مشيدا بدور روسيا وعلاقتها بحماس..هنية: بقائي في الخارج قد يطول ولكن سأعود الى قطاع غزة 

تابعنا على:   23:15 2020-02-25

أمد/ الدوحة – سبوتنيك: كشف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء يوم الثلاثاء، حقيقة نيته عدم العودة إلى قطاع غزة، والاستقرار إما في تركيا أو قطر.

ونفى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، ما وردت من تسريبات حول عدم عودته إلى قطاع غزة وأنه سوف يستقر في تركيا او قطر.

وقال هنية، في ردٍ على سؤال حول ما يدور من حديث بأنه لن يعود إلى قطاع غزة وسيقيم في تركيا أو قطر: "لا صحة إطلاقاً أنني لن أعود إلى قطاع غزة وإن كان البقاء في إقليم ما أو دولة هنا أو هناك قد يطول حسب الاحتياج لذلك دون أن نلتفت كثيرا إلى مثل هذه الإشاعات".
وتابع قائلا: "تلك الإشاعات لها أهدافها، فأنا من مهمتي أن أتنقل بين أقاليم الحركة وأبناء شعبنا وفي مخيمات اللجوء والشتات، لكن وطني فلسطين ومقر إقامتي غزة".

وأضاف هنية: "تتوزع حركة حماس كما الشعب الفلسطيني في مناطق جغرافية مختلفة، وهناك ثقل لأبناء شعبنا في العديد من هذه الأماكن".

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس: "تتطلب مصلحة القضية الفلسطينية أولا ثم شؤون الحركة التواجد في أكثر من ساحة ومتابعة الأعمال السياسية والقيادية بشكل مباشر، وتم اختيار رئيس الحركة هذه الدورة من داخل الأرض المحتلة، حيث التواجد المكثف الأكبر للحركة ليقودها على أرضه وبين مقاتلي شعبه وحاضنته الأوسع ويتنقل إلى العواصم المختلفة لمتابعة باقي متطلبات العمل السياسي والتنظيمي".

وأشار هنية إلى أن ضمن أهم أهداف هذه الزيارات جولته الخارجية: "هو بحث التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومواجهة محاولات تصفيتها وتعزيز العلاقات الثنائية مع هذه الدول ومكوناتها ومتابعة أوضاع الفلسطينيين".

ومن جهة أخرى، قال هنية، أن روسيا لها دور متميز ومقدر في التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل عام ومع حركة حماس وملف المصالحة بشكل خاص.

وأضاف: "روسيا لها دور متميز ومقدر في التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل عام ومع حركة حماس وملف المصالحة بشكل خاص"، مضيفا: "لطالما وقفت روسيا إلى جانب الحق الفلسطيني ووقفت في مواجهة مشاريع سياسية ومحاولات الالتفاف على الحقوق الفلسطينية، وأدانت دوما ممارسات الاحتلال ضد شعبنا وتنكره لحقوقنا، وكان لها موقفا مختلفا عن الرباعية في فتح قنوات اتصال مع حركة حماس والعديد من قوى المقاومة الفلسطينية في الماضي والحاضر".

وأشار إلى أن "موسكو كانت دوما عامل جذب لهذه القوى ومحور إسناد في مواجهة محاولات التفرد في التعامل مع القضية الفلسطينية كما لعبت دورا مهما في ملف المصالحة وتعاملنا بإيجابية مع هذه المحاولات المقدرة".

وتابع: "هذه المواقف تعبر عن حرص القيادة الروسية على الوصول إلى وحدة الموقف الفلسطيني ومساعدة شعبنا في واحدة من أهم قضاياه، وهي إنهاء الانقسام"، مضيفا: "نحن نتطلع إلى تطوير العلاقة مع القيادة الروسية بما يخدم المصالح المشتركة وقضيتنا الوطنية".

كلمات دلالية