النضال الشعبي وعد بلفور المشؤوم قراراً جائراً ومخالفاً لكافة قواعد الانسانية

تابعنا على:   14:48 2013-11-02

أمد/  رام الله / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى السادسة والتسعين لوعد بلفور المشئوم المصادف في الثاني من تشرين الثاني من كل عام ، والذي اعطت القوى الاستعمارية وفي مقدمتها بريطانيا ما لا يملك لمن لا يستحق، أنه قراراً جائراً ومخالفاً لكافة قواعد الانسانية .

مشيرة إن الوعد المشؤوم شكل نقطة تحول استراتيجية على مختلف المستويات السياسية والقانونية والجغرفية والانسانية، ففي حين حرم هذا الوعد الشعب الفلسطيني من حقه بأرضه، أطلق العنان للحركة الصهيونية العالمية للعبث بمقدرات ليس الشعب الفلسطيني وحسب ، بل والشعوب العربية قاطبة.

موضحة أن كافة الاجراءات والسياسات الاسرائيلية التدميرية والمنافية لكافة القوانين الانسانية والدولية التي دأبت ومازالت عليها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تأتي في سياق التتويج العملي والملموس لقرار وعد بلفور المشؤوم الذي مازال شعبنا الفلسطيني يقدم التضحيات الجسام من أجل حقه بالعودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة .

وقالت الجبهة ان الاجراءات التصعيدية لحكومة نتنياهو ما زالت تنتج ذات السياسة التدميرية بخاصة بشأن توسيع المستوطنات ومصادرة الاراضي ، ومحاولات تهويد مدينة القدس والذي يعتبر متعارضا تماما مع المفاوضات الجارية حاليا .

وأكدت الجبهة أن محاولات تغيير الوضع القائم في مدينة القدس ومحاولات غلاة اليمين في الحكومة والكنيست الإسرائيليين لتغيير "الوضع القائم" في المسجد الأقصى المبارك، والذي يحول دون دخول اليهود للصلاة في باحة المسجد بداعي وجود "جبل الهيكل" ينذر باشتعال الاوضاع في المنطقة .

وأشارت إن قرار وقف المفاوضات بات مطلبا ملحا في ظل الظروف الصعبة والإجراءات التي تقوم بها حكومة نتنياهو المتمثلة ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها، مشيرة إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بمساءلة حكومة الاحتلال عن أعمال البناء الاستيطاني ونقل سكانها إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، تلك الاجراءات التي تشكل جرائم حرب وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وأوضحت الجبهة انه على القيادة الفلسطينية تغيير قواعد اللعبة في المفاوضات وكسر الاحتكار الامريكي لرعايتها ، حيث أن روسيا التي اصبحت فاعلا دوليا مهما ومؤثرا في اللجنة الرباعية وعليها ان تكون بجانب الاتحاد الاروربي شركاء في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية .