الإرهاب الإسرائيلي يهدد الأمن والأستقرار

تابعنا على:   00:33 2014-07-23

لواء ركن عرابي كلوب

أن سياسة العدد الإسرائيلي تقوم على إستمرار العدوان والبطش والإحتلال لأراضينا , إنما يهدد الأمن والإستقرار في كل المنطقة , حيث أن أبعاد ظاهرة الحرب الشرسة التي يشنها الإسرائيليون ضد شعبنا يتمثل من النيل من إنتماءه وتمسكه المبدئي بحقوقه المشروعة وبمقدساته , حيث أن ما يجري على أرضنا ومايتعرض له شعبنا من التصعيد العسكري الهمجي مستخدما بذلك كافة ترسانة اسلحته الفتاكة في قتل أطفالنا وشبابنا ونسائنا وتدمير منازلنا ومساجدنا , ومصانعنا , وتجريف أراضينا الزراعية لهي جريمة يعاقب عليها القانون الدولي , هذه الأعمال الحربية موجهة بالدرجة الأولى إلى تعطيل عملية السلام وإقامة دولتنا الفلسطينية والعيش فيها بسلام كباقي شعوب العالم .

ان ما يحدث من تصعيد إسرائيلي للحرب جوا وبرا وبحرا على الشعب الفلسطيني وكذلك حصار المدن والقرى والمخيمات وإنتهاك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وإغلاق الحدود وحجز أموال السلطة الفلسطينية والحصار المستمر والتصعيد إنما ينذر بكارثة حقيقية .

ان ما نشاهده من حكومة العدو الإسرائيلي ما هو إلا مزيدا من تشديد الحصار والتطويق الشامل ومزيدا من أعمال القتل والتنكيل ضد شعبنا الأعزل .

إننا كشعب فلسطيني ضحايا الإرهاب الذي يمارسه العدو بحقنا أن ما يتعرض له شعبنا في فلسطين من مجازر دموية تعتبر ظاهرة فريدة من نوعها ,كما أنها تعتبر أعظم من مجازر النازية , لا بل أكثر دموية وبشاعة .

لقد مضى على هذا العدوان ثلاثة عشر يوما من القصف والدمار والقتل ومازال شلال الدم متواصلا .

لقد تضاعف عدد شهدائنا وجرحانا الأبطال وإزداد عدد البيوت المدمرة واتسعت أعمال القمع الإسرائيلي قسوة وبطشا ووحشية وازدادت مساحات الدمار والفتك بلحمنا الحي حيث أصبح يمثل مأساة فظيعة يعيشها شعبنا الفلسطيني المحاصر في القطاع وفي ظل تزايد هذا القمع الإرهابي الإسرائيلي والوحشية من قبل هذه الحكومة ضد شعب أعزل فأننا نطالب بحقوقنا التي كفلتها لنا الشرعية الدولية .

لذا لابد لنا من أن نتسلح بالإرادة والإيمان بالله لنقف في وجه آلة الحرب الصهيونية الدموية .

وفي مقابل تصعيد العدو الصهيوني من تهديداته وابتزازه يجب علينا أن يكون واضحا للجميع أن هذه اللغة لاتجدي إطلاقا مع شعبنا الصامد البطل , لذا لا بد من دفع ثمن الحرية والكرامة والاستقلال , ولن نتردد وسنواصل مسيرتنا حتى النهاية وجلاء المحتل عن أرضنا , حيث أن هذا العدو لا يعرف إلا لغة القوة .

إن مشاهد الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة من جراء هذه الحرب والدماء السائلة باستمرار وجنازات أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا وصرخاتهم وأنين الكبار منهم ,إنما يدل على أن هذا العدو مستمر في إرهابه وبطشه لشعبنا. هذا العدو الذي لا زال يمارس هوايته في إبادة شعب فلسطين من خلال الحرب المسعورة على القطاع ومن خلال هذا الإرهاب المنظم للدولة الإسرائيلية.

لذا وجب على المجتمع الدولي كبح جماح هذا العدو ,وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية على ارتكابه لهذه الجرائم ضد الإنسانية وضمان تطبيق كافة المواثيق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة بحق شعبنا الفلسطيني.

اخر الأخبار