الإمارات العربية المتحدة وفلسطين (حكاية أكبر من الاستهداف )

تابعنا على:   16:55 2014-07-22

ماهر حسين

سارعت دولة الامارات العربية المتحده ومنذ بدء العدوان الغاشم على غزة بتقديم المساعدات الى الشعب الفلسطيني وهذا الموقف الإماراتي ليس بجديد عن دولة أسسها الشيخ زايد رحمـــه الله والذي كان يعرف في أوساط شعبنا بــ(زايد الخير ) أو (حكيم العرب).

الموقف الإماراتي في فلسطين ومن فلسطين ومع فلسطين موقف ثابت وراسخ وتاريخي وكل الشواهد تدلنـــا على ذلك فبمجرد زيارة لأي محافظة فلسطينية أو أي مخيم فلسطيني تستطيع ان تشاهد بالعين المجرده فعـــل اماراتي داعم لشعبنا وتستطيع ان تسمع الى العديد من القصص المشرفه والتي تعبر عن عمق العلاقات الفلسطينية الإماراتيه .

بالمحصله لم يمر على شعبنا الفلسطيني أزمة بدون موقف إماراتي داعم لنــــا ..ولم يمر على شعبنا مرحلة من مراحل نضاله الصعب بدون دعم إماراتي حاضر دوما\" وهذا الدعم سياسي ومعنوي ومادي .

وبهذا المقـــام يجب ان نشير الى طبيعة العلاقات الخاصه التي جمعت الراحل الكبير الشيخ زايد مع القائد الرمز أبو عمـــــار حيث ترسخت هذه العلاقه بمسار طويل من الدعم لحقوق شعبنا الفلسطيني حيث تدافع شعبنا الفلسطيني يوم وفاة الشيخ زايد ورحيله عن عالمنا الى إظهار كل مظاهر التقدير والولاء والإحترام للراحل الكبير .

ولهذا وبمجرد أن بدأت بوادر العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا سارعت الإمارات العربية المتحده بالعمل على دعم شعبنا فكان الموقف الإماراتي عبر بيان وزارة الخارجية من أوائل المواقف العربية ومن ثم وبشكل مباشر كانت المبادرة الكريمة لسمو الشيخ خليفه بن زايد أل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحده حيث تبرع سموه بــ25 مليون دولار لدعم شعبنا ولاحقا\" لذلك صدر قرار بعمل مستشفى ميداني في غزة للتخفيف عن شعبنا وأخيرا\" وليس أخرا\" امر الشيخ محمد بن راشد نائب ئيس الدولة بجسر جوي لتقديم المساعدات العاجله لاهلنا في غزة .

 

سياسيا\" نحن امام موقف واضح ..موقف داعم لحقوق شعبنا وتطلعاته وإنسانيا\" وأخويا\" نحن أمام موقف واضح كذلك .

كل ما سبق ليس جديدا\" وليس غريبا\" أبدا\" على إمارات زايد الخير والعطاء وكل ذلك ليس غريبا\" على سمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الذي تسلم رسالة الخير والعطاء فكان خير خلف لخير سلف وهذا الخير والعطاء بالطبع جزء من التربية التي تربى بهـــا شيوخ قدر الله لهم بأنهم عاشوا في كنف زايد الخير والعطاء فأصبح الخير والعطاء صفه ملازمة لهم منذ نعومة أظافرهم وبهذا المقام نذكر سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بكل فخر وهو صاحب المواقف الخيره وبالطبع هذا العطاء الدائم له سند دائم من صاحب الرؤية سمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ..حاكم دبي.

ولكن وبظل كل الشواهد والتاريخ حاول البعض وللأسف الاساءه الى مواقف الإمارات العربية المتحده في فلسطين وقبل أن أبدأ بالحديث عن الأسباب والدوافع خلف هذه المحاولات أقول وبوضوح بأن أي محاولات للإساءه للمواقف الإمارتية في فلسطين ستفشل فشلا\" ذريعا\" وبل إنها محاولات ولدت فاشله تماما\".

