تقرير خاص مصور ..

الرد العسكري حول عملية التنكيل بالشهيد الناعم..هل جاء مرضيا أم هناك أكثر !

تابعنا على:   20:01 2020-02-25

غزة- صافيناز اللوح: تباينت آراء الفلسطينيين، حول طريقة رد الأجنحة العسكرية على جريمة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للشهيد محمد الناعم شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم لـ  "أمد للإعلام"، إنّ المقاومة الفلسطينية ردت على جريمة خانيونس ودمشق، موكداً أن هذه الجولة السريعة الخاطفة، وهذه العمل المقاوم، يأتي في أي ظرف وتحت أي تعقيد سياسي وفي أي وقت،  طالما استمر الاحتلال، واستمر عدوانه بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف البريم، أنّ المقاومة نجحت في ردع هذا الاحتلال والرد على جرائمه، وهي حاضرة وجاهزة في الميدان لصد اي عدوان متوقع على شعبنا.

وتابع، هذه هي رسالة المقاومة، ولن تتراجع عنها أمام التهديدات الاسرائيلية عن أداء واجبها تجاه ابناء شعبنا وحمايته.

وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس اكد، أنّ التصعيد الأخير بدأ بقيام جيش الاحتلال بإعدام الشهيد محمد الناعم وسحله بهذه الطريقة البشعة المنزوعة من الأخلاق والقيم والأعراف الانسانية، والمخالفة لكل القوانين، حيث قررت المقاومة ان تدفع الاحتلال ثمن ارتكابه لهذه الجريمة، واستطاع تغيير قواعد الاشتباك الموجودة، بين المقاومة وبين الاحتلال، لذلك بادرت المقاومة بالرد على هذه الجريمة بما شاهده شعبنا من عمليات قصف للمواقع العسكرية المحيطة لقطاع غزة.

 وأوضح قاسم لـ "أمد للإعلام"، أن موقف المقاومة كان موحد، وحركة حماس أكدت منذ البداية على حق المقاومة في الرد على هذه الجريمة وعلى هذا العدوان المتواصل على قطاع غزة.

وشدد، الاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم واستمرار عدوانه وحصاره لقطاع غزة.

من جهته، شدد عماد محسن المتحدث باسم تيار الإصلاحي الديمقراطي بحركة فتح ساحة غزة لـ  "أمد للإعلام"، أنّ الفصائل الفلسطينية تمارس ما يتوجب عليها فعله لحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن مقدراته.

ونوًه محسن، واجب على كل قوى المقاومة الفلسطينية ان تنتصر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي منحت الشعب الفلسطيني وكل شعب مستعمر، ان يمارس حقه المشروع في مقاومة الاحتلال.

بدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة لـ "أمد للإعلام"، أن التصعيد الاسرائيلي غير مبرر ويندرج تحت الجرائم الاسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.

وأضاف الجريمة التي اقترفها جيش الاحتلال بحق الشهيد الناعم شرق خانيونس بمثابة جريمة حرب بكل معنى الكلمة، ولا يمكن لقوى المقاومة ان تقف مكتوفة الأيدي، أمام جريمة من هذا النمط.

وأكمل، أن الاحتلال أراد ان يثبت قواعد جديدة للتهدئة وهي الهدوء مقابل الهدوء، وأن تبقى يده مطلقة بالعبث بأرواح شعبنا مع استمرار اعتداءاته وجرائمه.

في السياق ذاته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، إن الاحتلال يسعى جر قطاع غزة إلى مربع دموي متجدد ليستطيع تحقيق غاياته الانتخابية والسياسية ويبقي قطاع عزة تحت مطرقة الجزرة المسمومة، او العصا الغليظة التي نراها بين الفينة والأخرى عبر بعض الوسطاء الاقليميين.

وأكد المحلل السياسي طلال عوكل،  أنه لا يمكن أن تمر هذه الجريمة التي استنكرها حتى بعض الاسرائيليين، بدون أن يكون هناك رد، فالرد كان مناسباً بهذه الحالة رغم أنّ الجهاد انفردت لوحدها في اطلاق الصواريخ بشكل عام، لكن الفصائل الأخرى شكلت لها حاضنة، بالمعنى السياسي والإعلامي.