غزة تقول : ننتصر لكرامتنا وحريتنا أًو نموت

تابعنا على:   11:38 2014-07-23

عزيز بعلوشة

ما يزيد عن قرن وكرامة الفلسطيني تُدنس, وعِرضه يُستًباح, وحقوقه الإنسانية وحريته ليس لها وجود في أروقة مجلس الأمن, والأمم المتحدة, ولا في قواميس منظمات وحقوق الإنسان , بالرغم الفلسطيني الأَصل وجذوره راسخة, ووجوده علي أرض فلسطين ما يزيد عن سبعة أَلاف عام , وغزة هذه البقعة الصلبة مساحتها هي صفر من مساحة فلسطين التاريخية , فغزة قررت التالي لن ولن ترفع الراية البيضاء, راية الهزيمة والعار فغزة اليوم تُسطر البطولات والصمود في مواجهة الجيش الإسرائيلي , وهاهي تَضع أُنوف قيادات الصهيونية وتدوس عليهم بتراب غزة .

الفلسطيني انتصر علي الجيش الإسرائيلي في كل معاركه في معركة الكرامة, وفي بيروت حيث أَطفال الأربجيه لقنوا الجيش الإسرائيلي الدروس, وكانوا يخرجوا لهم من تحت الأرض, ويدمروا الدبابات الإسرائيلية,

غزة شعارها علي الدوام لن ننسي وصية أَجدادنا ودماء قادتنا \" أبو عمار وأبو جهاد, وأبو أياد والياسين

والشقاقي والرنتيسي, وأبوعلي مصطفي, وجورج حبش, وأبو العباس والعمارين وعياش وعماد عقل .

فالمقاومة الفلسطينية في غزة حماها الله تناضل باحثةً في أروقة هذا العالم الظالم المتغطرس الأعمى والأصم عن إنسانيتها , غزة تصرخ لا ماء ولا دواء ولا كهرباء, غزة كلها تُقتَل وتُذبح علي المائدة المستديرة لمجلس الأمن وعلي ميزان منظمات حقوق الإنسان, .

الفلسطيني فقط في القرن الواحد والعشرين ما زال يعيش الموت والتشريد والهجرات , عاش هجرة عام 1948 م, وعاش هجرة السبعينات حينما أقدم شارون علي توسيع الشوارع وهجَرنا إلى العريش, وهجرة الثمانيات من لبنان إلي تونس واليمن والجزائر , وهجرة الانتفاضة الأولي إلي مرج الزهور وفي عام 2002 الهجرة من الضفة الغربية إلي غزة \" مبعدي كنيسة المهد \" والآن غزة تعيش في عام 2014 هجرة إلي المستشفيات والي مدارس الاونروا .

غزة الصابرة المجاهدة الصامدة التي تقصف من الطائرات والبوارج الحربية والمدفعية الإسرائيلية بالأسلحة المحرمة دولياً من غازات سامة وكربون فتاك, غزة تُدمر منازلها فوق رؤوس ساكنيها من أطفال ونساء وشيوخ , وكل هذا غزة لا تعرف اليأس ولا تستكين في الدفاع عن كرامتها وحريتها , وغزة كلها من رفح إلي بيت حانون أَهلها يحملون أَرواحهم علي أَكفهم, ويعرفون طريق قبورهم , بالرغم من ذلك شرعية الفلسطيني مقاومته وبندقيته حتى يدخل التاريخ من أَوسع أَبوابه لإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وينعم بداخلها بكرامته وحريته رغم أنف أمريكا الظالمة المجرمة , التي تشاهد ما نتعرض له من محارق ومجازر في غزة وتعيش الصمت فحتماً سيكون مصير أمريكا الجحيم...

اخر الأخبار