقدس .

عيد مختلف ...سيحل على أهلنا في فلسطين بظل وحدة وطنية تعززت على أرض المعركة في غزة هاشم ومن هناك انطلقت وتعززت في كل المواقع وها نحن نجد الكل الفلسطيني الوطني موحد في موقفه من الإحتلال الغاشم وموحد في تفهمه للتباين السياسي الفلسطيني والفصائلي وموحد كذلك في موقفه من ضرورة الانتهاء من صفحة العار الفلسطيني والمسمى بالانقسام ولهذا الكل الفلسطيني والحمدالله مع الاتفاق بين حركتي حماس وفتح ومع التنسيق المباشر بين كل التنظيمات سياسيا\" وميدانيا\" .

عيد مختلف ...سيحل علينا وشعبنا في الداخل والخارج يعيش حالة من السمو والشعور بالفخر حيث أنه يعطر سمعه ويسمى بروحه وترتفع معنوياته لتعانق السماء وهو يتطلع للحرية بفعل بطولات المناضلين والمجاهدين من كل التنظيمات الفلسطينية في غزة وعلى رأسها القسام وسرايا القدس ومعها كتائب الأقصى وغيرها من فصائل وبفعل القيادة السياسية الحكيمة لشعبنا التي ساهمت في تعزيز دورنا الدولي والأقليمي والعربي وبالتالي بعتزيز قدرتنا على محاكمة المجرمين والقتلة من قيادة الاحتلال الاسرائيلي الزائل حتمــــا وسيكون هذا قريبا\" إن شاء الله .

فقيادتنا السياسية رسخت نفسها بوحدتها الداخلية وخاصه بأنها ليست مع أي محور وليست مع أي اجنده هي فقط مع شعبنا ولشعبنا وفي خدمة شعبنا وقد نجحت القيادة الفلسطينية في شكل مثير للإنتباه في وضع كل علاقاتها الدولية والعربية والاقليمية لمصلحة شعبنا وتُوجت تلك الجهود بخطاب الرئيس أبو مازن الذي أعلن فيه دعمه ودعم القياده التام للمطالب المشروعه لشعبنا في غزة ووقوفنا بصلابة ضد الاعتداء الاسرائيلي الاجرامي على اهلنا وأعلنت كذلك صمودها في وجه كل المحاولات الهادفه لضرب وحدتنا وموقفنا السياسي المحافظ على الحقوق والثوابت وكان هذا بعد لقاء الأخ الرئيس أبو مازن مع الاخ خالد مشعل في الدوحه والتنسيق بينهمـــا مما فتح صفحه جديده من التكامل السياسي الفلسطيني اولا\" ومن ثم العربي كما نرجو .

عيد مختلف ...سيحل على شعبنا والصورة الذهنية الاكثر رسوخا\" في الذهن والعقل والقلب الفلسطيني هي فقط صورة عناق الشهيد القائد الرمز أبو عمار مع اخيه وشقيقه أحمد ياسين ..هذه الصورة التي تعززت وترسخت بالتنسيق بين السلطة وحماس والتنسيق بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح ) وحماس .

عيد مختلف ..ومؤلم سيمر على شعبنا في غزة الذي قدم تضحيات غير مسبوقه ورفعت رؤسنا عاليا\" وجعلنا نتطلع الى كل الشعوب بفخر الانتماء لهذا الاسم الخالد..إسم فلسطين .

عيد مختلف ....ومؤلم على أسر الشهداء وعلى الجرحى وعلى من فقدوا منازلهم وبل على كل فلسطيني وعربي ومسلم وبل على كل حر بالعالم شاهد ما يحدث بغزة من إجرام منظم يستهدف الاطفال والنساء والشيوخ ففلسطين كل فلسطين مستهدفه من الإحتلال ومن عصابات المستوطنين ولكنه كذلك هو عيد الأمل بالحرية والنصر والدولة والسلام والاستقلال فمن عمق الألام تتفجر الأمال كما قال الشهيد القائد أبو عمـــار.

عيد مختلف سيكون على الضفه والقدس وعلى مخيمات الشتات فالعيون كلها متجهه الى عيدنا القادم في غزة وهو عيد النصر والوحده ..عيد الشهداء ...عيد الجرحى ...عيد النصر على جيش الاحتلال ...عيد الانتصار بالوحده والاتفاق والوفاق وهو حتما\" عيد التضامن الفلسطيني والعربي مع كل غزة واهلها .

عيد الانتصار والوحده سيكون عيدا\" مختلفا\" نرفع به رؤوسنا بوحدتنا وبما تم من بطولات بمواجهة العدوان الغاشم ..عيد الانتصار والوحده سيكون العيد الذي انكسرت فيه أسطورة الجيش الذي لا يقهر ..عيد الانتصار والوحده سيكون عيد الفخر الوطني بوحدتنا وبنصرنا وسيكون عيد العمل الجــاد على تجنيب اهلنا في فلسطين أي اعتداءات قادمة بالعمل الوحدوي والسياسي القائم على منطق قدرتنا على الرد والحمدالله .

فلم يعد الرد الفلسطيني فقط هو المتاح بل أصبح الممكن وهناك فرق بين المتاح والممكن .

وهنا اناشد كل المخلصين من أبناء شعبنا العظيم العمل على ترسيخ الوحده وتجذيرها في العقل الوطني الفلسطيني بإظهار كل مظاهر التضامن الاجتماعي مع اهلنا في غزة عموما\" واهل الشهداء وأبطالنا الجرحى خصوصا\" ولنعزل معا\" كل من لا يرغب بهذه الوحده وكل من يعاديهـــا.. نعم لنعزلهم ولنتركهم ولنتوقف عن منحهم الفرصه لاثارة الشقاق والانقسام لان هؤلاء من الاعداء والمخرصيين ومن هواة الدم الفلسطيني المستباح ومن الباحثين عن دور في المسافه الفاصله بين فتح وحمـــاس ...لن يكون هناك مكان بيننا للاعداء وللعملاء وللرافضين للوحده لاهداف مصلحية .

لن يكون هناك مكان بيننا لخفافيش الظلام والانتهازيين ممن يبحثوا عن مكانه وفقط في المساحه الفاصله بين فتح وحماس وعلى الجميع ان يفكر في العمل في الاطار الوطني الجامع.

تختلف حماس وفتح وستختلف وهذا لا يعيب أي منهم ولكن لا تخوين ولا تكفير ومن قبل ذلك اختلفت فتح مع الشعبيه إبان تأثيرها وحافظنا على القرار الوطني المستقل ولكن ما لا نختلف عليه ولا نسمح ولم نسمح بالمساس به ..فلسطين وشعبنا ومصلحتها .

عيد فلسطيني بامتياز هو عيدنا القادم ..هو عيد غزة العزه ..عيد الانتصار والوحده

اخر الأخبار