سر عدم انتشار الأوبئة في العصر الفرعوني

تابعنا على:   19:59 2020-03-22

أمد/ الوباء هي أكثر الكلمات رعبًا تقع على إذن في الوقت الآني في ظل تفشي فيروس كورونا، الذي يزحف بسرعة هائلة نحو كافة دول العالم، التي عانت من إعداد اصابات وفيات لا حصر لها، في حين يوصي الأطباء بالاهتمام بالنظافة الشخصية لتجنب هذا الوباء المتفشي.

بالرغم من إختلاف العصور إلا  الحضارة الفرعونية كانت سباقة بالإرشادات الطبية التي ينصح الأطباء اليوم لتفادي الأمراض الوبائية في الوقت الذي يعاني فيه العالم من انتشار فيروس كورونا.

امتلكت الحضارة الفرعونية القديمة نظام نظافي قد يتفوق على النظام الحالي للحفاظ على صحة المواطنين من الأوبئة والأمراض المنتشرة ، فكانت قيود النظافة الشديدة بفضل مياه النيل هي أكثر الأمور التي قللت من انتشار الأمراض في العصر الفرعوني، حيث كان يهتم الفرد بالنظافة الشخصية خاصة النساء التي كانت تستحم مرتين في اليوم، علاوة على استحمام رجال الدين قبل كل صلاة  أي أكثر من مرة في اليوم، وذلك لحرصهم على النظافة بشكل شديد دون تهاون، وفقًا لتعبير الدكتور والمؤرخ وسيم السيسي لموقع "صدى البلد".

هيرودوت هو مؤرخ إغريقي وصف المصريين أنهم أكثر الشعوب صحة لعملهم في الزراعة والحقول وتناول الثوم والبصل والليمون، لتصبح هذه الأطعمة من ضمن المجموعة الأولى للأطعمة المناعة للأمراض خاصة السرطان في جدول منظمة الصحة العالمية، وذلك فقًا لحديث وسيم السيسي.

 تعتبر تلك الأطعمة هي الخط الدفاعي الأول ضد فيروس كورونا، لكون الثوم والبصل اغذية مقوية وباني للمناعة  وليمون به مادة حمضية قالته، بحسب وصف المؤرخ وسيم السيسي.

وذكرت الجداريات الفرعونية أن القدماء المصريين كانوا يحفظون على مياه النيل بإرتداء الأوقية الذكرية لعدم التبول في مياه النيل والترع والتسبب في إنتشار الأمراض والتلوث وهذا الأمر الذي أكده المؤرخ الإغريقي هيرودوت في مجلداته عن الحضارة الفرعونية، وفقًا لحديث وسيم السيسي لـ"صدى البلد".

ووصف المقريزي مؤرخ مصري في العصر الإسلامي، الشعب المصري في ظل الأمراض والأوبئة التي كانت منتشرة آنذاك، إن مصر سلمت من الحر والبرد، وطاب هوائها  وخف بردها وضعف حرها وسلم أهلها من جرب اليمن ومن دمامل الجزيرة وطواعين الشام والسبب في ذلك وفرة المياه ونظافة الشعب المصري واهتمامه بالنظافة الشخصية، وفقًا لتعبير المؤرخ وسيم السيسي.

اخر الأخبار