خاااااااوة

تابعنا على:   09:31 2020-04-05

نادره هاشم حامده

أمد/ لن أمعن كثيرا في أصل اللفظ الذي استخدمه القائد يحيى السنوار في خطابه للكيان الصهيوني، فللفظ أصول عديدة، وهي أكثر شيوعََا في الوسط الفلسطيني. ولن أمعن أيضََا في معنى هذا اللفظ فله عدة معانٍ في فصيح المعاجم, شاع منها معنى تعرفه ثقافة المجتمع الفلسطيني ( الأزعر جيدا ) وهو

(خاوة)
غصب من عنك ورغم انفك ولو بالقوة

ولكني سأركز على التأثير الحاصل لهذه اللفظة التي هزت نفوسنا هزا.

 فما السر  في حجم هذا التأثير الذي نتج عنها؟ والذي أثبت فعليا أن يحيى السنوار يجيد أصول فن الخطابة بشكل راق حيث إن مؤشر تأثير لفظة خاوة كان في القمة .فما هو السر ؟؟

 لو أخضعنا الكلمة لعناصر التأثير نجد أن المعنى الذي كان محور الجدل عند الكثير من الساسة والمفكرين لا يتعدى ال ٧% حسب النظرية النسبية للتأثير الخطابي وتبقى النسبة الكبرى للغة الجسد ونبرة الصوت والتي حبرها القائد يحيى السنوار تحبيرا نبع من إحساسه العميق والصادق بمسؤولياته حيال مجتمعه وقضاياه . فكانت لغة جسده قوية في حركة يده التي تعلن التحدي مع تعابير وجهه العنيدة.. كما كان لنبرة صوته الحادة والتي ناسبت المقام كل الإصرار على العزم.فارتفع مؤشر التأثير سطوة. لتطمئن قلوب الغزيين وتقرع بالذعر قطعان المستوطنين. 

 وستبقى لفظة  (خاوة) محفورة في اللاواعي في ذاكرة الجميع .

كلمات دلالية

اخر الأخبار