مصادر غربية: السعودية لم تغلق الباب تمامًا بشأن شغل مقعد في مجلس الأمن

تابعنا على:   18:14 2013-11-02

أمد/ الرياض - د ب أ:كشفت مصادر غربية مطلعة أن السعودية لم تغلق الباب تماما بشأن شغلها مقعدا في مجلس الأمن، مشيرة الى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المرتقبة إلى الرياض قد تذيب جليد العلاقات بين البلدين.

ولم تستبعد المصادر لصحيفة «القبس» الكويتية في عددها الصادر، السبت، أن تعود المملكة عن قرارها، وإلا فإن مجلس الأمن مضطر لإجراء غير مسبوق يتمثل في إعادة الانتخابات لتحديد كرسي آسيا في مجلس الأمن.

وردا على سؤال حول إمكانية شغل الكويت المقعد الأممي، قالت المصادر: «حسب معلوماتنا فإن الكويت لا نية لها في تبوؤ المنصب، كما أن الأمر لا يعالج بشكل وراثي».

وبشأن نقاط الخلاف الرئيسية بين السعودية والولايات المتحدة، قالت المصادر «لابد من الإشارة أولا إلى تاريخية العلاقات بين البلدين وتعاونهما المشترك في محطات كبرى ومصيرية، لكن هذه العلاقة اصطدمت بآلية التعامل في 4 قضايا هي، الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في البحرين، وتطورات الوضع في سوريا، والمملكة ترفض استمرار نزيف الدم السوري والمطلوب تحرك عاجل وفعال بعيدا عن المساومات السياسية».

وأضافت: «هناك تباين بشأن القضية الفلسطينية إذ إن المملكة ترفض أي مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، بالإضافة إلى الأوضاع في مصر، إذ إنها تعتبر عمقا استراتيجيا للخليج والعرب، والموقف الأمريكي الضبابي من شأنه أن يقوي أطرافا في المنطقة على حساب منطقة الخليج واستقرارها، ولا يجوز الإبقاء على الدور المصري المهمش».