شخصية القرن

تابعنا على:   21:12 2020-04-02

فداء أحمد بربخ

أمد/ زائر خفي من لا شيء اجتاح كل شيء
تنفرد شبكة إعلام الحقيقة وقناتها الجريئة بأطروحاتها و مقابلاتها بإجراء لقاء تاريخي مع شخصية القرن التي دخلت إلى قلوب و عقول وضمائر البلايين من البشر لتحدث تغييرًا حقيقياً في سلوكهم الاجتماعي و الإنساني
بدون سابق إنذار و على حين غفلة من الزمن.
قناة الحقيقة تقدم شكرها و تقديرها لشخصية القرن لإتاحة هذه الفرصة المرعبة حقاً و التاريخية لإجراء هذا الحوار والذي يتضمن مجموعة من الأسئلة التي حيرت و عجز الكثير عن إجابتها الدقيقة راجين الإجابة الصريحة بكل ما تحمله من ألم و حزن.
السؤال 1:ما هو اسم العائلة الشرسة القاتلة للبشر؟
الجواب: اسم عائلتي كورونا والحفيدة الجديدة اسمها Covid – 19)) وهي شرسة نوعاً ما تحتاج بعض الوقت لتتأقلم وتخف شراستها و لكن بعد أن يستسلم الظالمون للضعف الذي أحدثه في نفوسهم الشريرة التي تجاوزت المدى بما اقترفته من وحشية في أودية الدماء التي تبرأت من جبروتهم ( و ما أمره إلا واحدة كلمح البصر).
السؤال 2:ماهي الاصابات التي تسببتم في حدوثها؟
الجواب: تسببنا بإنفلونزا الخنازير و سارسSars و أخيراً (Cvid-19) الزائر الخفي و هو أشبه ما يكون بجني يتخبط في كل مكان دون أن نجد له آثار واضحة إلا بعدما يفوت الأوان و يتغلغل بلا مشاعر داخل الأرواح ليهتك بها ( و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد).
السؤال3:كانت نسب القتل و الوفيات سابقا قليلة و محدودة بأماكن ودول معينة ماهي الآن؟
الجواب: نسب القتل يحددها السلوك الإنساني للبشر بما عملته أيديهم . ولا ننسى ضحايا الحرب العالمية
الأولى و الثانية والحروب الأهلية. فالنسبة فاقت بكثير الأعداد في الوقت الحاضر بسبب عاذلتنا الكورونا. لأكون دقيق نسب قتلنا 2./.. ( من أعمالكم سلط عليكم) .
السؤال 4: هل ستختفي شخصية القرن يوماً ما ؟
إلى حد ما ستختفي بعد أن يستبدل العالم من غابة الوحشية إلى جزيرة الإنسانية واحة خضراء رونقها الصفاء و النقاء شعارها السلام أينما حل اللقاء تنعم بالثراء مع كل إشراقة و مساء قانونها من رب العزة باق ما دامت الأرض و السماء .
السؤال 5: ما هو التعليق المناسب لقمة دول ال (20) الإلكترونية لمواجهة كورونا؟
الجواب : موجود في كتبكم السماوية (وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
و أخيراً و من صلب الحقيقة لا يسعنا إلا أن نقول ألف شكراً و شكراً لشخصية القرن لهذا الزائر الخفي زائر العالم على حين غفلة من أمره و هو عامهٌ في طغيانه ليعطي كل ذي حق حقه من نتاج عمله , ليصحو كلاً من سبات غفلته , تلك الزيارة المفاجئة التي لا ينفع معها ندم و لا كلمة ( ياريت) و لا سؤال ( أين كان ينتظرني كل هذا؟) و لا تمني و لا ترجي ( يا ليتني قدمت لحياتي) .
و ما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلاباً