أطباء فلسطين بين خطر العدوى وتراث الجاهلين

تابعنا على:   21:03 2020-03-28

ناصر اليافاوي

أمد/ لفت انتباهي حين شاهدت صور المصابين بفيروس كورونا ذلك الطبيب والممرض الشاب وهو يقوم من نقطة الصفر لأداء واجبه الإنساني المقدس
؛ حيث يتعرض الأطباء والعاملون في مجالات الرعاية الصحية أثناء ممارستهم أعمالهم لأعلى مراحل الخطر داخل المستشفيات أومراكز الحجر الصحية ، فالطبيب يعد الخط الدفاعي الأول للتعامل مع المرضى ..
ولابد لنا ككتاب رأي أن نشير لهؤلاء الجنود الذين يتعرضوا للعديد من المخاطر التي قد تؤدي لإصابتهم بالأمراض الخطيرة، و انتقال العدوى من المريض إلى الطبيب المعالج نتيجة تعامل الطبيب المباشر مع المريض .
فهناك أنواعاً من الأمراض تنتقل عن طريق التنفس او اللمس ..
أطباء فلسطين رغم قلة الإمكانيات وهجوم العدوى ، نراهم في الخطوط الدفاعية لمنع التقاط وانتشار الأمراض المعدية داخل المستشفى وخارجها ، مستشفيات شحيحة، وأجهزة تنفس شبه معدومة، ومع ذلك نرى المخلصين منهم لا يدخر جهدا فى سبيل ان يحيا المصاب، ولو كان ذلك على حساب حياته، وبيته ، فطوبى لهم كونهم حجر الزاوية في اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة..
أمام كل ذلك نرى أطباء الفيس بوك السوشيلجية ومتفزلكي المواقع جزء منهم ينشرون كل يوم لوائح وروشتات علاجية ووقائية، وجزء آخر ينتقد فدائيي الأطباء من وراء الكيبورد أو هاتفه المتنقل، وهو يشعل سيجارته من النوع الرديئ مع فنجان ساخن من القهوة ..
آن الأوان لنقول لأطباء فلسطين نحن لا نملك إلا أقلامنا وكلمات الوفاء نكتبها ونبرقها لكم عسى أن تصل إليكم وسط فيروسات عدوى الموت..
وللمتنطعين المرجفين فى المدن إصمتوا فلم يعد لكم المجال حتى فى ارذل الكلمات...