فشعب فلسطين شعب واعي ولا ينسى كل المواقف الإماراتية ...وشعب فلسطين شعب لا ينسى الأيادي التي امتدت له بالخير ولا ينقلب على من ساعدوه ووقفوا الى جانبه وشعب فلسطين لا يمكن ان ينسى (زايد الخير ) رحمه الله وبالتالي فإن كل المحاولات التي تسعى للاساءه للعلاقات الإماراتية الفلسطينية والتي تجمع الشعبين والقيادتين ستكون محاولات فاشله وستنقلب على مُفتعليها حتمــــا\" وبإذن الله .

و من المعروف للقاصي والداني ومن خلال المواقع التي تحاول بث الفتنة طبيعة من يقف خلف الحملة التي تسعى لتشويه الإمارات ..وهذا لا مجال للشك فيه حيث وللأسف تتورط في هذا دولة عربية شقيقه للإمارات وشقيقه لنا جميعا\" ويتورط بهذا تنظيم دولي حاول أن يتلاعب بالساحه الداخلية الإماراتيه فوقفت له الدولة والشعب ومنعته من النجاح وبالتالي فشلت كل مخططاته الحاقده لتنفيذ خططه التي تسعى للمساس بالأمن والإستقرار المجتمعي وترسيخ عقلية الإنقلاب في دولة الأمن والأمان والعطاء ..دولة الإتحاد والوحدة ..دولة الإمارات العربية المتحدة.

كل من يقف خلف الحملة ضد الإمارات معروف وأهدافه معروفه وهي أما ناتجه عن عداء أو حسد وبكلتا الحالتين فإن مخطط الجماعه والدولة سيسقط حتمـــا\" وكل ما نناشد به الجماعه والدولة الشقيقه أن لا تٌقحم فلسطين في الموضوع ففلسطين فيها ما يكفيها ومشاكلها لا تعد ولا تحصى وفلسطين خلقت لتوحيد العرب وقضيتها قضية جامعه للعرب ولا مصلحه لأحد بإقحام فلسطين بقضايا من هذا النوع .

فلنترك فلسطين بعيده عن المساجلات ولنقف معها ولنترك العداء والحسد ولنترك الإمارات العربية المتحده تستمر في تقدمها وفي تجربتها المشرفه للامة العربية جمعاء ..وكلنا نعرف ما تمثله الإمارات الان للعالم أجمع .

شكرا\" للإمارات العربية المتحده ..كل الإمارات شيوخا\" وحكومة وشعبا\" .

وبالمختصر أكرر القول فأقول بأن خطة الإساءة للإمارات العربية المتحده وضرب علاقتها بفلسطين ..خطة فاشله حتمـــا\" فــــ

 الخطة فاشلة حتما\" لأن شعبنا الفلسطيني شعب واعي ووفي وشعب الإمارات العربية المتحده على ثقه تامة بقيادته .

الخطة فاشلة حتما\" لأن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحده مع فلسطين ومن أجل فلسطين هو تاريخ يشرف كل الأحزاب وكل الدول العربية فالإمارات لم تبخل يوما\" عن نصرة ودعم شعب فلسطين .

الخطة فاشلة حتمــــا\" لأن إمارات زايد أكبر من أن تكون هدفا\" سهلا\" لحملة إعلامية تحريضية من أي جماعة حتى ولو كانت دولية ومن أي دولة حتى لو أمتلكت كل محطات التلفزة بالعالم .

وأخيرا\" ...

الخطة فاشله حتما\" لأننا كفلسطينين مقيميين بالإمارات العربية المتحده ومعنا كل العرب والوافدين لن نسمح بالمساس بدولة الإمارات العربية المتحده لا إعلاميا\" ولا سياسيا\" وسنقف سدا\" منيعا\" لاسقاط كل خطط المتاجرين بقضايا الشعب الفلسطيني والذين يظنون بأنهم قادرين على أن يبنوا امجادهم ودورهم على حساب شعبنا الفلسطيني .

إن الإمارات العربية المتحده وفلسطين (حكاية أكبر من الإستهداف) لأننا سنحمي هذه الحكاية برموش أعيننا وسنحافظ عليها وسنقف أمام كل من يسعى للإساءه للإمارات وسنكشفه وسنحاصره بإذن الله تعالى .

اخر الأخبار